إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | جوال إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 3109 الأربعاء 25 نوفمبر 2009 آخر تحديث  GMT 12:50:00 AM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>>جريدة الجرائد   
    


أول مقدمة برامج محجبة في الإعلام الأوروبي

GMT 0:06:00 2009 الخميس 5 نوفمبر

القدس العربي اللندنية


أسماء عبد الحميد: قدوتي في الحياة السيدة خديجة ومعركتي هي معركة المرأة أينما كانت 

 أسماء عبد الحميد: قدوتي في الحياة السيدة خديجة ومعركتي هي معركة المرأة أينما كانت

دنماركية من أصل فلسطيني أول مقدمة برامج محجبة في الإعلام الأوروبي


 
كوبنهاغن - فادي عزام

شابة دنماركية من اصل فلسطيني أثارت ضجة كبيرة لدى الرأي العام الدنماركي، حين أعلنت ترشيحها للبرلمان، كونها مسلمة محجبة تلتزم بتعليم الدين الاسلامي . أسماء عبدالحميد (27 عاما) عملت مستشارة للشؤون الاجتماعية عن مدينة اودينسي.


وكانت أسماء قد شكلت سابقة في العام 2006 حين أصبحت أول مقدمة برامج متحجبة على التلفزيون الوطني الدنماركي.
ومما ثار حفيضة رئيسة حزب الشعب الدنماركي 'بيا كييرسغارد التي قوت موقع حزبها بخطابها اليميني المتطرف وفكرة رفض المهاجرين المسلمين - على هذا الترشيح معتبرة أن الحجاب' غالبا ما يفرض على فتيات بريئات من رجال متسلطين'. وقالت إنها تشعر 'بنوع من الشفقة' على هذه المرأة.أما أسماء، فترد على هذا الهجوم بالقول 'إنني حرة حين أضع هذه القطعة من القماش على رأسي. انه خيار صائب بالنسبة لي. وإنني أفضل إلقاء التحية على الرجال بوضع اليد على قلبي لأظهر صدقي واحترامي. لكنني لن اطلب أبدا من (نساء) أخريات أن يقمن بالمثل.
حظيت أسماء بدعم وزيرة التربية السابقة اليسبيت غيرنير نيلسن، حيث ظهرت الوزيرة الدنماركية وهي ترتدي حجابا أمام المصورين والصحافيين. ودافعت عن الحق في الاختلاف وحرية التعبير والتسامح بين الأفكار التي تعبر عنها ووصفت الموقف ضد اسماء أنه ليس موقفا من الحجاب بل موقفا من المرأة وخيارتها
ألتقينا أسماء في أودنسي في أطار مشاركتها في فيلم عن الحجاب الإسلامي، وكان هذا الحوار الذي مر عليه عام كامل وها هو ينشر أخيرا على صفحات 'القدس العربي'.
متى بدأت بارتداء الحجاب؟
بدأت بارتداء الحجاب عندما كنت في الرابعة عشرة من عمري بناءً على قراري الشخصي.
كيف كانت ردود الفعل على الحجاب؟
كانت هناك ردود أفعال عديدة ذات طابع فضولي أو منفتح، ولكن كان هناك جماعة تعتقد أنني بارتدائي الحجاب اعتبر مضطهدة وأن الحجاب نفسه اضطهاد للنساء، وهذا ما عانيته في مجال عملي بالسياسة سواء في عملي في المجلس البلدي أو الوطني في الدنمارك. وفي عملي كمذيعة في التلفاز في برنامج' آدم وأسماء' ووجهت حينها بفكرة أن الحجاب اضطهاد للنساء وذهب بعضهم للقول أن من يرتدي الحجاب لا ينبغي أن يرشح لمجلس البرلمان وباعتقادي هذه العبارة قمة في الاضطهاد والتمييز بحد ذاتها.
كيف تمارسين عقيدتك في الدنمارك؟
إنها جزء من حياتي اليومية وأعتقد أنه من السهل أن تعيش في الدنمارك وأنت مسلم ومن السهل أن تمارس إيمانك لأن القيم الأساسية في الدنمارك تتماشى مع قيم الإسلام.
حرية التعبير وحرية الدين وحرية العقيدة وإمكانية اختيار الطريق الذي تشاء وكل هذه الأشياء من جوهر الإسلام. لذا فممارستك لإسلامك أمر سهل هنا، لكن ومن ناحية أخرى من الصعب جداً أن تكون شخصية عامة ومتديناً في نفس الوقت لأنه ينبغي عليك دائماً الإجابة على كثير من الأسئلة حول الدين سبق وأن أجبت عليها ومعظم هذه الأسئلة ليست موضوعية في الغالب وعليَّ أن أبعد نفسي عن الكثير مما يجري في العالم كالإرهاب مثلاً الذي لا أجده يتفق مع الإسلام في شيء ولكنه لسوء الحظ ارتبط بالإسلام والمسلمين.
