إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | دليل إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 3107 الإثنين 23 نوفمبر 2009 آخر تحديث  GMT 12:42:00 PM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>>جريدة الجرائد   
    

تحديات العراق بعد الانسحاب

GMT 23:00:00 2009 الخميس 2 يوليو

الخليج الإماراتية


تحديات العراق بعد الانسحاب الأمريكي


محمد السعيد ادريس

ا  حتفل العراق رسمياً يوم الثلاثين من يونيو/ حزيران الفائت بانسحاب القوات الأمريكية من مدنه، واعتبر هذا اليوم عيداً وطنياً للعراق استذكاراً لثورة العشرين التي قادتها العشائر العراقية ضد الاحتلال البريطاني عام ،1920 وأخذ هذا العيد اسم “يوم السيادة الوطني”. ورغم أن انسحاب القوات الأمريكية من المدن العراقية يعد نوعاً من إعادة الانتشار قبل تنفيذ الانسحاب الكلي في نهاية عام 2011 بحسب تعهدات الرئيس الأمريكي باراك أوباما، ورغم أن 130 ألف جندي وضابط أمريكي بكامل معداتهم وأسلحتهم ما زالوا في قواعد خارج المناطق المدنية فإن الحكومة العراقية بالغت كثيراً في الاحتفال بالحدث رغم كل مشاعر الترقب والحذر الأمني التي تسيطر على كبار المسؤولين وخاصة رئيس الحكومة نوري المالكي الذي يراهن بتفاؤل على قدرة قوات الجيش والأمن في فرض الأمن وملء فراغ الانسحاب الأمريكي.  

لقد تعرضت قوات الأمن العراقية لاختبار صعب بعد ساعات قليلة من إعلان الانسحاب عندما وقع انفجار كبير هز مدينة كركوك وراح ضحيته أكثر من مائة شخص بين قتيل وجريح، كما تعرضت في اليوم ذاته القوات الأمريكية لهجمات أدت الى مقتل أربعة من الجنود الأمريكيين في إشارة مهمة تقول إن هذه القوات ظلت تتعرض للخطر طيلة وجودها على أرض العراق وأن انسحابها خارج المدن لم يكن غير انسحاب اضطراري خشية أعمال المقاومة. 

التحديات الأمنية ليست هي كل التحديات لكن سيبقى الاستقرار السياسي العراقي مهدداً في ظل غياب حل سياسي للأزمة الوطنية يحقق مصالحة حقيقية بين التيارات كافة، ومن دون مسؤوليات وأدوار يجب أن تقوم بها الدول العربية ودول الجوار ضمن مشروع عراقي عربي إقليمي يستهدف تحقيق الأمن والاستقرار في العراق كمدخل لا بد منه للاستقرار الإقليمي.العراق مُقدم خلال الأشهر القليلة القادمة على محطات اختبار صعبة أبرزها بالطبع ترتيبات ما بعد الانسحاب الأمريكي الكامل من العراق، وقبلها الاستفتاء الشعبي على الاتفاقية الأمنية العراقية الأمريكية الذي كان مقرراً له الشهر الجاري، وبعده الانتخابات التشريعية العراقية في يناير/ كانون الثاني المقبل، وبين هذا وذاك تتعرض معظم الائتلافات السياسية العراقية للتفكك، وتتصاعد مخاطر التقسيم في ظل حرص كردي على تحقيق نوع من الاستقلال النسبي ضمن إطار فيدرالي عراقي.

 بؤرة الخطر الأمني مستقبلاً ستتركز في كركوك في ظل هواجس ومخاوف أمنية كردية بعد الانسحاب العسكري الأمريكي، وفي ظل تفاقم أطماع السلطة المحلية الحاكمة للإقليم في ضم إقليم كركوك ومناطق أخرى مجاورة للكيان الكردي ضمن مسعى جاد للسيطرة على الثروة النفطية في شمال العراق.

 لكن هذا الخطر الأمني مرشح للتفاقم في ظل عجز الحكومة العراقية عن حسم قضية الخروقات الأمنية لأجهزتها، الأمر الذي من شأنه جعل القوات الأمنية ذاتها مصدراً للتهديد نظراً لتأخر القيادات السياسية العراقية كثيراً في حسم مسألتين عاجلتين وهما: تطهير الأجهزة الأمنية من العناصر التي تخرق صفوفها والموالية لمنظمات مقاومة أو منظمات إرهاب، ووقف الفساد والرشوة في وزارات الأمن والدفاع والداخلية، هذ الفساد الذي يسهل الاختراق ويقضي على كل الجهود.

 ومع غياب الحلول السياسية للأزمة وفي مقدمتها المصالحة الوطنية والتوقف نهائياً عن ممارسات الاقصاء السياسي ودون الشروع السريع في مشرع وطني لإعادة التعمير والبناء وتيسير عودة النازحين واللاجئين في الداخل والخارج إلى ديارهم، ستبقى الأوضاع مهددة في العراق وسيبقى الخطر قائماً. 

