إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | جوال إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 3109 الأربعاء 25 نوفمبر 2009 آخر تحديث  GMT 9:33:00 AM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>>جريدة الجرائد   
    


المجاهدون الجبناء

GMT 1:36:00 2009 الأربعاء 4 نوفمبر

السياسة الكويتية


أحمد البغدادي


ألا تلاحظون أن تنظيم "القاعدة" الذي يساعد الإرهابيين على القتل لا يفكر بالتعرض لإسرائيل؟

اغتال" المجاهدون " الأفغان من بني "طالبان" المئات من المسلمين, ومع ذلك لم تدن أي جماعة إسلامية, سواء جماعة "الإخوان المسلمين" أو "الجماعة السلفية " في أي مكان في العالم الإسلامي , هذه التفجيرات الانتحارية, وحتى من يدعون الوسطية ظلوا صامتين عن كل هذه الجرائم بحق المسلمين الباكستانيين, وكذلك الأمر بالنسبة الى التفجيرات الانتحارية التي تحدث كل يوم في العراق. ولا شك أنه لا يمكن لوم الإسلاميين في الكويت على عدم الإدانة, لأن حجاب النائبات أهم من دماء المسلمين الأبرياء, سواء كانوا في العراق أو باكستان! ومن الواضح أن هذا الصمت المريب يدل دلالة قاطعة على انعدام الحس الإنساني, وليس فقط الإسلامي, لدى الإسلاميين. وفي الوقت الذي يتم فيه قتل المسلمين في باكستان, تنشغل جماعة السلف في الكويت بدروس الموسيقى في وزارة التربية, وكأن هذه الدروس الموسيقية اللازمة لكل نفس إنسانية متمدنة, أكثر خطرا من العمليات الانتحارية التي ينفذها مجرمو "طالبان". فالبلدات الباكستانية أصبحت حرما مستباحا لدى جماعة "طالبان" بعد أن وجد هؤلاء المجرمون عديمي الضمير والإنسانية أنهم أعجز من أن يواجهوا القوات الباكستانية المسلحة التي قضت على معاقلهم في وادي سوات, والآن في وزيرستان التي ستتحرر قريبا من هيمنة "الطالبانيين", فاتجهوا بكل نذالة إلى المدن الباكستانية الآمنة, لارتكاب ما حرمه الله سبحانه على عبادة, ألا وهو ترويع المسلمين واستباحة دمائهم لمجرد الانتقام من الدولة الباكستانية.
ومن يستعرض أوضاع من يسمون أنفسهم كذبا وفجورا ب¯ "المجاهدين" سواء في العراق أو باكستان أو السعودية, سيجد أنهم أجبن من أن يقاتلوا على أرض المعركة, فيتجهون إلى المدن البريئة حيث يجتمع الناس لقضاء مصالحهم الخاصة, فينفذون العمليات الانتحارية وفقا لما دربهم عليها الإرهابي الأكبر اسامة بن لادن الذي سيحمل أوزار كل من نفذ هذه العمليات الانتحارية, لأنه هو الذي سن هذه السنة المجرمة, وعلم هؤلاء الإرهابيين كيفية قتل الناس بدم بارد.
هل تذكرون طريقة الذبح التي استخدموها ضد الجنود والصحافيين الغربيين? وحين زاد كره واحتقار الناس لهم توقفوا عن استخدامها ليبدأوا تنفيذ العمليات الانتحارية ضد المدنيين, من دون وازع من ضمير أو عقل أو دين. وبالنسبة الى من لا يملك دينا أو ضميرا يردعه عن فعل الإجرام, ليس من الصعب لديه قتل الأبرياء, حتى ولو كانوا من المسلمين.
من الواضح أن حركة "طالبان" قد خسرت المعركة في مواجهة القوات الباكستانية والغربية العاملة في أفغانستان, ولن يطول أمرها حتى يتم القضاء عليها تماما. وكذلك الأمر بالنسبة الى مجرمي تنظيم "القاعدة" في العراق. وهذا الوضع يشبه ما آلت إليه أحوال الجماعات الإرهابية الغربية مثل جماعة "بادر ما ينهوف" والإرهابي كارلوس, حيث تم القضاء عليها, وحركة "طالبان" وتنظيم "القاعدة" لا يختلفان عنهما في شيء, وإن تذرعا بذريعة الجهاد الزائفة. فالجهاد إنما يكون في الحق, وليس في قتل المسلمين والأبرياء.
وللأسف أن الدول الإسلامية لا تقف مع العالم الغربي ضد حركة "طالبان", وكأنها توافق على ما تفعله تلك الحركة, وهي التي اكتوت بنار الإرهاب, في حين أنه يفترض بالدول الإسلامية تقديم كل المساندة المالية والعسكرية للحكومة الباكستانية لكي تضرب "طالبان" الضربة القاضية وتقضي عليها.
المجاهدون الأفغان كانوا حقا مجاهدين يوم قاتلوا السوفيات من أجل تحرير وطنهم, ولكنهم اليوم يسعون إلى تمزيقه حين وجدوا أنفسهم خارج نطاق السلطة السياسية, فأخذوا يتعاملون مع الحكومة الأفغانية وفق منطق, " إذا مت عطشان..فلا نزل القطر ".
ألا تلاحظون أن تنظيم "القاعدة" الذي يساعد الإرهابيين على القتل, لا يفكر في التعرض لإسرائيل!

