إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | جوال إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 3092 الأحد 8 نوفمبر 2009 آخر تحديث  GMT 2:45:00 AM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>>جريدة الجرائد   
    


العنف في العراق.. أهداف لم تعد خافية

GMT 1:00:00 2009 الجمعة 3 يوليو

البيان الإماراتية


محمد عاكف جمال

عودة العنف في العراق، بعد أن تراجع كثيراً عام 2008، ليست ظاهرة عفوية عابرة بل تنفيذاً لسياسات مرسومة بدقة. قد تكون مبررات وقوع أعمال العنف هذه نابعة من التربة العراقية ذاتها بسبب التناقضات الداخلية التي برزت، وازدادت شدتها، بعد سقوط النظام السابق، أو قد تكون مفروضة عليه من قبل قوى خارجية ترى في عدم استقرار العراق، وفي إدامة ضعفه، وفي اقتتال أبنائه، أمناً لها.

المتابع للشأن العراقي، على مدى السنوات الست المنصرمة، لا يجد أمامه مفراً من الإقرار بأن كلا السببين يكمنان وراء إدامة العنف في العراق، كما لا يستبعد وجود ثغرات أمنية تتيح فرص تنفيذ العمليات الإجرامية بيسر وسهولة، بسبب ضعف كفاءة بعض الأجهزة الأمنية أو بسبب فساد بعضها. ولعل الناس تتساءل عما سيحدث بعد أن أكملت القوات الأميركية انسحابها من المدن وبعد أن ترفع الحواجز الكونكريتية التي قطعت أوصال العاصمة بغداد وأوصال مدن أخرى غيرها.

ومما يلفت النظر، في هذا المجال، أن قوى الظلام مصرة على التمسك بنهجها الإجرامي مستهدفة، في أغلب العمليات، أبناء طائفة واحدة، مقابل إصرار الحكومة العراقية على التمسك بنهجها الذي لا يرقى إلى مستوى مواجهة هذه الأحداث.

مقاربة الحكومة العراقية للملف الأمني فيها بعض الخلل، فمعالجتها، لهذا الملف، قد انطلقت بالدرجة الرئيسية، من اعتبار مفردة «الأمن» أكثر قرباً إلى مفردات القاموس الجنائي منها إلى مفردات القاموس السياسي.

لذلك اقتصرت، في إجراءاتها، على زيادة عدد العاملين في الأجهزة الأمنية بشكل كبير جداً، واستخدمت وسائل أكثر تطوراً في مكافحة الإرهاب، وقامت باعتقالات واسعة وفق نظام استخباري عليه الكثير من المآخذ، وهو ما يطلق عليه نظام المخبر السري الذي راح ضحيته الكثيرون من الأبرياء، إلا أنها أهملت مقاربة عناصر أخرى عديدة ترتبط بالأمن والاستقرار ارتباطاً حيوياً، منها: حجم البطالة، الفساد المستشري في أجهزة الدولة، العدد الكبير من المعتقلين، الظلم الواقع على بعض شرائح المجتمع، سوء الخدمات، ضعف أداء معظم قطاعات الدولة، الطائفية السياسية، الخلافات العميقة بين المشاركين في العملية السياسية، المهاجرون والمهجرون، وأمور أخرى كثيرة تضعف، بمجملها، الثقة بقدرة أجهزة الدولة.

التفجيرات الإجرامية الأخيرة التي شهدتها المناطق الفقيرة في العراق: مدينة الصدر (بغداد)، البطحاء (الناصرية)، تازة (كركوك)، والتفجيرات الأخرى التي تزامنت مع انسحاب القوات الأميركية، وراح ضحيتها المئات من الشهداء وأضعاف عددهم من الجرحى، لا يمكن النظر إليها بمعزل عن حدثين هامين، أحدهما يخص العراق بشكل مباشر، والآخر يخصه بشكل غير مباشر.

الحدث الأول هو خروج القوات الأميركية من المدن العراقية في الثلاثين من يونيو المنصرم، وفق الاتفاقية الأمنية الموقعة بين العراق والولايات المتحدة، والحدث الثاني هو الاضطرابات التي حدثت في إيران منذ الثاني عشر من يونيو، والتي رافقت إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية وفوز الرئيس أحمدي نجاد بولاية ثانية.