إنها مسألة تثير التناقض أن تكون حياة الشخص المسلم في بلد غير مسلم أسهل من حياته في بلاد الإسلام أليس كذلك؟
لقد ميزت بين أن يكون الشخص عربياً أو مسلماً، تركياً أو مسلماً، بين أن يكون أوروبياً أو مسلماً، إن الإسلام هو طريقة حياة وهو دين أما الانتماءات الأخرى فهي متعلقة بأمور عرقية، إذن فالإسلام يمكن أن يُطبق بأي مجتمع أو مكان، وأنا أشعر أنه في بعض البلدان الأفريقية والشرق أوسطية تطبق التقاليد على أنها الدين نفسه من دون أي حد أدنى من المناقشة حتى وان كانت لا تتماشى مع الوقت الحاضر. وأنا عادة ما أمّيز بين التقاليد المتعلقة بالثقافة الأصلية للبلد وبين الإسلام. ويمكن للإسلام أن يزدهر في أي مجتمع.
هل لكِ أن تخبرينا عن مقابلة العمل التي أجريتها من أجل برنامج 'آدم وأسماء'؟
تلقيت مكالمة هاتفية من شبكة راديو وتلفزيون الدنمارك يطلبون مني الذهاب من أجل مقابلة. وأخبروني أنهم يريدون أن ينتجوا برنامج حوارياً يناقش مختلف القضايا وأرادوا مقدمين اثنين للبرنامج وكنت من المرشحين لذلك، فقد كانوا يراقبونني في وسائل الإعلام حيث كنت نشطة لوقت طويل فيها وبدأت التحضيرات والاختبارات وعندما انتهينا عرضوا علي العمل في البرنامج.
لماذا باعتقادك اختاروكِ للبرنامج؟
لقد سألت رئيسي آنذاك (آرن نوتكن )عن السبب وقال أنني الأفضل مهنيا لهذا العمل. كان هناك مرشحات محجبات وغير محجبات وكذلك رجال لكنه أكد لي أنني كنت الأفضل بينهم.
وما نوع هذا البرنامج وما طبيعته؟
إن 'آدم وأسماء ' برنامج حواري، هناك دائماً مقدمين اثنين وضيف ويمكن أن يكون الضيف رجل سياسة أو كاتباً أو محاوراً ونناقش معه مختلف القضايا الاجتماعية والدينية وقضايا الدمج لكي نصبح أكثر معرفة فيما يخص الأطياف المختلفة في المجتمع الدنمركي.
ماذا كانت ردود الفعل تجاه هذا العمل؟
كانت هناك ردود فعل قليلة بعد أن بثت الحلقة الأولى ولم تتعلق ردود الفعل بمحتوى العرض ولكن بكون أحد المقدمين امرأة محجبة (مسلمة). أما الحوار التالي فقد كان رائعاً . صحيح أنني عرفت أن هناك ردود فعل لكنني لم أدرك أنها ستكون كبيرة لتلك الدرجة ولكن التعايش مع ردود الفعل هذه جعلتني شخصاً أكثر قوةً.
لقد كنت المرأة المحجبة الأولى في قناة تلفزيونية أوروبية. هل تعتقدين أن هذا الأمر يعكس تغييراً في الموقف العام تجاه المسلمين وقضايا الحوار التي تدور حولهم؟
الحوار يتغير باستمرار في كلا الاتجاهين سلباً وإيجاباً والمناخ السياسي سيىء جداً وقمعي ويعتمد سياسة الاستبعاد، ومن ناحية أخرى فالمسلمون جزء من المجتمع وجزء من الحياة في الدنمارك وفي أوروبا. لذلك فمن الطبيعي تفعيل دور النساء المسلمات وإشراكهن في المجتمعات التي ينتمين إليها، وقد تم هذا الأمر بطرائق عدة ونحن نرى أن النساء المسلمات يتم تمثيلهن بشكل مختلف في أماكن عدة، في 'السوبرماركت' وفي الحضانة وفي التعليم في المدارس وفي المؤسسات العامة وأنا شخصياً أعمل كمستشارة اجتماعية. أصبحنا نرى النساء المسلمات في كل مكان ومن الأفضل أن نراهن أيضاً على شاشة التلفاز كمقدمات برامج وضيفات ومحاورات، ولم لا؟ يمكن للمرأة المسلمة أن تقوم بكل هذا إن كانت كفؤة وماهرة.
ما الذي تتمنين الحصول عليه لمجتمعك بشكل عام وللنساء المسلمات من خلال عملك في السياسة؟
أعتقد أن من المهم أن يصبح المجتمع أكثر انفتاحاً وأن تدرك الدنمارك أننا نعيش في عصر العولمة فما يجري في الدنمارك يصل صداه لكل أنحاء العالم، لذلك علينا أن ننفتح لنستمر في هذا العالم وارى أنه من واجبنا ونحن واحد من أغنى بلدان العالم أن نخلق المزيد من المساواة حتى تختفي الطبقة الدنيا من المجتمع فلدينا في الدنمارك عائلات تعيش تحت خط الفقر وهذه مشكلة كبيرة في حين تزداد الثروات في المجتمع