 

 

 

22 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 

GMT 21:26:35 2009 الأربعاء 4 نوفمبر

1. العنوان:  الى ابو ناصر

الإسم:    ahmed

لاعليك من بعض المعلقي مثل طنبورة وغيره فهؤلاء من ذوي الاصول الفارسية الذين يفدون ايران وايران لاتعترف بهم ولا حتى تقدرهم لكن الذليل يبقى ذليل ووالله انك لم تذكر غير الحق فمعروف تدريب ايران للقاعدة في معسكرات داخل الاراضي الايرانية

 
 
 

GMT 18:49:09 2009 الأربعاء 4 نوفمبر

2. العنوان:  goldston

الإسم:    jacob

what about sending goldstone to inquire about the warecrimes against the muslimss in pakistan

 
 
 

GMT 18:19:13 2009 الأربعاء 4 نوفمبر

3. العنوان:  الرب يميز عباده...؟!

الإسم:    عبده

لا أدري موقع و رقم الآية و في أي سفر من الكتاب المقدس ورد ما يلي: ٌ اقتلولهم جميعا و الرب كفيل بتمييز عباده ٌ ؟؟؟!!!.. الرئيس بوش الابن طبق حرفيا هذه الآية ٌالكريمة ٌ في أفغانستان و العراق اثر زيارة ٌالروح القدس ٌ له عقب استيقاظه من منامه بعد أيام من أحداث 11/سبتمبر.. الحصيلة كانت اجرامية و ارهابية بكل المقاييس..و النيران الآن تمتد الى باكستان. و الحبل على الجرار.. عفوا و صفحا أيها الروح القدس فكم من جرائم حرب و مجازر دموية و ابادات جماعية أقترفت باسمك و باسم الانجيل.

 
 
 

GMT 16:43:25 2009 الأربعاء 4 نوفمبر

4. العنوان:  الى ابو ناصر البطل

الإسم:    ابن الرافدين

ابو ناصر الاعرابي احتاج الى عنوانك توجد دوله خليجيه محتاجتك كمحلل سياسي...كتبتلك فصحى حتى تفتهم تقراء لاني متاكد انت مو عراقي (ايها الاعرابي)

 
 
 

GMT 16:30:13 2009 الأربعاء 4 نوفمبر

5. العنوان:  ارهاب..و ارهاب...

