إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | دليل إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 3106 الأحد 22 نوفمبر 2009 آخر تحديث  GMT 7:00:00 AM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>>جريدة الجرائد   
    

سفينة الأسلحة

GMT 1:12:00 2009 الجمعة 6 نوفمبر

النهار اللبنانية


 

 

لبنان والشرق الأوسط في الصحافة الاسرائيلية
سفينة الأسلحة المصادرة تكشف استعداد "حزب الله" لحرب جديدة

رندى حيدر

 

تساءل المعلقون الإسرائيليون أمس ما إذا كان في الإمكان استغلال حادثة توقيف سفينة السلاح الإيراني لزعزعة الثقة الدولية بإيران، وتصويرها دولة لا تحترم القرارات الدولية. فكتب مراسلا صحيفة "هآرتس": "ثمة شك في ما اذا كان باستطاعة إسرائيل استغلال الأمر وتحقيق النجاح السياسي الذي حققته بعد السيطرة على سفينة كارين - إي. فالأوضاع السياسية اليوم تبدو أكثر تعقيداً، والسبب لا يعود الى وجود باراك أوباما في البيت الأبيض مكان جورج بوش فحسب، إذ يجب على جهاز الدعاية الإسرائيلي أن يكون متسلحاً ببراهين استخباراتية قاطعة. ففي المرة الماضية نسي الإيرانيون محو بعض الكتابات باللغة الفارسية عن قطع السلاح، أما هذه المرة فقد بذلوا جهوداً كبيرة لمحوها واستبدالها بكتابات باللغة الانكليزية.
إن سيطرة سلاح البحرية الإسرائيلية على السفينة هو بمثابة رأس الجليد الظاهر لنشاط واسع النطاق يقوم به هذا السلاح. وبحسب ما نشرته وسائل الإعلام الأجنبية، فإن مسار عمليات تهريب السلاح من إيران بات معروفاً، فهو يبدأ بميناء بندر عباس الإيراني ويتجه يميناً الى اليمن ومن ثم الى السودان ومصر، ومن هذه المحطة تتجه الحمولة إما الى مصر نحو قطاع سيناء عبر الأنفاق، وإما الى حزب الله في لبنان من طريق البحر...
وتدل العملية على طبيعة الإستعدادات التي يقوم بها الحزب استعداداً لجولة عسكرية جديدة مع إسرائيل. ويبدو ان هناك اقتناعاً كبيراً لدى الحزب باحتمال اندلاع حرب جديدة في الشمال من دون أن تكون لذلك علاقة بالتطورات في إيران. وتؤكد كميات السلاح التي صودرت أن الحزب لم يعد منظمة ارهابية تخوض حرب عصابات وانما بات جيشاً حقيقياً، وأن مقاتليه يتمتعون بحوافز عالية للقتال ضد إسرائيل.
وتطرقت صحيفة "معاريف" الى الانجاز الذي سجله سلاح البحرية، لكنها شككت في ما حققه الكشف عن سفينة "كارين – إي، وكتبت: "من الصعب أن تتكرر ظاهرة كارين - إي التي شكلت نقطة تحول خلال الإنتفاضة الثانية، وأقنعت الرئيس بوش بكذب عرفات، وشكلت نقطة دعاية مهمة للحصول على الشرعية للقيام بعملية السور الواقي. فلقد حدد العالم اليوم مواقفه من إيران، كما تحددت المصالح التي ستدفع بالولايات المتحدة وشركائها الى فرض عقوبات قاسية على طهران.
صحيح أن جهاز الدعاية الإسرائيلية قدم سلسلة طويلة من القرارات الدولية التي خرقتها إيران من طريق أعمال شبيهة بحادثة السفينة، لكن العلاقة بنظام آيات الله لن تتغير حتى بعد أن يتبين أنه يزود السلاح من تعتبره إسرائيل "فرقة متقدمة" له في لبنان وغزة...
إن الكشف عن السفينة سيدفع بالإيرانيين وشركائهم الى التوقف والنقد الذاتي والبحث عن وسائل جديدة للتمويه والرشوة. والأمر يتطلب جهداً ووقتاً لا اكثر ولا أقل في هذه الحرب المستمرة من أجل الحد من أذى حماس وحزب الله".

 

 

 

0 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2008 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By