ويجب أن تعطى الأقليات في الدنمارك إمكانيات أفضل ولا أقول هذا لأنني من الأقليات ولكن لأنني أشعر أن كل شخص يجب أن يحصل على نفس الإمكانيات، فنحن لن نستطيع أن نفاخر بأننا نعيش في مجتمع ديمقراطي يدعم الحريات الأساسية وفي نفس الوقت يستبعد مجموعة من الناس من المجتمع لمجرد أنهم مختلفين فقط. نحن جميعاً مثل بعضنا البعض حتى لو اخترنا العيش بطريقة مختلفة فالدستور الدنماركي ينص على حرية الدين لذلك علينا أن نتقبل ونحترم هذه الحرية طالما أننا نؤمن بالقيم الديمقراطية الدنماركية. إن اختيار الشخص لطريقة حياته أمر شخصي فحريته تنتهي عندما تبدأ حرية الآخرين والعكس صحيح ولا بد أن يكون هناك وعي كبير تجاه هذه الحقيقة
هل ترين أن صورة المرأة المسلمة في الدنمارك قد تحسنت خلال السنوات الماضية؟
نعم قد تحسنت، فبالماضي قد يقول المرء أن المرأة المسلمة المتحجبة رمزاً للمرأة الحزينة والمضطهدة لكن اليوم ليس الأمر كذلك ، فهناك الكثير من النسوة اللواتي يخترن طريقهن بثقة، ولم يعد الأمر يتماشى مع النظرة الدنماركية للمرآة المسلمة وذلك لعدة أسباب فهناك العديد من النساء اللواتي يشاركن في النقاشات العامة حيث يساهمن في المجال المحلي والسياسي والمهني وبذلك يمكن ملاحظة التنوع عند عامة النساء المسلمات. إنه شيء إيجابي لكنه يتطلب مساهمة كلا الفريقين بمن فيهم المسلمين ويتطلب إصرار من قبل المرأة المسلمة على أن تكون جزءا من هذا المجتمع، إنها عملية طويلة وشاقة ويجب أن نتخلى بالصبر حتى نتمكن يوماً ما من الوصول إلى مرحلة لا تعبر فيها طريقة اللباس عن شخصية الفرد. أني أتطلع لليوم الذي يتحقق فيه هذا و أعتقد بأننا نسير على الطريق الصحيح.
هل كان للرسوم الكاريكاتيرية التي تناولت الرسول، أي دور في هذا التطور لصورة المسلمين في الدنمارك؟
بالطبع، كان لتلك الأزمة دور كبير في بناء صورة سلبية لمسلمي الدنمارك، كانت من أكبر الأزمات التي حصلت في الدنمارك فقد لعبت دوراً ماديا داخليا وخارجيا حيث دُمِّرت سمعتنا بشكل كلي ومازالت الشركات الدنماركية تصارع في الخارج وخصوصاً في الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا. لقد تم التعامل مع تلك الأزمة بشكل سيىء حيث لم يتم انتقاد أو مناقشة حرية التعبير.
بالنسبة لي قد تعرفت على حرية التعبير من خلال الإسلام فهي نقطة واضحة ومهمة في الإسلام ولكن هناك فرقا ما بين حرية التعبير والتهكم، فممارسة حرية التعبير شيء والتهكم شيءٌ آخر تماماً وفي تلك القضية كان الأمر تهكمٌ واضح وأعتقد أن الكثير قد تعلموا من تلك الحادثة. لم نقم بالتعامل مع تلك الحادثة بشكل سليم حيث اقترف رئيس وزرائنا العديد من الأخطاء وكذلك فعلت مجلة 'جيلاند بوستن' (المجلة التي نشرت الرسوم) بالإضافة للأشخاص الذين أضرموا النيران في السفارات في البلاد العربية، كما أن المظاهرات التي قامت في الشرق الأوسط لا يمكن تبريرها، كان هناك العديد من ردود الفعل الخاطئة ولكن الجانب الايجابي تبلور في المظاهرات السلمية التي نظمها مسلمو الدنمارك حيث اختاروا أسلوب الحوار والنقاش البناء.
كيف هي علاقتك بالمجموعات والمنظمات الإسلامية من منظور مهنتك السياسية؟
