10-06-2009

العراق... دساس

خالد سلطان السلطان

انا لا أؤيد تصعيد الموقف العراقي الجديد والصادر من نوابه واعطاءه اكبر من حجمه لأن الذي يعرف العراق لا يتعجب من تصريحات العراقيين السمجة، فكلامهم القذر ان دل فانما يدل على اصالتهم في الغدر والخيانة وانكار المعروف (باوع معاي) ماذا تسمي مثل هذه التصريحات التي لا تقدم الا للكويت التي قدمت واعطت واكرمت ولا يتوجه لأي جارة اخرى بشيء منها (اهواي عجب)!!

ايها الكرام اخبروني بالله عليكم هل ننتظر سماحة من غليظ ووفاءً من غادر وعدل من ظالم، فالعراق اذا لم تأت الاساءة من سلطتها وقيادتها فانها تأتيك لا محالة من الشعب الهمجي والثوري الذي لا يرضى ولن يرضى، فالسلطة والشعب العراقي وجهان لعملة جينية واحدة (دا فهمتوا)!

فالبرنامج الساقط لقناة الرأي العراقية ليس جديداً حتى نتأسف عليه او غير متوقع حتى نتألم عنده والحق الذي يجب معرفته هو ان جيرة العراق قدرنا ولابد من ان نتحملها وان نرضى بها لأنها من القدر الكوني والله يبتلي به من يشاء من عباده، والنتيجة اجر للصابرين وثواب للمحتسبين وغنيمة لمن رضي! اللهم صبرنا وألهمنا الصبر على مصيبة الجوار يارب العالمين.

(اشقد) أثني على الموقف الهادئ والحكيم من القيادة الكويتية التي لا تحب التصعيد السياسي ولكنني أثني ايضا على ما قاله وزير الدفاع والذي صرح بالاستعداد العسكري لحماية الكويت من كل غادر جاحد وهذا هو المطلوب فلا بد من ان تكون العين الساهرة متأهبة ومستعدة على الخط الامامي تحرزا من أي غدر من جار غادر تربى على الغدر وعاش عليه (فلتكثر البلاد من السيطرات حتى تمنع شر كل ذي شر جاي من بلاد الشر والسوء)!

قال احد العراقيين الاشراف والعراق لا تخلو منهم وهم الفئة النادرة جدا يقول (ان العراق الافضل ان تحرق برمتها بس يتركون رجلاً وامرأة لانشاء جيل جديد مختلف عن الموجود) فقلت معقبا والله لو فعلوا ذلك لخرج لنا جيل مثل من هو موجود الآن لأن (العراق) دساس والجينات الوراثية متأصلة في كل جيل والسبب لعنة ارض العراق ففي ارضها مكروا بأبي الانبياء ابراهيم عليه السلام فأحرقوه بالنار لابارك الله فيها من ارض سوء كما قتلت سبط رسول الله الحسين ومن معه من اهل بيته وقتلت ايضا ابو ريحانة النبي صلى الله عليه وسلم الخليفة الراشد علي بن ابي طالب... هذه العراق يا من تجهلها فماذا تتوقع (عيني)!!؟

اتمنى من كل قلبي استمرار قافلة المصلحة الوطنية وألا نلتفت الى (الخكرة) لأنها اصوات بلا افعال!

* لفتة:

الحياة لا تخلد الا للشجاع من الناس سواء أكان رجلاً او امرأة مسلماً كان ام كافراً وصدق خالد بن الوليد سيد الشجعان لما قال (فلا نامت اعين الجبناء).