الإسم:    البصري

الا ترى معي ان *الجهادي* بدوره خلق صورة نمطية لذاته من خلال رد الفعل الارتكاسي في مواجهة هذه الامواج الاعلامية و الدعائية العاتية التي ظلت تغسل عقله و وجدانه لعقود طويلة و اعتام ايديولوجي غربي طمس شخصيته و سلبه حقه في ان يكون *بطلا* بدوره و على طريقته و اسلوبه المنبثق عن ثراته الذي ورثه عن اجداده. هل ابرر ارهابا امام ارهاب اخر ? طبعا لا.. ولكن شتان بين ارهاب غربي ممنهج و *علمي* و متسلسل انتاجية في القتل و احداث افدح المصائب بعباد الله المسالمين على النطاق الصناعي و وتيرة عالية انتاجا قتلا و حرقا و جرحا و اعاقة و تهجيرا و هدما للبيوت و تشريدا لاهلها باسلوب تنظيم تايلوري و من حيث المردودية و تطبيقاته الاجرامية اليومية في العراق و افغانستان و باكستان و فلسطين المحتلة..و لنقارنه بردود الافعال *الارهابية* التي تنغص عليك عيشك وهي على الاغلب فردية غير محترفة و عشوائية متفرقة هنا و هناك.. و سنجد وزن كفة الارهاب الاجرامي الامريكي و الغربي و الاسرائيلي بصفة عامة راجحة دون مناقشة و ضحاياها بالملايين من الآدميين المساكين الذين كان ذنبهم الوحيد انهم ولدوا عراقيين او افغانيين أو باكستانيين او فلسطينيين .. و تاكد من ذلك بنفسك باطلاعك صباح كل يوم عن عدد الضحايا الابرياء منذ غزو البلدان المنكوبة بالاحتلال الانجلوامريكي و الاسرائيلي ..واذا عرف السبب بطل العجب من ُارهابيينا ُ غير المحترفين في الصنعة ...

 
 
 

GMT 16:26:35 2009 الأربعاء 4 نوفمبر

6. العنوان:  تفجيرات بخلفية ثأرية

الإسم:    الايلافي

التفجيرات في افغانستان وباكستان تفجيرات ثأرية وليس لها علاقة بالاسلام ، المجتمع الافغاني والباكستاني مجتمع عشائري وان كان مسلم ولكن للعادات والتقاليد سطوة اكبر حتى من سطوة الدين ولذلك هؤلاء يثأرون من قتلاهم الذين قتلتهم الحكومة لكي ترضي امريكا والغرب عموما الذي لان يرضى عنها كما ان السلطة الحاكمة في البلدين تستفيد من الاموال المتدفقه عليها والتي يجري الاستيلاء على معظمها على انها مقابل اتعاب ولا تهتم هذه السلطات بحياة المدنيين والعسكريين من البسطاء المشكلة في افغانستان وباكستان مشكلة سياسية بالدرجة الاولى وعندما يرحل الامريكان ويتركون الناس وحالهم فهذا كفيل باعادة الاستقرار الى البلدين

 
 
 

GMT 16:20:00 2009 الأربعاء 4 نوفمبر

7. العنوان:  الدوله المدنيه افضل

الإسم:    abou rasheed ali

مذا يتوقع العالمين العربي والاسلامي من فكر الظلام والارهاب غير هذا ترى لو سيطر الفكر التكفيري علينا لن ينجو احد منهم--بل سيتصارعون فيما بينهم الى ما لانهايه

 
 
 

GMT 15:27:47 2009 الأربعاء 4 نوفمبر

8. العنوان:  تعليق

الإسم:    عصام

ان القرآن حمّال وجوه اي قابل للتأويل والمشكله ان هؤلأ الأرهابين يجدون في القرآن من الآيات ما يستندون عليه شرعا لأسناد اهدافهم والمثال على ذلك هذا القتل للأبرياء ودولة طالبان

 
 
 

GMT 15:27:17 2009 الأربعاء 4 نوفمبر

9. العنوان:  الحقيقة

الإسم:    ahed

مخالف لشروط النشر

 
 
 

GMT 15:22:34 2009 الأربعاء 4 نوفمبر

10. العنوان:  مع الاسف

الإسم:    عبدالرحمن الراوي

نشاهد ونسمع ونقرأ كل هذه الاعمال الارهابيه وهناك عدد نحن نعلمهم انهم قله يقولوا ويصفوا هذه الاعمال مقاومه وهذا ظلم واجحاف يعني لو كان اباءهم او ابناءهم او اخوانهم هم الضحايا هل ياترى يقولوا على هذه الاعمال الارهابيه مقاومه شكرا للكاتب ونطالبه بالمزيد ومن ايلاف النشر