لقد حظيت بالكثير من العلاقات المتنوعة التي تربطني بالعرب والمسلمين، ومن حسن حظي أنني لقيت دعماً كبيراً في مسيرتي السياسية فبالرغم من صعوبة مسيرتي السياسية فقد تميزت بالعطاء حيث شارك العديد في دعمي سياسياً، بمن فيهم هؤلاء الذين لم يهتموا بالسياسة مسبقا والذين شعروا ببصيص أمل وأنه قد تم إعطائهم فرصة للتعبير، وسائل الإعلام بدورها ساعدت على خلق هذا الجو على الرغم من أنه لم يكن مُخطط لذلك فالاهتمام الذي مارسته وسائل الإعلام ساعد على خلق اتجاهات وفرص متنوعة. للأسف هناك بعض الأقليات التقليدية الرجعية من الرجال التي تفضل عدم مشاركتي في العملية السياسية بشكل فعال وتفضل عدم ظهوري على التلفاز كمحاورة أو مقدمة برامج فلديهم فكرة ضيقة عن كيفية تصرف المرأة، وبالنسبة لهم يجب على المرأة أن تبقى في البيت كأم وربة منزل ليس إلا، طبعاً لا ضير في ذلك بالنسبة للنسوة اللواتي يخترن ذلك ولكن بالنسبة للواتي يسعين لأشياء أخرى يجب توفير الإمكانيات اللازمة لهنّ لتحقيق ذلك، وأجد تشابها بين رجال ونساء قوى اليمين السياسي من حيث عدم قدرتهم على استيعاب تعددية مواهب المرأة. أنا أناضل في سبيل حق المرأة بالاختيار ولا يحق لقوى اليمين ، رجالاً كانوا أم نساء، أن يحددوا كيفية تصرف المرأة المتحررة. أنا مسلمة و امرأة وأنا قوية ومستقلة، أرتدي حجاباً وأنا متحررة بشكل كلي.
هل لديك أفكار عن كيفية جعل ارتداء المرأة للحجاب أمراً مقبولا بشكل أكبر في أوروبا؟
أريد أن أؤكد بأن ارتداء الحجاب أمر مقبوت في أوروبا فهو حق مشروع، لكن هناك نوع من النظرة السلبية لمن يرتدينه حيث ينظر لهن بأنهن مضطهدات أو حزينات وهذا هو الاضطهاد بحد ذاته. أريد أن أشجع النسوة بالمشاركة بشكل فعال لأن هذا يساعد على أعطاء نظرة منصفة وشفافة للمرأة المسلمة، حيث تُظهر فرادة شخصية المرأة ومكنوناتها وتخلق الوعي بأنها ليست خطيرة كما يعتقد البعض ولهذا فإني أشجع المشاركة الفعالة وتشكيل الصداقات مع الآخرين بغض النظر عن خلفيتهم العرقية والدينية، كما أحث المرأة على الانفتاح كونها امرأة مسلمة وذلك من خلال التحدث عن دينها إذا ما تم الاستفسار عنه لخلق فهم أفضل وأكثر شفافية لشخصيتها. إنه أمر مهم في مجتمعنا حيث تبنى القناعات على أساس الأحكام المسبقة وليس على أساس المعرفة، لطالما قيل لي 'أتعرفين، أنت لا تختلفين عنا' وكنت دائما أفكر 'بالطبع' ، لعلل ذلك غير جليّ الآن لكنه سيكون أكثر وضوحاً بالغد.
ما هي الصورة التي تروجها وسائل الإعلام الآن عن المسلمين؟
على الرغم من أن البعض يحاول ترويج منظور متعدد الجوانب عن المسلمين في الدنمارك فإن أغلبية المواد كانت سلبية وبغرض التشهير. عندما عملت في مشروع 'آدم وأسماء' أتذكر أني كنت أتصفح مقالة تتحدث عن امرأة مجنونة غريبة الأطوار تعيش في مجتمعنا ومن ثم أدركت أن تلك المقالة كانت تقصدني أنا ولم أستطع أن أميز نفسي من خلال هذا الوصف السلبي الذي تناولني والذي كان مبنياً على ارتدائي للحجاب، فبسبب قناعاتي الدينية قد تم قولبتي إلى شيءٍ لا يمت لي بصلة.
لا يحق لأحد أن يقول لي من أنا ، فأنا أستطيع معرفة ذلك بنفسي! وديني يشكل جزءًا مهماً من شخصيتي فهو مصدر متعتي وهو خيار واعِ حيوي يجعل مني إنسانة منفتحة ومتسامحة ويمنحني الأمل، أشعر بأن هذه القولبة تمارس بغرض رفع مبيعات تلك الصحف، من الممكن لوسائل الإعلام لعب دور إيجابي ولكنها يمكن أن تكون هدامة جداّ. إنا مقتنعة بأن معظم الصحافيين يريدون ممارسة عملهم بشكل نزيه لكن هذا يتطلب الوقت والفراغ اللازمين للصحافي ليعمل ويبحث بشكل صحيح وذلك ليس بغرض المواجهة والنزاع بل أيضاً للكتابة عن قضايا الحياة اليومية. هذه القصص المتنوعة تخلق صوراً مختلفة لمجموعة أناس غير متجانسة شأنها شأن أي مجموعة أخرى.
من الواضح بأنه يتم اعتبارك قدوة للشابات المسلمات، من هن النساء التي تقتدين بهن؟
لطالما اعتبرت خديجة زوجة الرسول الأولى (ص) كقدوة يحتذى بها، فقد كانت مستقلة ومديرة أعمال قوية تحلت بالشجاعة وتميزت بمواقفها الجريئة وبنفس الوقت كانت مربية صالحة ومخلصة ومحبة، وبالفعل امتلكت كل الخصال التي تستحق الإعجاب من حيث كونها امرأة قوية وحازمة وبنفس الوقت محبة ومعطاءة، هي بحق قدوة رائعة بالنسبة لي ...( تضحك) لقد بحت بمكنوناتي الآن!

