إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | جوال إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 3110 الخميس 26 نوفمبر 2009 آخر تحديث  GMT 8:45:00 AM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>>جريدة الجرائد   
    


أجواء إقليمية مؤاتية

GMT 1:17:00 2009 الأربعاء 4 نوفمبر

النهار اللبنانية


أجواء إقليمية مؤاتية وتفاؤل مشوبٌ بالحذر


الحكومة "قريباً جداً"... إلا إذا طرأ جديد!

سمير منصور

لم يعد مهماً ان يعرف الناس كيف ومن اين هبط الوحي مساء الاثنين وكيف عمّت اجواء التفاؤل بسحر ساحر بدل الوجوم، وإن تكن اكثر "غزارة" من جهة المعارضة هذه المرة، في مقابل هدوء وتحفظ من جهة اوساط الرئيس المكلّف سعد الحريري والاكثرية النيابية التي تكتفي بتأكيد حصول تقدم من دون المبالغة في التفاؤل. فهل يغامر من يتوقع تأليف الحكومة قريباً جداً او في غضون 48 ساعة على ابعد تقدير كما توحي بعض المصادر؟
على رغم الخيبات السابقة وتبادل الادوار بين اطراف الازمة، فإن الامور هذه المرة، تبدو اكثر جدية، اذ لم تقتصر على ضخ اعلامي وتسريبات من هذه الجهة او تلك، او على تصريحات تتوزع بين التفاؤل والتشاؤم، بل ان الطرفين تقاطعا عند تأكيد حصول تطورات ايجابية اكثر من اي وقت مضى، وحتى من تحفظ، لم ينفِ وجود تفاؤل مستجد هبط على رؤوس الجميع!
فما الذي حصل قبل اقل من 48 ساعة؟
في الشكل "فُرجت" بعدما اعطي رئيس "تكتل التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون حقيبتي الاتصالات والطاقة الى حقيبتين تردد انهما الثقافة والمهجرين من جهة مصادر "الأكثرية"ن والسياحة والاقتصاد بدل المهجرين والثقافة من جهة عون ومعه المعارضة. واستكمل "الفرج" بتخلي عون عن التمسك بحقيبة الاتصالات لجبران باسيل الذي يقدمه اعلام المعارضة على انه القيادي والناشط في "التيار الوطني الحر" وصاحب التجربة الناجحة في تلك الوزارة، في حين ان اعلام الاكثرية يقدمه بصفة "الصهر" المدلل لعمه "الجنرال". واياً يكن الامر فقد حُلّت "العقدة" ويرجح ان يتولى باسيل حقيبة الطاقة، ولا يجوز ان يكون التمسك باعطائه الاتصالات عقبة امام تأليف الحكومة، وفق مقربين من المعارضة في تصريحات علنية امس.
وهكذا بدا الحل منصفاً لا غالب فيه ولا مغلوب، نصف انتصار لعون بابقاء الاتصالات في عهدته في مقابل نصف انتصار لمنافسيه من "مسيحيي قوى 14 آذار".
واما في المضمون، بل في الاساس والجوهر، فإن التعقيدات الداخلية، من وجهة نظر "الفريق الآخر" في الاكثرية "لم تكن اكثر من تعبير عن اخرى خارجية". وكان هذا الفريق يصر على الاعتقاد ان "الاطراف الاساسيين في المعارضة وفي طليعتهم "حزب الله" والذي لم تكن لديه مشكلة في التشكيلة الحكومية يستطيعون عندما يريدون حل مشكلة عون" وانهم "يعلنون نيتهم التسهيل وفي الوقت نفسه يساندون العرقلة بالتذرّع بشروط عون الذي وضعوه في الواجهة".
وفي المقابل، كان عون واركان المعارضة يؤكدون تكراراً ان "لا احد يستطيع ان يمون على العماد عون لا في الداخل ولا في الخارج" ويدعون الرئيس المكلّف سعد الحريري ومعه اقطاب الاكثرية الى التفاهم مع "الجنرال" في حين ان هؤلاء كانوا يتوجسون من شروط جديدة كلما تمت تلبية احد الشروط، وقد ذهب بعضهم بعيداً في الاعتقاد ان "لا قرار اقليمياً بالافراج عن الحكومة" غامزين من قناة التأثيرات السورية والايرانية على المعارضة. وهذه "التهمة" من الاكثرية للمعارضة تدفع الى السؤال عما اذا كانت "المؤثرات الاقليمية" قد اتخذت قراراً بتسهيل تأليف الحكومة من خلال "الايعاز" الى حلفائها في لبنان؟ وماذا عن اتهام "المحور الاميركي – الغربي" ايضاً بالعرقلة من جهة المعارضة؟
