المقال العربي في اسبوع
عدنان ابو زيد : في مسح أجرته "ايلاف" على المقالات التي نشرتها الصحف العربية عبر الأشهر الماضية ابتداء من نجاح اوباما في الوصول الى البيت الابيض والى الان فإن مثقفي العرب وكتّابه يتوقعون تغييرا
محدودا في سياسات واشنطن تجاه القضايا العربية والاسلامية، والتي حصرها الكتاب في وقف الاستيطان الاسرائيلي وتطبيق المبادرة العربية للسلام والانسحاب من العراق، بل والاعتراف بحق "المقاومة العراقية" كما يسميها كتّاب عرب. اضافة الى عدم الربط بين الارهاب والاسلام وهو ما اشار اليه اوباما في زيارته الاخيرة الى تركيا.
ويرى حسان حيدر في "الحياة اللندنية" ان كلام اوباما لم يتضمن ان بلاده في حالة حرب مع الاسلام والمسلمين ما يرضي إسرائيل القلقة من "التراجع" الحاصل في اللهجة والمقاربة الاميركيتين لشؤون المنطقة والعالم، والذي يتغذى من رغبة اوباما في إنهاء التورط المباشر السلبي والعدائي في الأزمات وترك القوى المحلية والاقليمية تدير شؤونها، وهو الموقف الذي يسعى إلى تطبيقه في العراق وتالياً في افغانستان، كي تتفرغ ادارته لمعالجة الازمة الاقتصادية والشؤون الاميركية الداخلية. لكن فايز الحوراني في صحيفة "العرب اليوم" الأردنية يرى انه في حالة ان اوباما سمع من العرب او بعض العرب كلاما شجاعا يحمي حق المقاومة العراقية ضد الاحتلال وحق العراقيين جميعا في تقرير مصير بلدهم، فانه سيكون وادارته مرتاحين ما داموا غير تلك الادارة السيئة التي جلبت للولايات المتحدة المشكلات الخطرة، وفي الوقت نفسه ان يستمر الكلام الواضح والعملي عن حق الشعب الفلسطيني، ومثل هذا الادراك لخطاب اوباما او التعامل معه لا يتناقض كذلك ان الذين اعتادوا الكذب مهما كانت النوايا من الكذب ان يخدموا الانسانية ولن يساعدوا الولايات المتحدة على تخطي ازماتها الكثيرة.
ولا يرى خيري منصور في "الخليج الاماراتية" في مواقف أوباما انقلابية أو راديكالية مضادة تماماً لمواقف سلفه الجمهوري، لكنها تؤشر تحولاً حتى لو كان في النطاق الكمي.
ويضيف.... الرجل لا يزال في أشهره الأولى والتركة باهظة، ومديونيات الولايات المتحدة سياسياً وأخلاقياً كبيرة، وقد لا تبدو مواقف أوباما جذرية بالنسبة إلى من راهنوا على فوزه، باعتباره فوزاً لتيار عقلاني يحاول إنقاذ سمعة أميركا، فالأمر إذن نسبي، والتعويل المبالغ فيه على أوباما أو سواه قد يغفل ظروفاً موضوعية واستراتيجيات تفتقر إلى المرونة.
الحياة اللندنية
داود الشريان
التغيير المنتظر، لن يكون مباشراً على نهج السياسة الخارجية للبيت الأبيض، لكنه بكل تأكيد سينعكس على نشاط المجتمع المدني. فأميركا اليوم تشهد مرحلة تراجع قي قيم
الحرية والعدالة، بسبب الإجراءات والقوانين التي اتخذت لمواجهة ما يسمى الإرهاب.
القدس العربي
عبد الباري عطوان
مشكلاتنا ليست في من يحكم أمريكا، بل في من يحكمنا. فوز أوباما يتمثل باعتباره شابا طموحا انتصر على آل كلينتون وعلى الأبيض المميز.
النهار للبنانية
خير الله خير الله
ما شهدته الولايات المتحدة انقلاب بكل معنى الكلمة.. انقلاب بالمعنى الايجابي للكلمة، اننا امام امريكا جديدة على الصعيد الداخلي اولا، امريكا التي تسعى الى التصالح مع امريكا، ويبدو ان ما حصل كان مصالحة بالفعل
الخليج الاماراتية
يوسف مكي
إذا أصبح متعذراً على الإدارة الأمريكية، التوصل إلى تسوية سلمية في هذا السياق مع إيران من خلال الحوار وتقديم الحوافر، فربما يطرح الخيار العسكري بجدية. لكن طرح خيار الحرب شيء، وخوض الحرب شيء آخر.
الاهرام المصرية
عاصــم القـــرش
أسبوع أوباما الأوروبي يقدم ـ لمن يريد ـ تفسيرا للسبب الذي يجعل لقاءاتهم في الغرب تنجح وقممنا تفشل،ويكشف لماذا أصبحوا أهل قمة وبقينا أهل خلاف...jpg)
الوطن السعودية
صبحي زعيتر
الرئيس الشاب آثر مفاجأة جنوده المنتشرين في العراق والذين ينتظرون تنفيذ قرار الانسحاب من هذا المستنقع على أحر من الجمر
الحياة اللندنية
حسان حيدر
لم يكن في كلام اوباما عن ان بلاده ليست في حال حرب مع الاسلام والمسلمين ما يرضي اسرائيل القلقة من "التراجع" الحاصل في اللهجة والمقاربة الاميركيتين لشؤون المنطقة والعالم، والذي يتغذى من رغبة اوباما في انهاء التورط المباشر السلبي والعدائي في الأزمات وترك القوى المحلية والاقليمية تدير شؤونها، وهو الموقف الذي يسعى إلى تطبيقه في العراق وتالياً في افغانستان،
الحياة اللندنية
عبدالعزيز بن عثمان التويجري
أتيحت لي فرصة الحديث مع الرئيس الأميركي باراك أوباما، خلال حفل الاستقبال الذي أقامه رئيس الوزراء التركي طيب رجب أردوغان الإثنين السادس من نيسان، واغتنمت تلك الفرصة لأشكر الرئيس أوباما على توجهه الإيجابي، وأكدتُ له أننا حريصون على نشر ثقافة الاحترام المتبادل وتعزيز قيم العدل والسلام والحوار.