ثمة بُعد ثالث، لا يمكن إغفاله، يكمن وراء هذه الموجة من الأحداث الدموية، وهو قرب الانتخابات التشريعية في يناير من العام المقبل، وتراجع حظوظ الكتل السياسية التي بنت نفوذها في الشارع العراقي، على مدى السنوات الست المنصرمة، على النفس الطائفي.

فمن المستفيد من هذه الأعمال الإجرامية؟

عودة العنف إلى العراق وعودة مخاوف أبنائه من الانحدار إلى ما هو أسوأ، يخدم أهداف تيارات سياسية مختلفة، بطرائق مختلفة، بسبب تقاطع مصالح هذه التيارات. فهذه التفجيرات تخدم أهداف الجهات التالية:

1. المعارضون للانسحاب الأميركي من العراق والداعون إلى بقاء القوات الأميركية في مدنه، على الرغم من أن هؤلاء لم يجرؤوا، في العلن، على المطالبة بذلك.

2. بعض دول الجوار العراقي التي يهمها كثيراً، في هذا الظرف بالذات، أن يُشغل الإعلام عما يجري في ساحاتها، ويعود إلى وضع ما يجري في العراق على رأس أولوياته.

3. بعض الكتل السياسية التي تجد في تخلي الشارع العراقي عن إسناد التوجهات الطائفية خسرانا وضياعا لها، فالدعوة إلى إعادة الحياة إلى التكتل الطائفي «الائتلاف العراقي الموحد» لم تلق استجابة تذكر من قبل الكتل السياسية التي انفصلت عنه، كما أن التفاف أبناء الطائفة حول بعض هذه التكتلات التي فاحت منها روائح الفساد لم يعد مضموناً.

فتنفيذ هذه الهجمات الإجرامية التي يستهدف فيها أبناء طائفة معينة، هي وسيلة غير مباشرة للترويج لأهمية عودة هذا التكتل وترميم بنيته، من منطلق أن الاصطفاف فيه هو الوسيلة المناسبة للحفاظ على وجود الطائفة وديمومة نفوذها. والحقيقة أن ذلك لا ينفصل عن رغبة قوى خارجية ترى أن خارطة التحالفات الانتخابية القادمة لن تكون في صالحها، وأن عودة الروح إلى هذا التكتل ضمانة لبقاء نفوذها على القرار العراقي.

4. قيادات طائفية في مواقع سياسية هامة، ترى أن دوام ما تتمتع به من نفوذ ومكاسب يعتمد على الاستمرار في الشحن الطائفي والتمهيد لحرب طائفية تترك تقسيم البلد خياراً لا بديل له.

5. المليشيات التي تراجع دورها كثيراً بعد نجاح الحكومة في مطاردتها وتصفية بعضها والتي تسعى إلى استعادته، واستعادة نفوذها على الأحياء والمناطق من أجل ابتزاز المواطنين وترويعهم.

6. المستفيدون من الفساد المستشري في أجهزة الدولة، ودفع الحكومة لوضع الملف الأمني مجدداً في موقع الصدارة للتخفيف من الحملة التي بدأ يتعرض لها المفسدون، بعد أن باشر المجلس النيابي بممارسة دوره الرقابي على السلطة التنفيذية.

والحقيقة أن الحكومة العراقية مهما اتخذت من إجراءات لتحقيق الأمن، وعلى مختلف المستويات، سيبقى هذا الأمن هشاً وقابلاً للتردي حالما تسنح الفرص بذلك، ما لم تتحل بالجرأة والشجاعة في مواجهة أبرز وأهم الملفات، وهو ملف المصالحة الوطنية، بشكل جدي، فجميع ما وضع موضع التنفيذ في هذا الشأن، حتى الآن، لا يرقى إلى مستوى المطلوب لمعالجته.