هذا الخطر سوف يتفاقم دون وجود مشروع عربي يجري التفاهم حوله مع دول الجوار خاصة إيران والعراق.

 

 

2 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 

GMT 18:48:55 2009 الجمعة 3 يوليو

1. العنوان:  Stop

الإسم:    Mageed

I just wonder when you Arabs will stop your chauvenistic and arrogant views about every nation that is not Arab. Kirkuk and the lands you describe are and have always been part of Kurdistan until the regiemes that ruled the central governments in Baghdad started a massive and programmed campaign of ethnic cleansing. All you need to do is look at the maps of Iraq before the creation of the artificial country that is known as Iraq. This is first, second there is an extraordinary amount of information on the anfal campaign that was conducted by your dead hero Saddam Hussein and you know where the areas were? They were mainly in the areas you claim the kurds want to take over. Do people like you ever know what is human rights and what the truth is? We do want to return to our lands we were so inhumanely thrown out of and not take other peoples'' land. One other people if we Kurds want to dominate and take the oil of the north as you call it then why did we ask the central government to take all reveniews from the recently discovered oil fields in Kurdistan? But sadly it is no point talking to racist and prejudiced people who work on the principle that they are god''s chosen nation who work of the basis of what belongs to Arabs is for Arabs and what belongs to others Arabs either take or share share with the native people who they then want to enslave. Shame on you and the likes of you. Just look at what humanity has got to and you still live in your backwardness

 
 
 

GMT 11:30:08 2009 الجمعة 3 يوليو

2. العنوان:  بناء الدول

الإسم:    عراقي حر

اذا كان المالكي يؤمن حقا و يعتبر يوم انسحاب الجيش الأمريكي من المدن العراقية يوما وطنيا (فهذا يدل اولا على انه انسان جاحد و ناكرللجميل و ثانيا هو انسان لا يزال متأثرا بالشعارات التي تربى عليها و لم يتعض في هذه السنوات التي قضاها في الحكم) و أو قد يكون هو غير مؤمن بهذا الشعار الذي رفعه و لكنه يستعمله لكسب الناس البسطاء التي تربوا على كراهية امريكا من زمان البعث او بسبب شعورهم الديني البدائي سواء كانوا من الشيعة ( المتعاطفين مع ايران و من لف لفها) او من السنة ( المتعاطفين مع القاعدة و من لف لفها ) و في كلتا الحالتين فهذا الأمر لا يبشر بالخير بالنسية لمستقبل العراق و معناه ان نبقى ندور ينفس الحلقة الفارغة لعقود اخرى من السنين حلقة المزايدة في كراهية و معاداة امريكا و هي السياسة التي استعملها صدام بصورة غبية و عنيدة لم يستطع فيها نيل قلوب الناس الذين بقوا يرددون و لا يزالون يعتبرون صدام كان عميلا لأمريكا و لم يصدقوا يوما ان صدام صادق في معاداته لأمريكا ( اي لا حظت برجيلها و لا خذت سيد علي) فلا هو كسب ود امريكا و لا استطاع كسب تعاطف الشعب العراقي (المعروف بحبه للتمرد و المشاغبة .. ) و الطامة الكبرى انه بعد كل هذه التضحيلت التي قدمتها امريكا و ألأموال التي صرفتها لتحريرالعراق و خصوصا الشيعة فلا يزال اغلبية الشعب العراقي يكرهون امريكا و ( خصوصا الشيعة ! مفارقة) فلهذا لن اتعجب اذا عرفنا لماذا لم يستطع الشيعة من حكم العراق خلال 14 قرن المنصرمة لأنهم لايفكرون بعقولهم و ينقادون لعاطفتهم الدينية) فالمفروض بالقائد الحكيم ان يتصف بالحكمة و رجاحة العقل و ان يقود شعبه و يدلهم على الطريق الصحيح الذي يساعد في تطور الشعب العراقي و ليس بالعكس اي ان ينجر هو وراءهم و وراء العاطفة الهوجاء الغير عقلانية و الغير مبنية على اي اسس مدروسة و موضوعية للبسطاء من عامة الشعب و الذي هو نفس اسلوب احمدي نجاد ألأهوج الذي اخيرا بدأ نجمه بالخفوت بعد ان سئم الأيرانيون من شعاراته الفارغة و مزايداته الغوغائية الغبر مدروسة الذي يحاول فيها كسب قلوب الناس البسطاء و الناس المتطرفين الذين بدلا من ان يكون ذو عقل راجح يقود و يرشد الغوغاء من الناس الذين ليس عندهم غيرالحماسة العاطفية الدينية و ليس غيرها و خصوصا بعد ان ثبت بان الحماسة الدينية و الشعارات العاطفية ليست كافية لبناء الدول

 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2008 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By