هناك من ربط التسهيل والتفاؤل المفاجئ بقرب سفر الرئيس بشار الاسد الى فرنسا الأسبوع المقبل، وبزيارة لوزير خارجية ايران منوشهر متكي اليوم للسعودية حاملاً رسالة من الرئيس محمود احمدي نجاد الى الملك عبدالله بن عبد العزيز، في موازاة معلومات مفادها ان تفاهماً سعودياً - سورياً تم من خلال اتصالات بين الرياض ودمشق على معالجة العراقيل والاسباب التي تحول دون تأليف الحكومة، وان التحرك اللافت الذي تولاه رئيس "كتلة لبنان الحر الموحد" النائب سليمان فرنجيه كان بتنسيق مع دمشق وقد تولى معالجة "العقدة العونية" من خلال تحرك مكوكي بين الرئيس المكلّف والنائب عون. وقد نجح في كسر الجمود واحداث كوة في جدار الازمة وصولاً الى الصيغة التي تم التفاهم عليها برضى الجميع.
وقد دللت الاجتماعات المتتالية لعون وفرنجيه والحاج حسين خليل والنائب علي حسن خليل (ممثلي "حزب الله" ورئيس مجلس النواب نبيه بري) على جدية الاتصالات الجارية، وكذلك الاتصالات واللقاءات المكثفة للرئيس المكلّف وقوى الاكثرية، ثم ابلاغ الحريري اعضاء كتلته النيابية في اجتماع "طارئ" وصول المشاورات الى "مرحلة متقدمة جداً" وفق تعبير احدهم.
وفي تأكيد آخر لجدية النتائج ان مصادر متعددة جزمت بتأليف الحكومة قبل موعد جلسة انتخابات اللجان في مجلس النواب (غداً الخميس) اي اليوم، وفق هذه المصادر، على رغم ان هذه الجلسة مرشحة للتأجيل. واللافت ان مصادر قريبة من رئاسة الجمهورية، لم تستبعد احتمال التأليف من دون ان تجزم بالموعد، وكذلك لم تستبعد احتمال انعقاد الجلسة المذكورة وتقول ان ذلك سيكون ممكناً فور معرفة اسماء الوزراء كي لا ينتخبوا في اللجان، وفق النظام الداخلي. وتشارك هذه الاوساط في التفاؤل اذ تؤكد: "يبدو اننا اصبحنا في مرحلة وضع اللمسات النهائية".
ولأن اللبنانيين تعودوا الخيبات والمفاجآت غير السارة، ومحاولات الابتزاز السياسي وتحسين الشروط وتبادلها حتى ربع الساعة الاخير، يفترض عدم التسرّع او الاغراق في التفاؤل قبل اعلان مراسيم تأليف الحكومة، لتبدأ بعد ذلك مرحلة "الجهاد الاكبر" وورشة العمل الحقيقية بعد ضياع اشهر من عمر الوطن والمؤسسات. والخطوة الاولى بعد التأليف، اختيار اعضاء لجنة البيان الوزاري الذي يحدد سياسة الحكومة.
ومن الطبيعي انه سيكون الاهم بعد التفاهم على البيان "وتوقيعه" من الجميع من خلال مشاركتهم في اعداده، هو التزام مضامينه لتكون الحكومة، كما هو الامر الطبيعي، وكما كل الحكومات في العالم، فريق عمل واحداً.
وهنا يبدو السؤال مشروعاً بعد معاناة التأليف: هل ستكون الحكومة كذلك؟


 

 

1 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 

GMT 11:09:07 2009 الأربعاء 4 نوفمبر

1. العنوان:  المطبلون

الإسم:    المزمرون

بعض الكتاب صرت قبل ان تقرا مقالهم تفهم و تتكهن و تتوقع عما سيكتبون و سيروجون لمن و يبررون افعاله و سيهاجمون من و يشوهون افعاله و طبعا الكاتب من سنوات صار يتغزل و يمتدح و يعمل دعاية لاى شىء يخص سوريا ايران قطر الاخوان حماس حزب الله و يهاجم اى شىء يخص مصر السعودية مبارك جمال مبارك ففقد مصداقيته فليقل ما يقول لن يصدقه احد

 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2009 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By