 

 

13 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 

GMT 18:33:58 2009 الجمعة 3 يوليو

1. العنوان:  دعونا نتفائل

الإسم:    سلام

وبعيداً عن النظرة العاطفية لبعض المعلقين الذين هم في خارج العراق وأغلبهم يبدوا ممن فقدوا إمتيازاتهم وأصبحوا يولولون كالعجائز الثكلى ، فإني متفائل بأن العراق تجاوز الكثير من الكوارث وهو يسير في الطريق الصحيح لأن أغلب العراقيين إقتنعوا بإستحالة إلغاء أحدهم للآخر وأصبحوا يتحدثون عن التعددية الدينية والقومية والمذهبية ولم يعد يضيق صدر العراقي من هذة الإختلافات الطبيعية في كل الدول المتحضرة ، الخلاصة لقد دخل العراق في مرحلة السلم الآهلي بعد عقود من الدماء والظلم ولذلك إن حدث تفجير هنا وتفجير هناك لم يعد يؤثر في الوضع العراقي والدليل هو تهافت الدول الى العراق لإقامة علاقات سياسية واقتصادية لأن رأس المال جبان وحين يأتي رأس المال الى بلد فهو دليل على عافية البلد وإستقرارة رغم بعض الاحداث الغير مؤثرة التي سوف تصبح من الماضي قريباً

 
 
 

GMT 18:00:35 2009 الجمعة 3 يوليو

2. العنوان:  نموذج من العراق

الإسم:    عشتار

كره المالكي وكره حكومه فرض القانون .... رح احجيلكم قصه .. مره ولد باول كليه الطب وياه امه وخالته راحين لسوريا صعد ابو المرقط كله انت جوازك اصفر الولد كله اتفضل كله انزل صرخت الام ليش ينزل كلها يشله واحد ارهابي مطلوب كالتله ولك ابني اول كليه الطب ومتفوق شجاب العلم والطب عل الارهاب كلنه ننزل وياه والله مااخليه بيدكم باوع ابو المرقط عله بت خالت الولد وجانت حلوه كلها رح نعوفه وضحك وطلع اسنانه الصفره القذره وراها طكو انسوان هلهوله وراح الولد ومرجع للعراق .. مره واحد حرس وكف تكسي سال المره كال الها هويتج كالتله اني رجال تريد هويتي لو افرار كال الها اوامر المالكي انطته 3 هويات مكتوب بيها مهندسه وطالبه دكتوراه كلها غير تكولين من الاول مهندسه هاي هم تحيه .. شخط ابو التكسي سيارته وفلت وكال زمن يردون من النسوان هويات .. هاي مو نكت ولا قصص هاي حقائق من نص بغداد ومن داخل العراق ذوله حماه الوطن .....شفتهم بعيني يوم الي اجه علي خامئني لبغداد وجانو بالمنصور يمشون .. نكت تدعو للبكاء عله الحال الي وصل اله العراق بس الله كريم كلشي يرجع لاصله

 
 
 

GMT 17:54:37 2009 الجمعة 3 يوليو

3. العنوان:  قصص عراقيه

الإسم:    سعد المصري

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عجيب غريب زمن عصيب . هل هذه العراق ؟هل هذه بغداد رحم الله ايام زمان كنا نتجول في بغداد الى ما بعد منتصف الليل وقت الحصار الظالم ولم يكن احد يعترض سبيلنا وعندما كان الاشقاء يعرفوننا اننا ضيوف كنا نجد من الترحاب والمحبة الشيء الكثير على الرغم انها موجودة لدى الاشقاء في طباعهم وليست طارئة عليهم اما في زمن الحطة والنذالة عصر العلو المجوسي القرمطي الجديد في العراق المغتصب فلم تعد هذه المفاهيم موجودة لا لان الشعب واخلاقه تغيرت بل لان الطغمة الحاكمةالمعممه الحقيره تنهج في محو كل قيم الشهامة والنخوة من العراقيين عن طريق تجنيد السيطرات ومحاولة اذلال الناس وتكميم الافواه وكل من يحاول الاعتراض يبتزوه بالتهحجم بل والهجوم على العرض والمال ونحن نعرف كم هو الشرف غال لدينا كعرب لكن هؤلاء لم يخرجوا من رحم العرب فلا تستغرب صرفات اوباش السيطرات القذرة تلك ومليشيات الحكومه المنصبه الغير شريعيه التي عمدت على تصفية كل الجاليه العربيه المقيمه وقتلهم وطردهم وسرقتهم ورميهم على الحدود تحت مسميات الارهاب وهي تعلم هذه الطغمه الحاقده من الذي اسس للارهاب ومن الذي اسس فيالق الغدر وجيش المهدي ومليشيات الدعوه والعمائم اللهم انصر اخواننا في العراق وثبت اقدامهم وانتقم لهم من قادتهم (زور وبهتان قادة)قبل اعداءهم انك على كل شيء قدير