 

 

33 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 

GMT 10:31:28 2009 الجمعة 6 نوفمبر

1. العنوان:  ربنا يهديك

الإسم:    Mark

خوليو. تكتب تعليقات بدعوى اعطاء القراء جرعة فكرية قويه. في حين تعليقاتك ليست الا دعوة للتصادم بين الاديان و الغاء الاخر. تعليقاتك دائما ما تكون فاشية و تقطر عنصرية ضد الاديان. لكني اعترف لك بالذكاء الشديد و الحاد, فانت تنتقي الفاضك بحذر شديد حتى لايتم منعها من النشر لكن يبدو ان قلمك زل هذه المره لدرجة اجبرت المحرر ان يحجب تعليقك. ختاما ما زلت اقترح عليك دواء البروزاك. صحصح انك كنت قد اخبرتني في السابق ان تشخيصي الطبي لك خاظئ, لكن نحن نعرف في الطب النفسي ان المريض غالبا ما يرفض الاعتراف بمرضة. ربنا يهديك يا اخي في الانسانية.

 
 
 

GMT 9:20:18 2009 الجمعة 6 نوفمبر

2. العنوان:  إيلاف

الإسم:    خوليو

مكرر

 
 
 

GMT 9:11:52 2009 الجمعة 6 نوفمبر

3. العنوان:  إيلاف

الإسم:    خوليو

لماذا لم ينشر تعليقي؟ فهو لم يخالف شروط النشر ولكنه جرعة فكرية مهمة قد تؤلم أهل ;العلم لقول الحقيقة، أسف بسيط آخر وهو أن السيد ليس بغريب-20- لم يتسلى بالرد، حقاً مؤسف.

 
 
 

GMT 8:44:38 2009 الجمعة 6 نوفمبر

4. العنوان:  تزييف الحقائق

الإسم:    الحريه

الرد غير واضح

 
 
 

GMT 8:42:40 2009 الجمعة 6 نوفمبر

5. العنوان:  تزييف الحقائق

الإسم:    الحريه

أنتي وين يافاطمه بلدنمارك حتى أاخطبك واخلصك وخليك مرتاحه, وكل يوم بلديسسكو حتى الصباح حتى تنالين اللحريه!

 
 
 

GMT 8:07:08 2009 الجمعة 6 نوفمبر

6. العنوان:  وجه مشرق ضد فكر تكفيري

الإسم:    mohamed

شكرا لانه اخيرا نقراء خبرا يجذبك من دون تعري اما للمشككين فاقول ان الفتاة المسلمة ترتدي الحجاب من دون ضغط وهذا الذي حصل مع ابنة اختي وهي ارتدت الحجاب بعمر التسع سنوات من دون ضغط واتوجه بالتحية لهذه الاخت لانها تمارس دورها كوجه اسلامي مشرق يلغي الصفة الارهابية التي ينشرها اصحاب الخطابات التكفيرية

 
 
 

GMT 6:06:48 2009 الجمعة 6 نوفمبر

7. العنوان:  هل هذا صحيح؟

الإسم:    نزار

وأعتقد أنه من السهل أن تعيش في الدنمارك وأنت مسلم ومن السهل أن تمارس إيمانك لأن القيم الأساسية في الدنمارك تتماشى مع قيم الإسلام. حرية التعبير وحرية الدين وحرية العقيدة وإمكانية اختيار الطريق الذي تشاء وكل هذه الأشياء من جوهر الإسلام كلام جميل ولكن هل يحق لفتاة مسلمة مثلك ان تتزوج دانماركيا مسيحيا لو شاءت ؟ ماذا سيفعل الاهل في الدانمارك وما موقف رجال الدين المسلمين في الدانمارك ، ناهيك عن سائر البلاد الاوروبية والاسلامية في مثل هذه الحالة؟

 
 
 

GMT 5:21:33 2009 الجمعة 6 نوفمبر

8. العنوان:  الحجاب مش فرض

الإسم:    فاطمة

أنا مسلمة أكثر منكم كلكم و الحجاب مش فرض و ربنا لو كان فرضه كان قالها صريحة في القران. و اذا كنتم تبكون على حرية ارتداء الحجاب فانا اصرخ لا ليس فرض.

