فائزة رفسنجاني.. الشادور الرافض
اسم في الحدث
فائزة رفسنجاني.. الشادورالرافض
عدنان ابو زيد
فائزة رفسنجاني.. إمرأة تدوس بخطوات واثقة الخطوط الحمراء.
اليوم، بمعارضتها نتائج الانتخابات.
ومن قبل، حين سمحت صحيفتها "زن" بنشر رسالة من الامبراطورة السابقة فرح بهلوي الى الشعب الايراني بمناسبة عيد النوروز، رأس السنة الفارسية، ما ادى الى توقيف صحيفتها وإصدار قرار بحبسها، غير ان القرار استبدل بتغريمها ماديا اثر تدخل والدها.
واليوم.. تخرج فائزة من السجن بعد أن شاركت معارضي احمدي نجاد الاحتجاج.
موالية ومعارضة، لكنها تبدو اليوم أكثر تطرفا في معارضتها حتى نزلت الى الشارع مشاركة المتظاهرين فعالياتهم حين وجهت كلمة لأنصار مرشح الرئاسة مير حسين موسوي الثلاثاء الماضي عندما تجمعوا قرب مبنى التلفزيون الحكومي في طهران في تحد لحظر على احتجاجات المعارضة، مشاركة والدها اعتراضه على نتائج الانتخابات.
وفائزة ابنة الرئيس الإيراني السابق أحد أبرز النسوة اللائي لعبن ويلعبن دوراً بارزاً على الساحة السياسية في إيران.
وُلدت في إيران في بداية الستينات، ودرست العلوم السياسية، عضو في البرلمان الإيراني، ونائب لرئيس اللجنة الأولمبية في إيران، علاوة على رئاستها للجنة التضامن الرياضي النسوي في الدول الإسلامية، ورئاستها لتحرير صحيفة "المرأة" اليومية.
وحين كان رفسنجاني رئيسا للجمهورية رافقت عفت مرعشي زوجها هاشمي رفسنجاني، في زيارة رسمية الى اندونيسيا ما عرض رفسنجاني لانتقادات المتشددين. واثارت فائزة ايضا حنق المحافظين بأنشطتها الاجتماعية والسياسية وافكارها المعتدلة. فقد دخلت فائزة معترك السياسة من باب الرياضة وصولا الى ميدان الثقافة والاعلام والسياسة، وانشأت لجنة رياضية خاصة للمرأة حيث اقيمت اول دورة للالعاب الاولمبية النسائية للدول الاسلامية، وانشأت صحيفة «زن» او «المرأة»، وهي اول صحيفة يومية نسائية في إيران.
تقول فائزة...
عوامل ساعدت في نضجي الفكري والسياسي.. تديّن العائلة وتوجيهات أبي رفسنجاني.
العامل الاخر.. وجهه المرموق كرجل سياسي، فأثَّر هذا الأمر في ظروفي، وبلور أفكاري.
تفلسف فائزة ظاهرة الحجاب والشادور الايراني بين الايرانيات مع وجود نسبة عالية من السافرات غير المتحجبات قبل الثورة على ان الامر لم يفرض على النساء يوما، والشعب الذي صوت للثورة
عبر صناديق الاقتراع أختار ايضا القوانين الإسلامية ومنها الحجاب. .jpg)
ولاترى فائزة في الشادور، معيقا للمرأة في تحركها،بعد ان نشرت مجلة إيرانية دعوة للتمرد على الشادور باعتباره شيئاً معيقاً، ومع مرور عشرين عاماً على الثورة، لابد أن تُترك المرأة الإيرانية لتختار الحجاب بالشكل الذي تراه مناسباً، وليس بالشادور الأسود الذي ترتديه من رأسها إلى قدمها.
لكن فائزة تجيب.. أنا أرتدي الشادور وأؤدي كل وظائفي، وليس من عائق أمامي.
لكن.. بالشادور وبدونه نزلت الايرانيات الى الشوارع بجانب الرجال معترضات على نتائج الانتخابات في تظاهرات ظاهرها الانتخابات وباطنها ابعد من ذلك، يحمل بين طياته مايحمل من مطالب تتجاوز الحجاب والشادور ونجاد.

.jpg)