 
 
 

GMT 14:36:28 2009 الأربعاء 4 نوفمبر

11. العنوان:  الارهاب الكنسي

الإسم:    مرتاد ايلاف

فرض شارلمان (742-814) التعميدات المسيحية علي السكسونيين الوثنيين بحد السيف في الدنمرك استأصل الملك -كونت- (995-1035) الوثنية من ممتلكاته بالقوة والإرهاب جماعة إخوان السيف وغيرهم من الصليبيين اوا رسالتهم بالسيف والنار في تنصير البروسيين فرض فرسان ordo fratrum miliuechrist المسيحية علي شعب ليقونيا فرضا في 1699 وجه فالنتين الي رجوات جزيرة امبويتا مرسوما يأمرهم فيه بإعداد طائفة معينة من الوثنيين لتعميدهم اذا ما طاف بهم راعي الكنيسة وفي فيكن القسم الجنوبي من النرويج كان الملك اولاف ترايجفيسون (963-1000) يقوم بذبح هؤلاء الذين ابوا الدخول في المسيحية, او تقطيع أيديهم وأرجلهم او نفيهم وتشريدهم وبهذه الطريقة نشر المسيحية في فيكن باسرها ووصية القديس لويس (1214-1270) عندما يسمع الرجل العامي ان الشريعة المسيحية قد أسيء إلي سمعتها فانه ينبغي إلا يزود عن تلك الشريعة إلا بالسيف الذي يجب ان يطعن به الكافر في أحشائه طعنه نجلاء وقد ظل الإسلام بالباشغردية في المجر حتى سنة 1340 حين أرغم الملك شارل روبرت جميع رعاياه الذين لم يكونوا مسيحيين بعد ان يعتنقوا الدين المسيحي او يغادروا البلاد في سنة 17-3 جمع دانيال بيرتفتش الأسقف الحاكم في ذلك الحين القبائل واخبرهم ان الأمل الوحيد لإنقاذ بلادهم ودينهم ينحصر في القضاء علي المسلمين الذين يعيشون بين ظهر ينهيهم وكان من اثر ذلك ان الذين لم ينقضوا عهد الإسلام وأبو ان يدخلوا في المسيحية من مسلمي الجبل لاسود قتلوا في ليلة عيد الميلاد في ثبات وربطة جأش في روسيا سنة 988 جهر فلاديمير ملك روسيا في ذلك الحين بالمسيحية وفي اليوم التالي لتعميده أصدر مرسوما يقصي بان يذعن الروس كافه سادة وعبيدا أغنياء وفقراء للتعميد وفق طقوس المسيحية وهكذا أصبحت روسيا مسيحية في الحبشة اتخذ الملك سيف أرعد (1342-1370) حاكم أمهرة تدابير صارمة ضد المسلمين في مملكته تقضي باعدام كل من ابي الدخول في المسيحية او نفيهم من البلاد اما الاسلام فهو ماض الى ماشاء الله له .

 
 
 

GMT 14:34:45 2009 الأربعاء 4 نوفمبر

12. العنوان:  تفجيرات ثأرية

الإسم:    الايلافي

على ما يبدو ان الكنسيين وادعياء اللبرالية والعلمانية قد قرروا الاصطياد في الماء العكر كعادتهم نقول لصبية الكراهية الكنيسيين الاتي / التفجيرات في افغانستان وباكستان تفجيرات ثأرية وليس لها علاقة بالاسلام ، المجتمع الافغاني والباكستاني مجتمع عشائري وان كان مسلم ولكن للعادات والتقاليد سطوة اكبر حتى من سطوة الدين ولذلك هؤلاء يثأرون من قتلاهم الذين قتلتهم الحكومة لكي ترضي امريكا والغرب عموما الذي لان يرضى عنها كما ان السلطة الحاكمة في البلدين تستفيد من الاموال المتدفقه عليها والتي يجري الاستيلاء على معظمها على انها مقابل اتعاب ولا تهتم هذه السلطات بحياة المدنيين والعسكريين من البسطاء المشكلة في افغانستان وباكستان مشكلة سياسية بالدرجة الاولى و الوجود الصليبي والغربي و الامريكاني احد اسباب القلاقل والمشاكل في الدولتين لابد ويتركون الناس وحالهم فهذا كفيل باعادة الاستقرار الى البلدين لماذا ترسل الامهات المسيحيات ابناءهن لموتوا في افغانستان من اجل مصالح الصناعيين والعسكريين والسياسيين الفاسدين الذين لم نر انهم ارسلوا ابناءهم الى تلك المناطق ليموتوا من اجل الحرية ويعودوا في صناديق ؟!