 
 
 

GMT 4:57:10 2009 الجمعة 6 نوفمبر

9. العنوان:  To: سماح

الإسم:    Nakhlah Samir

the comment was deleted because it does not take into account the conditions of publishing

 
 
 

GMT 4:50:48 2009 الجمعة 6 نوفمبر

10. العنوان:  الى رقم 4 farah

الإسم:    بنت الصحراء

هل من الممكن ان تشرحي لنا كيف ان الحجاب هو الذى يحمي المرأه وكأنه سلاح؟؟ اوليس العقل والاراده والتربيه والاخلاق هي التي تحمي المرأه وليس قطعة قماش يمكن لصقها او نزعها بسهوله!!!

 
 
 

GMT 1:30:04 2009 الجمعة 6 نوفمبر

11. العنوان:  هل انت مسلمه يا فاطم

الإسم:    malika maroc

الا تخجلي من نفسك وتتكلمي على الحجاب الذي امرنا الله باتدائه؟؟انا ارتديته من 4 سنين وبقالي كتير و انا بحاول اشتغل اي شغلة محترمه يرفضو يشغلوني عشان الحجاب وبيقولي عايزه تشتغلي شيلي الشئ لي فوق راسك مع اني في دوله مسلمه مع ذلك لم اخلعه بالعكس ندمت لاني لم ارتضيه و انا صغيرة ومش كل واحدة ارتدت الحجاب ارتدته مجبرة وانتم يا بنات لي تتكلمو بالسوء عن الحجاب حيجي يوم وتندمو هداكم الله

 
 
 

GMT 20:34:13 2009 الخميس 5 نوفمبر

12. العنوان:  سيكون اسمك

الإسم:    توته

فاطمه هذا سيكون اسمك عندما تعتنقين الاسلام وانت من سيدافع عن الحجاب

 
 
 

GMT 19:13:06 2009 الخميس 5 نوفمبر

13. العنوان:  أسماء عبد الحميد

الإسم:    Free Spirit

مخالف لشروط النشر

 
 
 

GMT 19:03:05 2009 الخميس 5 نوفمبر

14. العنوان:  مكانك خالي .

الإسم:    ليس بغريب

احد المواضيع الشيقة والدسمة والتي يسيل لها اللعاب لاتحلو الا بوجود المرشد والمصحح خوليو ! ياالهي وهل يعقل هذا ! اين انت ياخوليو , انتهز الفرصة واتحفنا بخلفياتك المسلية , هيا نحن في الانتظار .

 
 
 

GMT 18:56:46 2009 الخميس 5 نوفمبر

15. العنوان:  ناقصة عقل و دين

الإسم:    حسام منصور

ستبقى ناقصة عقل و دين مهما فعلت

 
 
 

GMT 18:32:10 2009 الخميس 5 نوفمبر

16. العنوان:  واحد من المتربصين

الإسم:    سماح

من جواب المدعي بفاطمة النمطي في التهجم على الاسلام أيقنت أن المتخفي وراء هذا الإسم المختار عمدا واحد قبطي من أصحاب البالتوك المتربصين مرضيا بأخبار المسلمين من أجل مهاجمتهم، ان شاء الله راح يموتوا كمد وحسرة من الاسلام...الحمدلله اللي نعرفكم و نعرف أساليبكم بس بحياتكم ماراح تكونوا أقوى من رب العالمين...

 
 
 

GMT 18:18:41 2009 الخميس 5 نوفمبر

17. العنوان:  16,to nr 13

الإسم:    soso

la t7koon 7ake akbar minko ...ok

 
 
 

GMT 15:23:44 2009 الخميس 5 نوفمبر

18. العنوان:  ولست فاطمة

الإسم:    الى رقم 3

اولا اعتقداسمك ليس فاطمةولست بمسلمةبل تدعين ذلك ويمكن ان تكونين رجلا ولقد اتخذت اسم بنت اشرف الخلق بنت الرسول عليه الصلاه والسلام لزرع الفتنة انت ....ومعقدة نفسيا من شي اسمه اسلام وهذا واضح تماما من خلال تعليقك ووصف الحجاب بالخرقة

 
 
 

GMT 14:15:16 2009 الخميس 5 نوفمبر

19. العنوان:  عنصريه الدنمارك

الإسم:    wawe

مخالف لشروط النشر

 
 
 

GMT 14:14:25 2009 الخميس 5 نوفمبر

20. العنوان:  من هي فاطمه؟

الإسم:    نور الكاشف

فاطمه ماهيّ إلا أحد الأقباط الذين إعتزلوا أسباب الحياة كما نعرفها من أجل إعلان حربهم الشعواء ضد الإسلام عن طريق التعليقات والمقالات على صفحات إيلاف وعلى الإنترنت ووسائل الإعلام الأخرى.