العرب اليوم الأردنية
فايز الحوراني
واذا ما سمع اوباما من العرب او بعض العرب كلاما شجاعا يحمي حق المقاومة العراقية ضد الاحتلال وحق العراقيين جميعا في تقرير مصير بلدهم، فانه سيكون وادارته مرتاحين ما داموا غير تلك الادارة السيئة التي جلبت للولايات المتحدة المشكلات الخطرة.
سمير عطا الله
الشرق الاوسط اللندنية
حدد أوباما في الأيام الأولى لوصوله نقطة الانطلاق في المنطقة بأن أعلن أن المبادرة العربية للسلام مليئة بالإيجابيات..
الخليج الاماراتية
خيري منصور
أوباما لم يستخدم ذلك المعجم المتوتر والسلبي المفعم بالتحريض ضد الإسلام والمسلمين، وهذا بحد ذاته يترك الباب موارباً لمزيد من المرونة والتفهم وبالتالي استبدال مفردات قاموس الحرب بمصطلحات الحوار والسياسة
الشرق الاوسط اللندنية
عبد الرحمن الراشد
أوباما سيتوصل إلى النتيجة السابقة نفسها التي توصلت إليها الإدارة السالفة أنه لا يمكن التفاوض مع الإرهاب، ولا مع نظام سياسي يعتبر مشروعه الوحيد فرض نفوذه على الغير وإقامة نظام مهيمن
النهار الكويتية
هيلة حمد المكيمي
صرح الرئيس الاميركي الجديد بانه يقدر حق ايران في امتلاك برنامج نووي سلمي اما الاستمرار في برنامج نووي لاستخدامات غير سلمية فذلك يعني استمرار اميركا في مشروع الدرع الصاروخية، وهي تقاربات تعتبر جزءاً مما اصطلح عليه بـ «الصفقة الكبرى».
النهار اللبنانية .jpg)
جهاد الزين
صحح باراك أوباما، صمتا تارة، وكلاما تارة أخرى في اتجاه الخطاب الذي يعتبر الاتراك أنه يليق بتجربتهم، فتحدث عن مسائل شائكة بدقة عالية مثل موضوع العلاقات مع الارمن والعلاقات الاميركية التركية كـ"نموذج شراكة" مع العالم المسلم كله
الحياة اللندنية
عبدالله اسكندر
اوباما جاء الى انقرة، عاصمة اتاتورك والعلمانية، والى اسطنبول، عاصمة تلاقي الحضارات والاديان، من قمتين استثنائيتين في اوروبا، قمة العشرين الاقتصادية وقمة حلف شمال الاطلسي. لقد جاء مدركا عمق المشكلات التي تواجه بلاده عملياً، وليس فقط صورتها التي وصلت الى الحضيض لدى شعوب العالم بفعل سياسة سلفه جورج بوش
البيان الاماراتية
ممدوح طه
يحظى أوباما في أوروبا بسبب سياساته السلمية والاجتماعية المغايرة للسياسات الأميركية السابقة بشعبية طاغية، معادلة للكراهية الطاغية التي حظي بها سلفه «بوش» بسبب مغامراته العسكرية العدوانية الفاشلة وسياساته الاقتصادية التي أدت إلى الإفلاس.
النهار اللبنانية
راجح الخوري
زيارة أوباما الى أنقره لن تتوقف عند حدود إعادة الثقة بين البلدين الآخذة في الانحسار منذ انهيار الاتحاد السوفياتي حيث كانت تركيا دائما أذن الحلف الاطلسي وعيونه المفتوحة على الكرملين، ولن تتوقف ايضا عند حدود الضرر الذي سببته المعارضة التركية للحرب على العراق.
الطيب تزيني
قنطرة للحوار الاسلامي
أنا سعيد باوباما لأن ذلك يفتح إمكانية البدء بمحاولة جديدة لإعادة بناء الولايات المتحدة الأميركية وفق ما يعتقد البعض أنه غير ممكن، لا بل مستحيل. أقصد إعادة بنائها باتجاه انفتاحها نحو العالم وسقوط أيديولوجية الليبرالية الجديدة الأميركية في إطار الأزمة المالية العالمية
النهار اللبنانية
غسان تويني
ألم يسمع الرئيس أوباما الذي تغنى بالقيم الأميركية وتاريخها ووحدانيتها الفذة، ألم يسمع بما قاله سلفه جورج بوش الأب ووزير خارجيته المستر بايكر أوائل العام 1990 لردع حكومة الإرهابي الآخر اسحق شامير عن الاستمرار في مشاريع التوطين، اذ ابتكر قاعدة عقابية طريفة ثبتت فاعليتها "كل دولار بدولار"، أي قبالة كل دولار تنفقه اسرائيل في التوطين، تمنع عنها واشنطن دولاراً من المساعدات؟ ونتيجة ذلك وافق شامير على تلبية الدعوة الى مؤتمر سلام في مدريد وجهاً لوجه مع ياسر عرفات ومنظمة التحرير الفلسطينية.