 
 
 

GMT 13:20:59 2009 الأربعاء 4 نوفمبر

13. العنوان:  ....

الإسم:    لور

الحكومات العربية لا تحارب الارهاب لانها مستفادة منه الى اقصى الحدود فهي تلمع صورتها امام الشعوب بان تجعلنا نقارن اجرامها وفسادها مع اجرام المجاهدين=; وانعدام ضميرهم الاخلاقي. يعني على رأي المثل العراقي اللي يشوف الموت يرضى بالسخونة.

 
 
 

GMT 12:17:46 2009 الأربعاء 4 نوفمبر

14. العنوان:  سؤال الى ابو ناصر

الإسم:    محمد

يا ذكي زمانك لماذا ايران تفجر و تقتل اذا هي الحكومه العراقيه صفويه و تأتمر بامر الولي الفقيه الايراني, يجب عليك ان تختار: اما الحكومه العراقيه هي صفويه ايرانيه و في هذه الحاله الذي فجر و يدمر هم الاقليه السنيه الذين خسروا امتيازاتهم و بدعم مباشر من دول الجوار العربية او ان ايرن هي التي تحارب و تفجر و بهذه الحاله فأن الحكومه العراقيه هي ليست صفويه و طائفيه بل شريفه و بطله.

 
 
 

GMT 11:56:15 2009 الأربعاء 4 نوفمبر

15. العنوان:  خوليو جاب التايهة

الإسم:    مصرى وبس

خوليو فى تعليقه رقم 2 وضع إيده على الجرح بمهارة طبيب متمكن. لكن تقعدوا تلفوا وتدوروا حوالين الأعراض وإسرائيل وتحرير الأوطان التى يتمنى ساكنوها الأغلبون تركها والهجرة منها للغرب الكافر ألخ ألخ... فابشر بطول سلامة ياإرهاب.

 
 
 

GMT 11:41:40 2009 الأربعاء 4 نوفمبر

16. العنوان:  قتل النفس والاسلام

الإسم:    وسام محمد

مقاله تدعو للتأمل والمقارنه بين فلسفه القيادات الأسلاميه المعاصره وبين قيم الأسلام المعروفه تجاه حرمه قتل النفس التى حرم الله قتلها الاّ بالحق ...

 
 
 

GMT 10:56:46 2009 الأربعاء 4 نوفمبر

17. العنوان:  رد على تعليق 4

الإسم:    ناصر

من الذي يقتل في العراق من اي طائفة من الذي يفجر نفسه من اي مذهب من اين جاء يقتل من يقتل كل من يخالفك ويرفض ارهابك كل التفجيرات الا تحدث تحصل في الحلة والناصرية ومدينة الصدر وكربلا وجميع مناطق الجنوب جاءت مجاميع الى العراق من دول العربان لقتل كل من هو شيعي .شكرا الى ايلاف

 
 
 

GMT 10:10:57 2009 الأربعاء 4 نوفمبر

18. العنوان:  بونااصر لا تزعل !

