إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | دليل إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 3105 السبت 21 نوفمبر 2009 آخر تحديث  GMT 7:36:00 AM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>>جريدة الجرائد   
    

جهاد الحوثيين والقاعدة

GMT 2:31:00 2009 الأحد 8 نوفمبر

الرياض السعودية



تركي عبدالله السديري

مأساة انحدار المفاهيم والمعتقدات مرعبة..

فرق شاسع بين إسلام النبي - صلى الله عليه وسلم - وعمر بن الخطاب - رضي الله عنه - وبين ما آلت إليه الأمور فيما بعد..

الجهاد.. كان رسالة إيصال للعبادات الخاصة بالرب وإيصال الروابط الإنسانية، لكن العصر الأموي في بعض مراحلة مارس «تعريباً» مبالغاً فيه على أنه جهاد، فأصبحت هناك فروق تعامل بين أعجمي وعربي مثيرة للفتن.. أتى العصر العباسي فوجد معظم مَنْ هو «أعجمي» فرصته في وجود تحزبات ضد ما هو حضور عربي أو إسلامي بالرؤية العربية..

كانت كلمة جهاد وسيلة تصفية للطرف الآخر، وإذا كانت معظم الدول وانتشارات الحضارات قد مارست الحروب لكي تمدد نفوذها وتضاعف مصالحها، فإن ما حدث عربياً حتى العصر العثماني لم يمثل انفراداً خاصاً وإنما سار مع موكب الجميع.. أعني أن ما تواصل عربياً أو غير عربي إنما كان حروب مصالح وقوميات..

نأتي الآن إلى كلمة «جهاد»..

كيف تُفسّر.. كيف تُمارَس؟..

مَنْ الذين يمارس الحوثيون قتلهم؟..

مَنْ هم المستهدفون من قبل تفجيرات انتحاري نظام القاعدة.. مَنْ هو القتيل في الصومال وفي بعض أجزاء السودان قبل مشكلة دارفور؟.. القتل بالعشرات والجرحى بالمئات مَنْ ينفذه في العراق ومَنْ هم ضحاياه؟.. ما هي أهداف تحرك الحوثيين من اليمن إلى الحدود السعودية كثعابين قاتلة؟.. وليس بيد الثعبان سلاح قوة خاصة لكن في دمائه سموم عداوات.. لماذا؟..

إيران في داخلها.. تختلف مع مَنْ.. أي في الشارع الإيراني وفئات المجتمع، في الوقت الذي تحاول فيه إبراز ذاتها على أنها خصم لقوى دولية هي في ذات الوقت عبر واقع الممارسات في أكثر من مكان عربي تعلن عملياً خصومتها مع الوجود السني قبل أي ديانة أخرى..

لكن مع مَنْ هي تختلف داخل حدودها وتسيل الدماء في شوارعها وبمَنْ تملأ سجونها؟.. أليس بمسلمين شيعة؟ بل ومن نفس تكوينها الطائفي السياسي الذي كان محكوماً قبل هذه المرحلة برجال على مستوى من الوعي ورغبة التقارب لإقرار أمن المنطقة، فإذا هي تتحول إلى خصومة شرسة ضد اعتدالها..

من سوء حظ الحوثيين أن «جهادهم» عندما انزلق داخل الحدود السعودية وأشهر حضوره بملابس نساء قد جازف بوجوده تحت قبضة دولة استقرار وتفوق عسكري مرموق..

وتبقى حقيقة صارخة وهي أن كل مقتول في الباكستان أو صعدة أو جبال جنوبنا هو مسلم بريء.. والأكثر من ذلك بشاعة أن أكبر ترويج وتصدير لمخدرات الحشيش والأفيون ينطلق من الأرض الأفغانية فلا يحتاج إلى جهاد من القاعدة.. ويبرر الحوثيون تهريب المخدرات ذاتها بأنه مصدر تمويل لهم.. ما هي إذاً أولويات الجهاد؟..

 

 

 

8 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 

GMT 22:13:34 2009 الأحد 8 نوفمبر

1. العنوان:  الحقيقة واضحة

الإسم:    هل اذناب ايران عميان

الى صاحب الرد الاول سندع قتال الاساطيل الامريكية لحبيبتك ايران فهي التي لا تزال تصرخ من السبعينيات بزوال امريكا واسرائيل وخلف الكواليس هي اكثر المتعاونين والمستفيدين وكل ذلك ثابت بالادلة والتقارير كقضية ايران جيت وسقوط صدام واسقاط طالبان فهي العميل والمتعاون الكبير في هذه المنطقة

 
 
 

GMT 18:58:40 2009 الأحد 8 نوفمبر

2. العنوان:  اشارة

الإسم:    محلل

مخالف لشروط النشر

 
 
 

GMT 18:10:27 2009 الأحد 8 نوفمبر

3. العنوان:  ما عدلت

الإسم:    مراقب

مخالف لشروط النشر

 
 
 

