GMT 10:05:08 2012 الإثنين 13 فبراير
إيلاف Elaph

أول يومية إليكترونية - صدرت من لندن 21 مايو 2001

  من عناوين اليوم

مواضيع أخرى

اقرأ أيضًا

جريدة الجرائد

كوشنير في حوار : أدعو الاسرائيليين إلى قبول دولة فلسطينية
الرأي العام الكويتية

GMT 1:32:00 2009 الأربعاء 18 نوفمبر

كوشنير في حوار : أدعو الاسرائيليين إلى قبول دولة فلسطينية ولا نرغب في رحيل عباس «لان السلام يحتاج إلى رجل مثله»

القدس - زكي أبو الحلاوة ومحمد أبو خضير

اكد وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير، موقف بلاده الداعم لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، في سعيه الى تحقيق السلام. وقال: «نحن لا نرغب برحيله لان السلام يحتاج لرجل مثله».
ودعا في حديث لـ «الراي» لمناسبة زيارته للمنطقة، الى استئناف المفاوضات للوصول الى اقامة الدولة الفلسطينية رغم كل الصعاب. وقال موجها حديثه للاسرائيليين، إن «اقامة الدولة في مصلحتكم، أنتم لستم وحدكم هنا، راهنوا على السلام مع شركائكم من السلطة الفلسطينية».
واوضح ان «الجهود الأميركية الرامية لاستئناف المفاوضات لم تأتي بعد بالنتائج المرجوة».
وفي ما يأتي اهم ما جاء في الحوار:

• ماذا ستقول لعباس في عمان ؟
- أود أولاً، أن أكرر للرئيس عباس دعم فرنسا الكامل لسعيه الى السلام وأن أؤكد الضرورة الملحة لاستئناف المفاوضات للوصول إلى إقامة دولة فلسطينية رغم المصاعب الموجودة. ويجب أن نجد السبل للخروج من المأزق الحالي. ومن
ثم سأتوجه للمسوؤلين الإسرائيلين
لأقول لهم إن السلطة الفلسطينية تحت قيادة عباس هي شريكتهم من أجل السلام.
• هل أدى تأجيل زيارتك اخيرا للمنطقة الى توتر في العلاقات الإسرائيلية - الفرنسية ؟
- كنت خططت لزيارة لإسرائيل والاراضي الفلسطينية في نهاية اكتوبر، لكن بسبب التزامات تتعلق ببرنامج عملي وخصوصا انعقاد مجلس وزراء خارجية الإتحاد الأوروبي، وبالتوافق مع الجهات التي كانت ستستقبلني، فضلت أن أؤجل رحلتي.
• كيف تنظروا إلى إعلان عباس نيته بعدم الترشح للانتخابات المقبلة؟
- إن قرار عباس يخصّه. وأنا أحترم هذا القرار. لكن بالطبع، نحن لا نرغب برحيله لان السلام يحتاج لرجل مثله. وما زالت فرنسا تدعمه منذ إنتخابه الديموقراطي العام 2005.
• ما هو موقف فرنسا من تقرير غولدستون؟
- ذكّرنا طيلة مدة النزاع في غزة بموقفنا الثابت: يجب إحترام القانون الدولي الإنساني في كل مكان وفي كل الظروف ومن كل الأطراف المتنازعة. إن الجواب الحقيقي على تقرير غولدستون، هو الالتزام من جانب الأطراف بعملية تحقيق مستقل، مطابق للمعايير الدولية، في ادعاءات الاعتداءات على القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان خلال أزمة غزة. نحن نأسف لعدم سنوح الفرصة للانضمام في الأمم المتحدة إلى نص يقتصر على التذكير بهذا المطلب.
• ماذا عن المساعدات الفرنسية المقدمة للسلطة؟
- المساعدات الفرنسية واسعة جداً. وتعاوننا يأتي في إطار اتفاقية الشراكة التي تدوم 3 سنوات وتبلغ مساعداتنا 100 مليون دولار سنوياً، وتضاعفت منذ 3 سنوات. لكن مساعداتنا لا تقف عند هذا الحد. بل منذ انعقاد المؤتمر الدولي للمانحين للدولة الفلسطينية في باريس (...) والنتائج الأولى ايجابية: معدّل النمو الاقتصادي في الضفة الغربية 7 في المئة حسب صندوق النقد الدولي. ويرجع الفضل أيضا إلى سياسة عباس ورئيس الحكومة سلام فياض التي نحيّها.
ونطلب أيضا من إسرائيل مواصلة تعزيز حرية التبادلات التجارية ودعم السلطة. ان فرنسا لا تريد تمويل الستاتيكو بل تريد مساعدة الفلسطينيين في مسيرتهم نحو إقامة دولة. وهذا يعني مساعدتهم سياسيا.
• ما موقف فرنسا من استمرار الحصار المفروض على غزة ومنع ادخال المواد لاعادة عملية الاعمار؟
- نحن نطالب بإعادة فتح كل المعابر وفي شكل دائم لكي يتمكن أهل القطاع من العيش اخيرا بحرية. إن المدنيين هم اول الضحايا. كما نرغب بتطبيق مشاريع واقعية في الميدان.
• هل فرنسا متفائلة بقرب انجاز صفقة الجندي المحتجز في غزة جلعاد شاليت، وهل تلعب دورا في الصفقة؟
- نحن نطالب منذ 3 سنوات ومن دون توقف بإطلاق شاليت، الفرنسي - الإسرائيلي. وتنصب كل جهودنا نحو كل الذين يستطيعون التحدث مع مختطفيه لكي يخلوا سبيله.
• هل ثمة ضغوط فرنسية لوقف النشاط الاستيطاني في الضفة والقدس الشرقية ؟
- أود التذكير بدعوة ساركوزي في خطابه الأخير في الكنيست الى وقف الاستيطان، وتأكيده أن القدس كما يسمونها الفلسطينيين أو أورشليم
كما يسمونها الإسرائيليين يجب أن تصبح عاصمة لدولتين. هذا هو موقف فرنسا.
• كيف تقومون مواقف الحكومة الاسرائيلية المناوئة لعملية السلام ؟
- اعترف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خلال خطابه في بار إيلان، بضرورة إقامة دولة فلسطينية. هذه خطوة ايجابية التي أحييناها. ونقول لإسرائيل: إن هذا في مصلحتكم، أنتم لستم وحدكم هنا، راهنوا على السلام مع شركائكم من السلطة.
• الفلسطينيون خاب املهم من الحكومة الاميركية، والمبعوث جورج ميتشيل لم يحقق اي تقدم في جولاته الاخيرة ما تعقيبك على ذلك؟
- منذ وصوله إلى الحكم، جعل الرئيس باراك أوباما من الملف الإسرائيلي الفلسطيني أولوية وأعلن تأييده بوضوح لإقامة الدولة الفلسطينية. دعمنا كاملاً سعي ميتشيل. ولم تأت بعد الجهود الأميركية الرامية لاستئناف المفاوضات بالنتائج المرجوّة، لكن المطلوب اليوم تخطي العقبات. وما زال تصميم أوباما قائما وكاملا وكذلك الحال بالنسبة الى تصميمنا أيضاً. وأعني هنا تصميم فرنسا والإتحاد الأوروبي الذين يجب عليهما التحرك في شكل كامل إلى جانب الإدارة الأميركية لإعادة الحركة.