 
 
 

GMT 13:59:48 2009 الخميس 5 نوفمبر

21. العنوان:  ليست أول محجبة

الإسم:    تنسيم

هذه ليست أول مقدمة برامج محجبة في الإعلام الأوروبي بل هناك محجبات مغربيات و تونسيات منشطات و مقدمات برامج في تلفزيونات اوربية على ما يقارب عشر سنوات. و اتمى النجاح لهذه المقدمة...و في الاخير اضيف ان ليس كل المحجبات مجبرات و خانعات... و تحية للجميع

 
 
 

GMT 13:55:38 2009 الخميس 5 نوفمبر

22. العنوان:  غلبانة يافاطمة

الإسم:    ياسر الاسكندرانى

غلبانة يافاطمة، انت فاكره نفسك فى اوربا علشان تقولى رأيك بحرية؟ أهو تركو المقال يضرب يقلب و هاجموك لمجرد ذكرك للحقيقة. يا ست فاطمة اللى عندة كلمة حلوة.. تتمشى مع الفكر السائد.. يقولها، واللى عندة حاجة مختلفة يخليها لنفسة.

 
 
 

GMT 13:29:34 2009 الخميس 5 نوفمبر

23. العنوان:  نعم

الإسم:    فاطمة - الدنمرك

نعم انا محجبة ولااستطيع الفكاك من هذا الحجاب رغم انني اريد ذلك لانه يسبب لي الكثير من الحرج والتعب النفسي في المجتمع الذي اعيش فيه, والدتي محجبة ووالدي واشقائي لايقبلون حتى مجرد الحديث ولو دقيقة انني لااريد ان البس الحجاب وانا اسميها خرقة تافهة هنا في الدانمرك لانه يسبب لي عقدا نفسية ويحرمني من الصفاء النفسي الذي اريده في هذا المجتمع الغربي, فاين هي الحرية التي تتكلمون عنها ! ليعطيني والدي واشقائي حريتي في الخروج بدون حجاب وساعتها اقول انه خيار تختاره المرأة بنفسها, كلا انه رمز للظلم والاضطهاد واتمنى ان تقوم الحكومات الغربية وتمنع ارتداؤه بقوة القانون اذا كانوا فعلا يناصرون حرية المرأة كما يتشدقون.

 
 
 

GMT 12:47:39 2009 الخميس 5 نوفمبر

24. العنوان:  الى فاطمة 3

الإسم:    منى

اكيد انتي معقدة من ابوكي ولا اخوكي خلوكي تتحجبي غصب عنك عشان هيك عم تحكي كلام مالو معنى وتهاجمي الاخرين بدون حق مادخلنا تطلعي عقدك فينا نحنه محجبات وبإرادتنا ومبسوطين بهذا القرار الك شي عنا ؟؟؟

 
 
 

GMT 12:40:25 2009 الخميس 5 نوفمبر

25. العنوان:  تكملة

الإسم:    ميمو

وعلى فكرة تعليقات امثالك هي اللي تعزز كره الاجانب لنا وتوصل الصورة السلبية عنا لاننا نكره بعضنا وبالتالي لن نوصل اي ناجح او ندعمه

 
 
 

GMT 12:38:05 2009 الخميس 5 نوفمبر

26. العنوان:  مبالغات

الإسم:    شوقي

تقديم مبالغ فيه لفتاة يوجد الآلاف مثلها في أوربا.. كما انها ليست أول محجبة تقدم برنامجاً في تلفزيون أوربي، بل هناك العشرات غيرها.. وأذكر هنا على سبيل المثال، ثلاث محجبات من أصل مغربي يقدمن برنامجاً حاز نجاحاً لا بأس به وعلى التلفزيون الهولندي الوطني بعنوان بنات الحلال ثم إنه من المفارقة أن تقدم فتاة ما كرمز للتحدي والشجاعة والتحرر وهي لا تستطيع أن تتحرر من أفكار - لا علاقة لها بالدين- مثل تغطية شعر الرأس بحجة أنه يفتن الرجال

 
 
 

GMT 12:31:13 2009 الخميس 5 نوفمبر

27. العنوان:  الى فاطمة

الإسم:    ليديا

انا ارتديت الحجاب بارادتي و كل صديقاتي فعلن و والدي لم يرغمني على ارتدائه بل هو قرار شخصي لذا يا فاطمة انت مخطئة فليس كل النساء يرتدينه عن طريق الارغام فلا داعي لتعممي و تفرضي رأيك الخاطئ و الذي يدل على العقد الموجودة فيك صورتينا مساكين و هيدا الشي غلط انا مثلا مرأة اعمال ناجحة و لست اطلاقا مسكينة و اتمتع بكامل حقوقي

 
 
 

GMT 12:28:21 2009 الخميس 5 نوفمبر

28. العنوان:  الى فاطمة !!!

