إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | جوال إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 3106 الأحد 22 نوفمبر 2009 آخر تحديث  GMT 1:21:00 AM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>>جريدة الجرائد   
    


معنى أن يستقيل أبو مازن

GMT 0:43:00 2009 السبت 7 نوفمبر

الخليج الإماراتية



عصام نعمان

كانت وسائل الإعلام الصهيونية أكدت أن محمود عباس هدد بالاستقالة من منصبه، وأن باراك أوباما تدخل شخصياً لثنيه عنها. أجهزة إعلام السلطة الفلسطينية نفت صحة هذه المعلومة وكأنها تهمة!

 يستفاد من رواية المراسل السياسي للقناة العاشرة في التلفزيون “الإسرائيلي” تشيكو مناشيه ومن “محضر” صحيفة “يديعوت أحرونوت” لمكالمتين هاتفيتين أجراهما أبو مازن مع البيت الابيض، قبل اجتماعه مع هيلاري كلينتون في نهاية الأسبوع الماضي، أن الرئيس الفلسطيني شكا من أوباما إليه وعمّا هو فيه من ضيق ويأس. قال له: “أنا لا أدري ماذا تريدون مني! أنتم لا تريدون أن اؤلف حكومة وحدة وطنية، وتضغطون عليّ كي لا أوقِّع اتفاق المصالحة مع “حماس”، وفي الوقت نفسه تتيحون لنتنياهو مواصلة سياسة الاستيطان. ماذا تريدون مني أن أبحث في المفاوضات؟ عن كون القدس العاصمة الأبدية لليهود؟ سيدي الرئيس، لا أستطيع أن أتحمّل أكثر. أنت و”إسرائيل” و”حماس” حشرتموني في الزاوية، ولم تتركوا أمامي أي مساحة للتحرك. أنا يائس من الوضع”.

 لا حاجة لنفي صحة هذا الكلام من طرف وسائل إعلام السلطة. ذلك أن أبا مازن ومساعديه يقولون في مجالسهم الخاصة والعامة مثل هذا الكلام واكثر منه صراحةً منذ أشهر. هم يرددون أن العملية السياسية تراوح مكانها، ويعتبون على الامريكيين لأنهم تخلّوا عنهم وخضعوا لإملاءات نتنياهو، ويعترفون بأن قبولهم ضغط واشنطن لسحب دعمهم لتقرير غولدستون ألحق بعباس أذى بالغاً. ولكن، هل لوّح أبو مازن فعلا بالاستقالة؟ أوساط نتنياهو لا تؤكد تهديد عباس بالاستقالة ولا تنفيه. ديوان رئيس الحكومة أصدر بياناً غداة تناقل وسائل الإعلام “الإسرائيلية” رواية الاستقالة جاء فيه أنه “من المؤسف أن خطواتهم (أي الفلسطينيين) السياسية المكشوفة تُثقل على العملية السياسية”.

 الفلسطينيون المعارضون لعباس وحكومته لا يصدقون أن عباس هدد بالإستقالة او انه يعنيها فعلا. هم يعتقدون أن أبا مازن أحرق جسوره معهم وما عاد في وسعه أن يتراجع عمّا انتهى إليه من مواقف وأفعال. يتساءلون بتهكم: إلى أين تريدونه أن يلجأ اذا استقال... إلى غزة؟

 الامريكيون انزعجوا من رواية الاستقالة وربما استبعدوا أن يُقدم عليها أبو مازن فعلا. ومع ذلك فقد حرص أوباما على الاتصال به شخصياً وتهدئته مع تكرار الوعود له لطمأنته وثنيه عن “الاستقالة”. فوق ذلك، طلب إلى وزيرة خارجيته أن تطمئن وزراء الخارجية العرب عندما تجتمع بهم في المغرب بأن إدارته ما زالت على موقفها الرافض للاستيطان، وانها تريد فقط ألاّ يكون وقف الاستيطان شرطاً لاستئناف المفاوضات، كما طلب منها نقل رسالة اليهم بضرورة تشديد الدعم للرئيس الفلسطيني، على المستويين الاقتصادي والسياسي، في وجه “حماس”.

 بعد اجتماع كلينتون بنتنياهو وتراجعها عن مطلب وقف الاستيطان بدعوى عدم جواز وضع شروط لاستئناف المفاوضات، ماذا تراها تعني استقالة محمود عباس لو أنه فكّر في تقديمها فعلاً؟

 لا مغالاة في القول إن استقالة الرئيس الفلسطيني هي أشد أسلحة الفلسطينيين فعاليةً لو كان جاداً في استعمالها. فهي تحمل معانيَ ودلالات كثيرة شديدة الأهمية من شأنها دفع ادارة أوباما إلى اتخاذ تدابير فاعلة من أجل تداركها والحؤول دون أن تأخذ مداها.

