أيلاف : فيما يلي لائحة غير كاملة للمسؤولين الذين كثيرا ما وردت اسماؤهم لتولي منصب رئيس الاتحاد الاوروبي المنصوص عليه في معاهدة لشبونة.
-- توني بلير: اهتمامه بالمنصب لا شك فيه. وقد ورد اسمه قبل سنتين عندما ذكره لاول مرة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي صيف 2007، لكن يبدو ان نجمه افل اليوم.
ومن مزاياه انه في السادسة والخمسين، وبالنسبة لاتحاد الاوروبي يخشى من البقاء معزولا عن ثلاثي الولايات المتحدة والصين وروسيا، يتمتع بشهرة وحضور لكن من مساوئه انه قاد بلدا مناوئا للاتحاد الاوروبي بعيدا عن عملة اليورو ومنطقة شنغن وانه كان مقربا من جورج بوش خلال الحرب على العراق.
-- جان كلود يونكر: رئيس وزراء لوكسمبورغ عميد قادة الاتحاد الاوروبي الحاليين والذي يتطلع لذلك المنصب منذ وقت طويل. الا ان هذا الاوروبي المقتنع الذي يراس ايضا منتدى وزراء المالية في منطقة اليورو، انمحى قليلا منذ اندلاع الازمة المالية خريف 2008 التي تراجع خلالها عن الواجهة.
كذلك تعرض يونكر لغضب فرنسا والمانيا بسبب ممارسة بلاده السرية المصرفية. الا انه يبدو مجددا يحلم باكبر منصب اوروبي ويقوم بحملة مناوئة لتوني بلير.
-- يان بيتر بالكينندي: اذا تم رفض بلير فانه قد يكون مرشح التسوية الذي ربما يلتفت اليه الاوروبيون. ويتميز رئيس الوزراء الهولندي بكونه ياتي من بلد "صغير" في الاتحاد الاوروبي وبالتالي بامكانه طمانة كل الذين يخشون ان يتولى مرشح دولة كبيرة زمام السلطة في الاتحاد الاوروبي.
المشكلة هي ان شخصيته تفتقر الى الاشعاع وهو تقريبا غير معروف على الساحة الدولية وينتمي الى الذين وصفتهم مجلة "ذي اوكونومست" بقسوة مجموعة "الاوروبيين الاقزام" المتوقعين لذلك المنصب.
-- بافو تابيو ليبونن: قد يجوز تصنيف رئيس الوزراء الفنلندي السابق في نفس الفئة المذكورة والذي قال عنه دبلوماسي انه "مرشح بديل اذا تعين اختيار اصغر قاسم مشترك".
وهو ملم كثيرا بالقضايا الاوروبية وكان رئيس وزراء من 1995 الى 2003 وينتمي الى الحزب الديمقراطي الاجتماعي الامر الذي قد يمكنه من تحقيق توازن سياسي في اوروبا التي يقود اثنين من مؤسساتها رجلان من وسط اليمين (جوزيه مانويل باروزو وجيري بوزك) وهي المفوضية والبرلمان.
-- ماري روبنسون: رئيسة جمهورية ايرلندا سابقا التي ورد اسمها مرارا. وقد يكون حافزا قويا للاتحاد الاوروبي ان تتولى امراة اول منصب رئيس مستقر في المجلس الاوروبي لكنها اعلنت اخيرا انه "لا يمكنها ان تقبل التحدي". لكن كثيرا ما تراجع مسؤولون عن مثل هذه المواقف في الماضي.
-- المجهول: غالبا ما اثبت تاريخ المؤسسات الاوروبية ان الفائز يخرج في اخر لحظة كما فعل باروزو للفوز بالمفوضية الاوروبية سنة 2004. بروكسل (ا ف ب)