أصابع الاتهام تتجه نحو 'القاعدة' والسفينة الإيرانية المحتجزة مرت بموانئ عربية
اليمن: كمين يودي بحياة مدراء الأمن والمخابرات في حضرموت والمخابرات في وادي حضرموت و7 من مرافقيهم 
صنعاء ـ خالد الحمادي
ذكرت مصادر صحافية متعددة امس أن مسلحين مجهولين نجحوا في تنفيذ كمين مسلح ضد موكب أمني رسمي وقتل مدراء الأمن والمخابرات في وادي حضرموت بشرق اليمن بعد ظهر أمس الثلاثاء.
وقالت إن المدير العام لأمن وادي حضرموت أحمد سالم العامري ومدير الأمن السياسي (المخابرات) بمدينة سيئون أحمد باوزير ونائب مدير أمن مدينة القَطن و7 من مرافقيهم لقوا مصرعهم في كمين نصب لهم بمنطقة العبر، بعد عودتهم من منفذ الوديعة الحدودي مع المملكة العربية السعودية.
ونسب موقع (نيوزيمن) الاخباري المستقل إلى مصادر خاصة كانت ضمن الوفد الرسمي قولهم إن 'مسلحين اعترضوا سيارة مدير مكتب الصحة ومرافقيهم، وقاموا بالإستيلاء عليها ، في تمام الثانية والنصف بعد ظهر اليوم (أمس)، وأثناء مرور الموكب قاموا بإطلاق النار على سيارة مدير الأمن السياسي ومدير أمن حضرموت، وخلالها تم اصطدامهم بإحدى القاطرات المارة في الطريق العام مما أدى إلى إحراق السيارتين نهائيا وتفحمت أجسادهم، مع مرافقيهم'.
وفيما لم تنف أو تؤكد المصادر الرسمية هذه الأنباء أشارت بعض المصادر الحكومية في محافظة حضرموت إلى إمكانية وقوع هذا الحادث نتيجة لكمين مسلح من قبل مجهولين. ولم تعط تفاصيل لطبيعة هذا الحادث، بما في ذلك تصريحات محافظ حضرموت سالم الخنبشي الذي لم ينف أو يؤكد وقوع هذا الحادث إثر كمين مسلح ضد الموكب الأمني.
وأوضحت المصادر أن موكبا رسميا من سيارات المسؤولين في محافظة حضرموت بينهم وكيل محافظة حضرموت ووكيل المحافظة المساعد والجانب اليمني في مجلس رجال الأعمال اليمني السعودي، كان في مهمة رسمية لمنفذ الوديعة للإطلاع على المدينة الاستثمارية التي من المقرر أن تقام هناك كمنطقة حرة بين البلدين الجارين.
وذكرت مصادر مطلعة لـ'القدس العربي' أن أصابع الاتهام تتجه نحو تنظيم القاعدة في الجزيرة والخليج في تنفيذ هذا الكمين المسلح ضد المسؤولين الأمنيين في حضرموت، 'لأنهم المستفيدون الوحيدون من تنفيذ مثل هكذا عملية'.
وأوضحت أن هذه التوقعات جاءت وفقا للعديد من المصادر التي تؤكد أن أعضاء تنظيم القاعدة الاقليمي يتخذون من المناطق الصحراوية في محافظات مأرب، شبوة الجوف وحضرموت مقرا للحركة والهروب من أعين الأجهزة الأمنية اليمنية.
في غضون ذلك كشف الناطق الرسمي باسم الحكومة اليمنية وزير الإعلام حسن أحمد اللوزي أن السلطات اليمنية تواصل اتصالاتها مع نظيراتها في بعض الأقطار العربية بشأن السفينة الإيرانية التي احتجزتها الأجهزة الأمنية اليمنية الأسبوع الماضي وعلى متنها أسلحة للحوثيين.
وقال في مؤتمر صحافي امس إن نتائج هذه الاتصالات أظهرت أن 'السفينة الإيرانية والإيرانيين الخمسة المضبوطين على متنها في السواحل اليمنية الأسبوع الماضي قد مرت ببعض الموانئ' التي يعتقد أنها موانئ خليجية.
وأضاف ان 'السفينة الايرانية مازالت رهن التحفظ، فيما تتواصل التحقيقات مع الإيرانيين الخمسة المحتجزين لدى السلطات اليمنية'.