 أول المعاني والدلالات أن أمريكا ستخسر أحد أبرز أصدقائها الموثوقين في الساحة الفلسطينية ما يشكّل ضربة قاسية للرئيس أوباما ورصيده السياسي، المحلي والإقليمي.

 ثانيها، أن استقالة عباس من شأنها القضاء على ما يسمى العملية السياسية ومعها المفاوضات التي تسعى إدارة أوباما إلى تفعيلها.

 ثالثها، أن الاستقالة تجوّف السلطة الفلسطينية وتُضعف حركة “فتح” وتزيد منظمة التحرير هزالاً.

 رابعها، أن خروج عباس من المشهد السياسي يشكّل انتصاراً لحركة “حماس” ولفصائل الخط المقاوم، كما يسهم في إنضاج ظروف الانتفاضة الثالثة بصرف النظر عن حظوظها في النجاح.

 خامسها، أن إضعاف عباس و”فتح” يشكّلان لطمة لدول “الاعتدال” العربية التي طالما راهنت على العملية السياسية وعلى دور أوباما المستجد في رعايتها.

 كل هذه المعاني والدلالات من شأنها دفع واشنطن والقاهرة والرياض إلى اتخاذ تدابير سريعة وفاعلة لحمل “إسرائيل” على تقديم تنازلات تكفل إنقاذ العملية السياسية لو كانت هذه العواصم متأكدة من أن عباس جاد وجدّي في استخدام الإستقالة كورقة سياسية رافعة. ولكن أين عباس من هذا الخيار؟

 ثمة من يعتقد في هذه العواصم الثلاث كما في رام الله أن مسألة استقالة عباس لم تطوَ بعد، وأنها تنطوي على خطوات أخرى ستظهر تباعاً. من هذه الخطوات أن يهدد أبو مازن بعدم الترشح للرئاسة وأن ينفذ تهديده إذا ما وجد أن الولايات المتحدة لن تفعل شيئاً في الشهرين المقبلين لحمل “إسرائيل” على تقديم تنازلات، أبرزها وقف الاستيطان، من أجل إنقاذ العملية السياسية والمفاوضات. يقولون إن من شأن هذه الخطوة لملمة الصفوف الفلسطينية المتشرذمة من دون أن يؤدي ذلك إلى إخراج الوضع من يد “فتح”.

 إلى ذلك، ثمة من يعتقد أن عباس قد يقوم بقلب الطاولة على الأمريكيين بتوقيع مصالحة ترضي “حماس” والجهاد الإسلامي وتؤدي إلى اقامة حكومة وحدة وطنية قوية تتولى الإشراف على الانتخابات التشريعية والرئاسية وعلى قيادة العمل الوطني الفلسطيني في قابل الأيام.

 على أن أكثر الخطوات المتوقعة دراماتيكية هي أن يختار محمود عباس الوقت المناسب ليفاجىء الجميع باستقالة مدوّية يضع فيها النقاط على الحروف ويحتكم إلى التاريخ.

 أتمنى أن يمتلك أبو مازن الشجاعة والحكمة الكافيتين لاتخاذ أيٍّ من الخطوات الثلاث المشار إليها، لكني أشعر بأن الرجل أوغل كثيراً في الاتجاه المعاكس، وأنه بات من الصعب جداً أن يستدير ليسير في الاتجاه الصحيح.



 

 

5 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 

GMT 18:31:04 2009 السبت 7 نوفمبر

1. العنوان:  الجمهورية الفلسطينية

الإسم:    حسين بن رانيا

المعنى,فشل في السياسة والحرب والعودة الى مشروع تحرير الاردن من الاردنيين واءقامة الدولة الفلسطينية في الاردن

 
 
 