الإسم:    ابو الوليد

المثل االعراقي يقول (عرب وين وطنبورة وين)..شوف العالم وين وانت وين..تحياتي

 
 
 

GMT 9:36:31 2009 الأربعاء 4 نوفمبر

19. العنوان:  تعليق

الإسم:    ابوناصر

الذي يفجر ويقتل الآلاف في العراق هم العصابات الصفويه الايرانيه والاحزاب المرتبطه مع ايران مثل منظمة غدر وميليشيات الحكيم والصدر واتباع ولاية الفقيه الايراني

 
 
 

GMT 7:53:35 2009 الأربعاء 4 نوفمبر

20. العنوان:  أين نحن ذاهبون

الإسم:    Amir Baky

المنظمات الدينية الصامته مثلها مثل الشيطان لا نسمع لها صوتا إلا لتكفير كاتب أو التفريق بينه و بين زوجته. وفى أفضل الأحوال رفض العمليات الدموية التى ضحايا من المسلمين و عدم تكفير مرتكبيها و المحرضون عليها. فالقتل لا يولد سوى قتل و كراهية. ففى باكستان و أفغانستان و العراق و الصومال و اليمن و السودان وما يحدث فى فلسطين بين فتح و حماس مسلمين يقتلون مسلمين ولكل طرف شيوخ يبررون أفعالهم

 
 
 

GMT 7:09:46 2009 الأربعاء 4 نوفمبر

21. العنوان:  هذه العقيدة

الإسم:    خوليو

في العقيدة الاسلامية لايوجد شيئ اسمه مدني وعسكري، بل مؤمن وكافر، وضال أو خارج عن الجماعة، أو سني من الأصحاب أو شيعي من أهل البيت أو خوارج على الفئتين، وكل فئة أو دولة تستطيع أن تختار ماتريد من أجل مصالحها، فهذه طالبان كانوا مجاهدين عندما حاربوا السوفييت على الرغم من أنهم قتلوا في طريقهم مدنيين، ونفسها تحولت لإرهابية وضالة عندما حاربت جيش الحكومات المؤمنة أيضاً والتي تتعامل مع الأجنبي الكافر، وبدون شك تجد في القرآن مايدعم قتالها، بعض الحكومات أيضاً تحارب طالبان وتجد في القرآن مايدعم حربها، الحوثيون يستندون على القرآن والحكومة اليمنية تستند على القرآن،القتلة في العراق يستندون على القرآن والبرلمان العراقي يستند عليه، هذا الضباب الفكري الموجود في النصوص يجعل الهيئات الدينية الاسلامية تعجز عن تكفير بن لادن وجماعته، بينما نواب الكويت بيدهم نصوص واضحة عن الحجاب والصوت الأعور وفتنة النساء، المشكلة الأساسية تكمن في هذه العقيدة، ولكن القليلون الذين يجرؤون على نقدها،والأغلبية لاتريد فصلها عن السياسة، ولن يتوقف قتالهم بين بعضهم البعض، وهذاما يحد من تكاثرهم لحسن حظ البشرية.

 
 
 

GMT 6:49:42 2009 الأربعاء 4 نوفمبر

22. العنوان:  العراق- ناصرية

الإسم:    أبو محيسن

ربما كانت وتكون كارثة الدول العربية هي بعدم وجود سياسة جدية لمحاربة الإرهاب المنتشر على اراضيها، بل إن الكثير من الدول تنشط خلايا الإرهاب، وتجد الساند والداعم له عبر المؤسسات السلفية والغارقة في التحجر. فحين يفيق طفل عربي ويجد الأب والأم قد تم تفجيرهم بأسم الإسلام فإن اللعنة سوف تحل على الجميع، الإرهاب لا دين له، وبدليل أنه يحارب كل شيءيطمح الإنسان إلى تحقيقه وخاصة في مجال العلم والوعي والتطور الإقتصادي، وقد تكون المغالات بالدين من قبل العربي هي العامل الأساسي في إنتشار أخطبوط الإرهاب، فالإرهابي مجرم مع سبق الإصرار حتى وأن تلبس بالآيات الكاذبات. لقد نحروا أجيالاً ، ودمروا المنازل، وحرقوا المزارع وتاجروا بالموبقات، هذه هي سنة الإرهاب. فمادامت الأوضاع هكذا دون تخطيط لمحاربة الإرهاب في المنطقة العربية، فإن القتل والدمار سوف يستمر. لقد كانت دول أوربا أكثر صحوة من الدول الإسلامية في محاربة الإرهاب، لمعرفتها إن السلفية في الإسلام تمتلك سلاحها المعروف ألا وهو الإرهاب، إنه سلاح يعيق تقدم البشرية على جميع الأصعدة.

 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2009 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By