التشيع والنووي سلاحا إيران في المواجهة
عدنان ابو زيد : مازالت مسالة "التشيع" تشغل بال العديد من الكتاب العرب ، لاسيما بعد اتهامات مغربية لطهران بمحاولات نشر التشيع في المغرب ، وماتمخض عن ذلك من قطع للعلاقات الدبلوماسية بين طهران والرباط . ويفسر الكاتب
السيد ولد أباه في مقال له بصحيفة الشرق الاوسط اللندنية الى ان ملك المغرب يتميز بأنه وحده من بين حكام العالم الإسلامي الذي يحمل لقب «أمير المؤمنين»، ولذا فإن موضوع نشر التشيع في بلاد القاضي عياض حساس للغاية ولا يمكن السكوت عليه. والحديث دائر بقوة هذه الأيام في المغرب حول الحضور الشيعي الذي يبدو أنه يتمحور في دائرتين: أن الظاهرة ليست خاصة بالمغرب بل هي ملموسة جلية في الكثير من البلدان السنية العربية، ولها أسباب عديدة يجب التوقف عندها، مع الوعي الواضح أن الأمر لا يتعلق بالتمايز التقليدي بين مذهبي أهل السنة والشيعة، وإنما بخلفية مغايرة لا تتركز في الرهانات العقدية والطائفية. ويرجع ولد أباه الامر الى عاملين اساسين أولهما ضعف المؤسسة الدينية السنية التي تكالبت عليها الأنظمة الحاكمة والتيارات الأصولية، في الوقت الذي ضعفت هياكلها الأصلية من إفتاء وتدريس وأوقاف، ولم تعد منتجة لتقاليد معرفية رصينة، بينما توطدت المؤسسة الشيعية ذات البنية التنظيمية القوية أصلا (لاحظ ارنست غلنر أن السياق الإسلامي مناقض للسياق المسيحي في مسألة التنظيم المؤسسي بحيث نلاحظ أن الطائفة الأساسية أي الأكثرية السنية هشة التنظيم المؤسسي في حين تتمتع الأقليات الطائفية ببناء تنظيمي قوي). بيد أن الأمر هنا يتعلق بمؤسسة شيعية خضعت لإعادة بناء إيديولوجي منذ قيام المشروع الثوري الإيراني (خط ولاية الفقيه) الذي كان في بدايته معزولا داخل الفضاء العلمي الشيعي.
وبينما ينظر ولد اباه الى النفوذ الايراني من نافذة " التشيع " الذي تقوده المؤسسة الدينية الايرانية ، فان عبد الباري عطوان يرجع بمقاله في صحيفة "القدس العربي" تعاظم النفوذ الايراني في العالم ولا سيما الشرق الاوسط الى ان مكانة ايران هذه تتلخص في كونها قوة اقليمية عظمى في المنطقة، ولاعبا اساسيا فيها، والتسليم بأدوارها في افغانستان والعراق وربما منطقة الخليج العربي ايضاً، وهذا يعني ان كل 'الخدمات الجليلة' التي قدمتها دول محور الاعتدال العربي، وعلى مدى العشرين عاماً الماضية، في خدمة المشاريع الامريكية في المنطقة، بما في ذلك معاداة ايران، والتصالح مع اسرائيل، وحصار حركات المقاومة ضدها، قد ذهبت هباء منثورا.
القبس الكويتية
وفيق السامرائي
إمكانية حصول الحوثيين على دعم من فيلق القدس الإيراني، وربما جهات أخرى لها مصلحة في زعزعة استقرار اليمن، بعضها نتيجة قصر نظر. وإذا ما حصل المتمردون من الحوثيين على تجهيزات، كما حصل في العراق، فستكون الحال أكثر تعقيدا
الشرق الاوسط اللندنية
رضوان السيد
دأبت إيرانُ خلال الأعوام الماضية على التواصل والدعم للحركات الثورية الإسلامية والمعارضات، وفي مواجهة الدول أكثر مما هو في مُواجهة إسرائيل أو الولايات المتحدة
الاتحاد الاماراتية
محمد السماك
هل يتحمّل العالم العربي دوراً جديداً لإيران على شاطئ الأطلسي مماثل لدورها في الخليج العربي المتمثل في احتلالها للجزر الإماراتية الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى؟.jpg)
القدس العربي اللندنية
عبد الباري عطوان
الدول التي تطالب باستبعاد ايران هي زعامات ضعيفة فاقدة السيادة والحد الادنى من اسباب القوة، في الوقت الذي يتحاور معها (اي ايران) كبار الكبار، ويتراجعون عن مواقف سابقة بعزلها، ويبدأون اتصالات مع حلفائها مثل سورية ويعترفون بأذرعها العسكرية المقاومة مثل 'حزب الله' و'حماس'، فهذا ما لا يمكن فهمه او تفهمه.
أوان الكويتية
مطلق مساعد العجمي
بالنسبة لموضوع «أن السلاح النووي الإيراني ليس موجها لدول الخليج، فهذا «مربط الفرس»، فأولا هذا اعتراف صريح بأن إيران تسعى لامتلاك أسلحة نووية..