GMT 18:04:36 2009 السبت 7 نوفمبر

2. العنوان:  استقالة عباس

الإسم:    د محمود الدراويش

لست عالم سياسة ولكني عالم نفس متواضع , تابعت ادق تفاصيل نفسية عباس وطريقة تفكيره وردوده على المواقف المختلفة,,, وكتبت ضدد الرجل منتقدا وبشدة واتهمته بارتكاب خطايا وكبائر كثيرة, لكني لم اتهمه مرة واحدة بالخيانة وان كانت خطاياه احيانا اكبر من الخيانة ,,, لكن محمود عباس كان دائما عبدا لظرفه(بضم الظاد), وتقديره المرتفع لذاته وامكاناته وكفائته وربما دهاءه وخبثه ايضا ,,, لكن كارثة عباس انه لم ياخذ العوامل التاريخية والموضوعية وحقائق الامور وعقلية المحتل واطماعه وارتباطه بعقيدته مأخذا جادا ,فقد ارتهن الرجل الى رغبته في بناء الدولة وكان ذلك اشبه بالوهم والهوس والفكرة السياسية القهرية ,,, وقد فشل عباس ان يحدد رغبة الطرف الاخر الحقيقية في السلام , والمدى الذي سيقبل به المحتل,,, لقد افترض عباس بجهل سياسي وربما مدفوعا من اطراف اقليمية وغربية ان المحتل سيستجيب في نهاية الامر الى شكل من اشكال السلام سيقبل به الشعب الفلسطيني رغم علاته وهضمه لحقوقهم وعدم استجابته للظلم والعدوان والتشرد الذي حل بهم ,,,لقد صبر عباس مطبقا استراتيجية تفاوضية غاية في الاذى والضرر او ما يسمى في علم النفس التفاوضي (patience pays)اي بالصبر تنال كل شيء ,,, لكن الماساة اننا لم ننال شيئا من سنوات من التفاوض طويلة بل خسرنا الكثير, ثم ان الاحتلال قد فاوض عباس بخبث ودهاء مستخدما عدة استراتيجيات اهمها ما يسمى(side effects )اي مفاوضات التاثيرات الجانبية وهي بيت القصيد لدى المفاوض الاسرائيلي ,وورقة ضغط مساندة ووحيدة للمفاوض الفلسطيني ,,, وحصل منها المحتلون على لجم عباس للمقاومة في الضفة وتكميم افواه الناس ووقف كل العمليات ضددهم, وتوفير امن وهدوء للمحتل الى ان ياتي السلام !!لقد استغل عباس استغلالا تاما ,,,لان طبيعة الرجل لا تقبل نصحا فقد اندفع الى احضان المحتلين تماما دون ان يبقي ورقة ضاغطة في يده ,,,وكانت نتائج اخطاء عباس التفاوضية تنازلات من جانبه وتحقيق مصالح اسرائيلية دون ان يقدم الاسرائيليون اية تنازلات او مايسمى باستراتيجية (الصفر تنازلات ). نحن الآن اولا : امام اعلان الرجل بعدم رغبته في ترشيح نفسه فان لم يكن صادقا في هذا فاننا امام سذاجة تفاوضية لا يقرها علم النفس التفاوضي الا ان وجدت بيد عباس اوراق حاسمة وهو قطعا لا يملك شيئا , وهذا ما يسمى (بتزييت او تشحيم المفاوضات social lubrication) وقد يكون رد الاسرائيلين بذات التقنية لاعادة ترشيح عباس , فيقومون بتقديم اقتراحات تزييت وتشحم مجرى المفاوضات من جديد ويحققون منها الشيء الكثير لان كل اوراق الضغط في ايديهم. وثانيا: ان كان عباس جادا فقد تاخر في اتخاذه لخطوته تلك والحق بشعبه خسائر مذهلة ويكون رد فعله ,رد فعل يائس متأخر جدا (delayed reaction),,, ان عباس قد غرق في وحل المفاوضات مع المحتلين واغرق شعبنا معه ,,, وانه وبطانته ليسوا على قدر من المعرفة والعلم والدهاء والخبث والثبات والتصميم الذي يتمتع به المفاوض الاسرائيلي ,,نعم لقد كان عباس وصبيته العوبة مسلية ممتعة في يد الاسرائيلين ,,, وان خروج عباس هو انتصار لا لحماس فان لشعبنا موقفا منها وتحفظات بل هو انتصار للشعب الفلسطيني الذي اخذه حفنة من السياسيين الجهلة السذج الى نهاية نفق الضياع المظلم المميت ,,, وانا استميح استاذنا نعمان عذرا واقول عباس لا يستطيع قلب الطاولة على الاسرائيليين او الامريكان بل قلب الطاولة تماما على الشعب الفلسطيني البائس ومنذ بداياته الاولى,,, وانا اقر ان اي دعم من الادارة الامريكية لعباس هو فقط للوقوف في وجه حركة حماس ليس الا اما الوقوف في وجه المحتلين فهذا( تابو) محرم بشدة ,,,ان شعبنا يدفع الثمن غاليا يوميا لصبيانية وجهل وعناد وتخبط وانانية قاطني المنطقة السوداء في رام الله وعدم مقدرة حماس على التفكير بواقعية سياسية

 
 
 

GMT 17:43:30 2009 السبت 7 نوفمبر

3. العنوان:  لابديل للوطن البديل

الإسم:    هدى طوقان

سواء بقي أو استقال ستبقى الاردن فلسطينية

 
 
 