GMT 13:48:31 2009 الأحد 8 نوفمبر

4. العنوان:  بداية التفسخ

الإسم:    Mohdy

ما يجري في اليمن حاليا يتجاوز مسألة جماعة الحوثي وما تحمله من شعارات قد تلقى الكثير من الصدى والرواج لدى عامة العرب والمسلمين على اختلاف مشاربهم بالنظر للحروب الامريكية الاسرائيلية التي ضربت - ولا تزال - المنطقة! المسألة الاهم في نظري هو اننا بدأنا نشهد مرحلة جديدة من الصراعات مقومها الاساسي سيكون افراد وجماعات طائفية, مذهبية, عرقية, قبلية وعشائرية, تتحارب فيما بينها وتتطاحن في اطار "فوضى خلاقة" بمرجعيات اقليمية هذه المرة! اما الاسباب فلا يمكن حصرها هنا منعا للاطالة, لكن لا مندوحة للمفكرين والباحثين والمهتمين من البحث والمراجعة الجدية والرصينة في المسببات! ويأتي في مقدمها السياق التاريخي لنشوء "الدولة المعاصرة" في العالم العربي (اذ لا تزال الشعوب العربية تعيش في حدود "الماقبل الدولة" تحت سلطان افراد وجماعات قد تختلف في ظروف وملابسات تسيّدها ولكنها تتفق في افتقادها للشرعية الشعبية التي هي اساس ما سماه "روسو" العقد الاجتماعي ما بين السلطة والشعب, وهو ما يجعل العلائق والوشائج في اطار ما يطلق عليه تعسفا "الدولة" لا تعدو كونها (لمن استطاع الى ذلك سبيلا) سباقات لاستغلال الانتماء الديني, المذهبي, العرقي, القبلي, العشائري, العائلي, الشخصي, للوصول الى اكبر قدر من المنافع عبر اليات المصلحة المتبادلة مع السلطة). ثم لا بد من النظر وبعمق في مسألة العدالة بمفهومها الواسع والعدالة الاجتماعية على وجه الخصوص (توزيع الثروة, تكافؤ الفرص, المشاركة..), ولا يخفى ما لمفهوم العدالة من اهمية خطيرة في الاطروحة المثولوجية والايديولوجية للاسلام, وهو المكافىء لمفهوم الحرية في المسيحية والذي كان له الدور المؤثر في التاريخ والفكر الغربيين! اختصارا, يمكن الاستنتاج والقول ان ظاهرة الحوثي ما هي الا بداية التفسخ الذي سيطال الكثير من النظم المؤطرة لمجتمعات وجماعات عربية تعتري الهشاشة بناها الاساسية, والعجز وظائفها, والجهل والتخلف اطروحاتها, والخيبة والقنوط نظرتها, والغضب والحقد دواخلها, والعنف سلوكها! الامر يستدعي وبجدية البحث عن مخارج وحلول تاريخية تأخذ في الاعتبار عوامل الزمن والمتغيرات الهائلة التي حصلت, كي تستدرك الكارثة من دون تعالي وعنتريات فارغة كالتي برزت مع الرئيس اليمني والتي تعطي مقارباته الفاشلة الفرصة للمتدخلين من اجل النفخ في نار الفتنة, والا فلا يلومن احد الا نفسه!

 
 
 

GMT 12:08:13 2009 الأحد 8 نوفمبر

5. العنوان:  إلى التعليقين 1 و 2

الإسم:    المنطقي

المهووسون في إيران أو أفغانستان أو حتى الحوثيون يقولون الموت لإسرائيل وأمريكا لفظأ فحسب لكنهم يمارسونه واقعاً وبكل غدر وخسة ونذالة بأبناء جلدهم وأهل دينهم وجيرانهم !!!! أليس كذلك ؟

 
 
 

GMT 12:00:27 2009 الأحد 8 نوفمبر

6. العنوان:  To Number 2

الإسم:    shaifabdullah

how naive of you to really think yjay the yemeni president and now the king of saudi will take their countries to war with people who are enchanting slogans pls grow up these groups threaten both the stability of yemen and the region and i wonder how u never asked how come they are so well armed and trained..???? well they are not tenors ARE THEY

 
 
 

GMT 5:50:30 2009 الأحد 8 نوفمبر

7. العنوان:  لماذا يغضبهم موت اسر

الإسم:    الحسين بوعلي

اتقدم بالشكر الوفير للكاتب الكبير الاستاذ تركي السديري على طرحه الهادىء والمعمق والذي من خلاله ناقش قضايا جدلية وصلت حد الاحتراب الداخلي في كثير من ديار المسلمين’ غير ان الشيء الذي لم افهمه بعد هو غضب فخامة الرئيس اليمني علي عبدالله صالح من شعار السيد الحوثي واتباعه - الموت لاْمريكا الموت لاْسرائيل- هل رفع هذا الشعار يستوجب ستة حروب داخل اليمن بين الجيش اليمني والحوثيين؟ علما ان الحوثيين شيعة زيدية والرئيس نفسه شيعي زيدي... اما اكبر الاْستغراب واعجبه هو غضب صاحب الجلالة الملك عبد الله بن عبدالعزيز ايضا من نفس الشعار وارسال قواته البرية والجوية الى جبال صعدة لمحاربة الحوثيين’ حيث مضى على تلك القوات اسبوع وهي مازالت غارقة بين جيزان والملاحيظ وصعدة فياترى كم ستمكث هناك حتى تقضي على اصحاب الموت لامريكا والموت لاْسرائيل؟.

 
 
 

GMT 5:20:43 2009 الأحد 8 نوفمبر

8. العنوان:  هلوكوست سعودي

الإسم:    ساهر الناي

انها حرب التطهير العرقي لقبائل العرب الزيدية .. وكم نتمنى لو ان الجيش السعودي واليمني يقاتل الاساطيل الصهيوامريكي في خليج عدن والبحر الاحمر

 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2008 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By