الوسط البحرينية
وليد نويهض
الحركة التصحيحية الإيرانية تطرح أسئلة بشأن دوافعها؟ فهل هي إشارة للاعتذار وتوضيح ملابسات وتعديل لغة انزلقت في مفردات طائشة واستخدمت مصطلحات تعود بالذكريات ثلاثين سنة إلى الوراء؟ وهل هي إعادة قراءة للموازين وخطوة باتجاه تقويم الخطاب السياسي ليتناسب مع ظروف مرحلة مغايرة للسابق؟ وهل هي بداية اعتراف بوجود عناصر ممانعة لاتزال قادرة عربياً على الصد والتحدي؟ وهل هي خطوة تراجعية عن سياسة هجومية تمظهرت إعلامياً في مشاهد مرئية في ضوء تداعيات العدوان على غزة؟ وهل هي مجرد تهدئة للخواطر والمشاعر بانتظار أن تتبلور معالم الاستراتيجية الأميركية في عهد باراك أوباما؟
الشرق الاوسط اللندنية
عبد الرحمن الراشد
سياسة إيران صارت مكشوفة منذ أن ثبت تخصيبها لليورانيوم، ونجاحها في إطلاق الصواريخ، ومع تزايد انتشار نشاطها الجغرافي في منطقة الشرق الأوسط. أفعال إيران أوضح من أقوالها، بخلاف أوباما الذي لا ندري بشكل دقيق في أي اتجاه يسير، سوى تأكيده على رغبته في التعاون والتصالح، وفي نفس الوقت حماية مصالح بلاده
لوس أنجلوس تايمز وواشنطن بوست
ماكس بوت
في هذا السياق، قال الناشط السياسي الشيعي علي مقداد لمجموعة من الأميركيين زاروا لبنان مؤخراً، في إطار زيارة نظمتها "منظمة الرأي الجديد"، وهي منظمة غير حكومية تشجع الديمقراطية: "كفوا عن إضفاء الشرعية على (حزب الله) عبر فتح القنوات الرسمية معه، مثلما تفعل الحكومة البريطانية اليوم".
الشرق الاوسط اللندنية
السيد ولد أباه
ضعف المؤسسة الدينية السنية التي تكالبت عليها الأنظمة الحاكمة والتيارات الأصولية، في الوقت الذي ضعفت هياكلها الأصلية من إفتاء وتدريس وأوقاف، ولم تعد منتجة لتقاليد معرفية رصينة، بينما توطدت المؤسسة الشيعية ذات البنية التنظيمية القوية أصلا
البيان الامارتية
احمد عمرابي
مع زوال خطر التهديد الأميركي ستكون إيران في موقف أقوى من أي وقت مضى لدعم كل من «حزب الله» و«حماس» من دون أن تخشى ضربات انتقامية أميركية أو إسرائيلية
الشرق القطرية
فايزرشيد
إيران مارست لعبة (القط والفأر) مع الضغوطات الأمريكية والغربية عموماً ومع الأمم المتحدة، بشأن برنامجها النووي، فإضافة إلى تأكيدها على سلميته، لكنها ماضية في تخصيب اليورانيوم
الشرق الاوسط اللندنية
محمد جميح
يقول اليمنيون للإيرانيين هذه هي الأدلة الدامغة على تورط إيران في حرب صعدة، فيبتسم الإخوة الإيرانيون ابتسامتهم المعهودة ويقولون: ذلك الدعم لا يأتي من الجهات الرسمية الإيرانية، ولكن من بعض الجهات الشعبية والدينية في إيران. ويضيفون: إن الدعم لا يعبر عن التوجهات الرسمية للجمهورية الإسلامية القائمة على احترام سيادة اليمن ووحدة أراضيه. وهذه عجب آخر.
الغد الاردنية
مجمد ابو رمان
على الرغم من رصد عدد من حالات التشيع داخل جماعة الإخوان، وبالتحديد في مخيمي البقعة والوحدات، إلاّ أنها لا تزال حالات محدودة لا تمثل رقماً ملفتاً أو هاجساً مقلقاً في المرحلة الراهنة. لكن يبقى أنّ العبرة ليست في عدد المتشيعين أو حجم الظاهرة بقدر ما هي في أنّ سؤال التشيع مطروح وبقوة في الساحة الأردنية، على وجه الخصوص، والعربية على وجه العموم، وأنّ المسألة ليست كما أصرت أصوات ومصادر إسلامية ومعارضة هي محض تضخيم ومبالغة أمنية في سياق الحشد السياسي ضد إيران!
عبد الحميد الحمدي
الوسط التونسية
وجب التنبيه والتحذير من الإنزلاق في ظلمات هذا الطريق ، تحت تأثير المروجين لهذا المذهب من ضعاف النفوس المنتفعين المأجورين..
مأمون فندي
الجريدة الكويتية
إيران ليس لديها نفوذ تقليدي في العالم العربي، ولكن إيران بعد الثورة نجحت في مشروعين، الأول هو بناء نموذج «حزب الله» في الدول العربية المختلفة، وكان أنجحها نموذج «حزب الله» اللبناني. أما المشروع الثاني، فهو مشروع التشيع السياسي، أي أن تلعب إيران على القضايا الخاصة بالمعارضات العربية المختلفة، خصوصا ذات التوجه الإسلامي منها مثل «حماس» وجماعة «الإخوان المسلمين» أو حتى «الجماعة الإسلامية»، رغم أن الأخيرة أظهرت حتى الآن حصافة سياسية أفضل من «الإخوان المسلمين» في مسألة التشيع السياسي.
خلاصة مقالات واخبار صحف العالم في جريدة الجرائد