GMT 13:00:41 2009 السبت 7 نوفمبر

4. العنوان:  لاخوف على عباس

الإسم:    محمود ياسين

لا خوف على عباس وان استقال فسيظل مسلطا(*)على رقاب الشعب الفلسطيني ومستقبله حتى وقوفه بين يدي الله ومااستقالته الا زوبعة في فنجان وتصرفه مساويا لتصرف عبد الناصر بعيد هزيمتنا1967 فلم يسمع الشارع الفلسطيني باستقالته الا وخرج العشرات (المنتفعين)للمطالبة ببقائه على راس السلطة بفتح السين وغدا سيخرج المئات ان لم يكن الألاف لنفسس الغرض وكأنه لا يوجد غيره رجالا في الحبيبة فلطين وعلى مقولة حماس من النهر الى البحر او في المهجر لأنه لو كان فعلا يريد ان يريح الشعب المسحوق لاستقال من جميع منا صبه (*)منظمة التحرير ولكن كل ذلك تمثيليه رخيصه لاتنطلي على طفل لأنه رئيس لم يستقل من رئاستهاوهي الممثل الوحيد والشرعي للشعب الفلسطيني بناء على رغبة المرحوم ياسر عرفات والعرب فوالله لو لم يفك الأردن الارتباط لعاد ماتبقى بعد 1967 للفلسطنيين ولكن رحم الله الحسين لنزوله عند رغبة فتح والعرب في القمة المشئومة آنذاك.لقد خرج عباس من الباب لكن الشباك مفتوح كرئيس لفتح واوسلو تم ترتيبها مع فتح فهل يفعلها عباس ويستقيل من جميع مناصبه ويرتاح ويريح ؟؟؟ أم سيظل جاثما على صدر شعبه الى أن تصبح اوراقه المحروقة رمادا

 
 
 

GMT 11:09:08 2009 السبت 7 نوفمبر

5. العنوان:  مبروك

الإسم:    مواطن

مبروك لاسرائيل على هزالة الفكر العربى الكاتب يطلب من ابو مازن ويتهمه فى نفس الوقت دون ان يطلب من انظمة الحكم العربيه مؤازرته ومن ابطال المقاومه الاعلاميه الذين تركوا غزه تحرق وهربوا الى سيناء بمن فيهم شهيدهم صيام الذى قالت زوجته ومن على شاشة تلفزيون الاقصى طبعا الاقصى مسمى فقط قالت المراه وهى تروى اليوم الذى استشهد فيه ونحسبه عند الله شهيد قالت فى الصباح ارتدى ملابسه ووضع جواز سفره فى جيبه وعندما سالته تقول زوجته لماذا اخذت جواز سفرك اجاب لكى يتعرفوا على اذا استشهدت واسال الكاتب المجاهد هل يحتاج وزير داخليه قتل من البشر ما قتل الى جواز سفر الا تكفى بطاقة الهويه مثلا؟؟؟؟؟؟؟؟ هذه هى المقاومه التى تطلب من ابو مازن ان يلجا اليها ولكى لا اطيل عليك اقول لك ان طموح حماس الانانى يجعلها تعتقد انها البديل او الوريث الم يقل مشعل جربونا وهنيه رحب بالحوار مع امريكا والفتاوى كثيره لتبيح التنازلات الكثيره ولكن لاتحلم انت ومعك حماس الذى يبدوا انك مضلل بها كما كنت انا ان غياب ابو مازن عن الساحه السياسيه يعنى نهاية اى امل للفلسطينيين فى اى شىءلان اسرائيل تدرك نوايا حماس التى اعطتها هدنه مجانيه فى غزه ويخرج علينا مشعل الفتن ليقول ان الخيار الوحيد هو خيار المقاومه واظنه يقصد عندما تتمكن حماس من امتلاك سلاح الردع النووى وتكون الظروف مناسبه حسبما يراها اهل الجولان الممناضلين يعنى بعد اربعين او خمسين سنه يعنى يكون مشعل قد تمتع هو وزبانيته فى الاموال الايرانيه وسفكوا دماء ابناء شعبهم بما يضمن عدم معارضتهم وماتوا...ياحسرتا على العباد ادعموا ابو مازن بالدعاء على الاقل الايكفيكم مقاومة الجدار فى بلعين التى لايتحدث عنها ابواق الاعلام الاخونجى الايكفيكم رئيس صادق يعرف امكانياته ويحاول تجنيب شعبه ويلات القتل والدمار وانتم تنعمون فى رغد العيش وتنتقدون تعال الى غزه ايها الكاتب المجاهد لترى ابطال المقاومه على حقيقتهم لربما يتغير اسلوب كتاباتك وتدرك انك لم تخطىء فى حق ابو مازن بل فى حق الشعب الفلسطينى

 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2009 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By