الإسم:    عراقي - كندا

التعليق 3 : كيف عرفت أنها منافقة وكاذبة وأنت لاتعرفينها إلا من خلال الخبر القصير على صفحات إيلاف !! وكيف تجزمين أنها لم تضع الحجاب بحريتها وإرادتها , حتى وإن كانت في سن ال 14 فهي ناضجة بما يكفي لإتخاذ قرارها لكي تتحجب بتلك ( الخرقة ) كما تسميها إمعانا في إحتقارها وتصغيرها , آني أعيش في بلد غربي وأرى العوائل العربية والمسلمة , أستطيع القول أن أكثر من 70% من الفتيات قد تحجبن بقناعاتهن وإلتزاما بدينهن وأعرف الكثير من العوائل العراقية واللبنانية , بناتهم على هذا المنوال , أما تعابيرك الإنشائية الصارخة بأن الحجاب رمز صارخ للعبودية والقسر والترهيب وغيرها من الكلمات الضخمة , المخيفة فأنها مضحكة بالواقع لآنك لاتستطعين أن تقنعي بها نفسك فكيف بإقناع الآخرين , أخيرا إذا كان الله لم يمن عليك بعفة الحجاب فليس معنى ذلك أن تخوضي حربا شعواء ضد كل محجبةوتتهمينها بإتهامات غير لائقة !!

 
 
 

GMT 12:27:36 2009 الخميس 5 نوفمبر

29. العنوان:  الى فاطمة

الإسم:    ميمو

الحجاب لايفرض على الجميع وكثيرات مقتنعات بالحجاب لانه واجب ديني وهن ملتزمات بدينهن يااخت فاطمة فلا تعممي ولا تقولي انها منافقة فاذا كنت انتي مش فارقه معك غيرك فارقة معو لمذا هذا الحقد الكبير على الاسلام والمسلمين هذه الفتاة نموذج مشرف نعتز به سواء كانت محجبة ام لا لانها عربية احترمي راي الاخرين وهي تقول انها تحجبت بإرادتها من انتي حتى تكذبيها ، ولكن فالج لاتعالج هذه عادتنا نحن العرب لانؤمن باحقية الغير في طرح افكاره وندعي الحرية هل من الممكن ان انعتكي الان يااخت فاطمة بكلمة منافقة انتي ايضا ؟ هل تقبلين فلا تتهجمي على الاخرين بهذا الاسلوب وعموما هذا ليس بجديد الغرب يكرمونا ونحن نحقر ونسفه انجازات ابناءنا امة متخلفة جاهلة وستبقى على هذا الحال

 
 
 

GMT 12:00:48 2009 الخميس 5 نوفمبر

30. العنوان:  الى صاحبة التعليق 3

الإسم:    farah

اعتقد انك تحتاجين لتصحيح مفاهيم ايتها الاخت الكريمة انا لست محجبة لكنني ارى ان الحجاب يصون المراة و ليس اداة للقمع كما تزعمين ثانيا من انت حتى تتهمي الناس بالنفاق استغفري ربك

 
 
 

GMT 11:32:38 2009 الخميس 5 نوفمبر

31. العنوان:  منافقة

الإسم:    فاطمة

هذه المرأة تكذب في اعلانها انها بحريتها وبخيارها وضعت تلك على رأسها, تتحجب النساء المسلمات بشكل عام لانهم لايستطيعون الخروج عن الوسط الاجتماعي المتزمت الذي يتقبد بسلوكياتهن, ولايجرؤون حتى بمجرد التفكير التصرف بصورة اخرى ان يخرجن سافرات مثلا, في الغرب تتعرض الفتيات المسلمات الى ضغوط هائلة من عوائلهن لوضع الخرقة على رؤوسهن والمعارضة تعني مشاكل لاحصر لها مع اهاليهن. اما في الشرق فتجبر المرأة والفتيات على وضع الخرقة على رؤوسهن بدون اي امكانية للمعارضة, ليس في الموضوع خيار كما تدعي . الحجاب رمز صارخ للقسر والعبودية التي تفرض على المرأة المسلمة من قبل الرجل المتسلط صاحب الحقوق الغير منقوصة ,وهي سلاح الرجل الشرقي لقمع وقهر وتطويع هذا الكائن المسكين الذي اسمه المرأة.

 
 
 

GMT 11:11:10 2009 الخميس 5 نوفمبر

32. العنوان:  الرابعة عشرة !!!!!!!

الإسم:    no

بدأت بارتداء الحجاب عندما كنت في الرابعة عشرة من عمري بناءً على قراري الشخصي.!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

 
 
 

GMT 10:17:33 2009 الخميس 5 نوفمبر

33. العنوان:  مثال مشرف

الإسم:    عراقي - كندا

بورك فيك ياأخت ( أسماء ) أنت نموذج مشرف للفتاة المسلمة , سلوكك , أفعالك , وحياتك العملية هي أبلغ رد على أعداء الحجاب الإسلامي الذي يحاولون جهدهم للتأثير على الفتيات خاصة في الغرب بأن الحجاب يقف عائقا في طريق مستقبلهن وأنه جزء من الماضي لابد من نبذه ورفضه , أخيرا أسأل الله تعالى أن يحفظك ويوفقك لكل خير .

 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2009 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By