 
 
 

GMT 15:45:05 2009 الجمعة 3 يوليو

4. العنوان:  د .جميل مثال جيد

الإسم:    متابع

بصراحة ، كل من يحاول إلقاء تهمة قتل الشيعه على الشيعه فهو يعرف القاتل الحقيقي ، بالعربي هو يتذاكى لأن العالم كله أصبح يعرف من القاتل ؟ بربك هل الشيعي يقتل الشيعي في حسينية أو مسجد؟ بربك هل الشيعي يفجر نفسه في شيعي؟ ولماذا نفلسف الاشياء؟ وخير مثال المعقب رقم 2 الذي يسمي نفسه (دكتور)جميل وأظنة دكتور في صناعة المبيدات البشرية في هيئة التصنيع العسكري سيئة الصيت !! ولو وفرنا (للدكتور)الظروف ليقتل الذين ذكرهم في تعقيبه (أغلبية الشعب العراقي)؟! فهل يتوانى عن قتلهم جميعاً؟!! حتماً سوف يتقرب الى الله بقتلهم لأنه لا يتحمل حتى طريقة عبادتهم لربهم ويستفزه ذلك حتى الغيظ؟! إذن ماهو الداعي لمحاولة صرف الانتباه عن القاتل الحقيقي ؟إحترموا عقولنا وكفى تذاكي

 
 
 

GMT 13:54:20 2009 الجمعة 3 يوليو

5. العنوان:  عليهم

الإسم:    علام

الطبيعة الطائفية لهذا النظام الذي اسسه الاحتلال في العراق المسمى حكومة والضحك على ذقون الناس لن تتغير بمجيء إصلاحي أو ببقاء متشدد على رأس السلطة. وهذه الطبيعة هي أحد أهم أوجه التهديد الذي تتعرض له المجتمعات العربية. ومن الأفضل لهذه المجتمعات أن ترى الوجه البشع، بكامل وحشيته، من أن تضع فوقه القليل من الماكياج. وكما الحال في اسيادهم في بلاد فارس هو أن المشروع القومي الفارسي، الذي يتخذ من الصفوية المذهبية ستارا، هو نفسه المشروع القومي الذي كان يمثله كل نظام حكم آخر عرفته إيران منذ أكثر من ألف عام. وهذا المشروع لن يمكن أن ينكسر إلا بانهيار الهيمنة الفارسية في إيران نفسها. أي بتفكك إيران الى دول مستقلة تتصدى للفرس وتعيدهم الى حجمهم الطبيعي.وكذالك طرد حكومة الاحتالال .... وملاليها الموجوده في المنطقه الخضراء لنها عار على كل عراقي ان تكون هذه حكومه ..هؤلاء منذ اليوم الاول لمجيئهم عمدوا على تشويه المقاومه العراقيه الشرعيه بكل الطرق والوسائل عن طريق قنوات المسماة فضائيات او غيرها او من خلال هذه الحكومه ..الطرف الوحيد والشرعي في العراق هي المقاومه ومقاومه الملالي بكل وسيله ممكنه ..عاش العراق

 
 
 

GMT 11:55:31 2009 الجمعة 3 يوليو

6. العنوان:  الوحده قوة

الإسم:    احمد الدليمي

لماذا لا نتحاور بهدوء بدون تنابز و كل واحد منا يدلي برأيه و فق المنطق و الاصول لندلل للأخرين نحن نمتلك الثقافه المستمده من تراثنا الانساني و الابتعاد عن منطق السباب و الشتيمه و كيل الاتهامات للبعض الاخر كلنا عراقيون و نمتلك صفات وقيم و خصال واحده او متقاربه. السوء و الحقد الذي جلبه المحتل يجب ان لانتركه ينمو و يكبر لأن اذا كبر سوف يضعف العراق و يتلاشا ارضا و شعبا. كلنا من كان يعي او قرأ عن الاحتلال البرطاني للعراق و كيف واجهه العراقيون متوحدون لا فرق بين راية سوداء او بيضاء او صفراء كانت كل الالوان مجتمعتا لتشكل قوس قزح يتوحد كل العراقين تحته .. و انتصر العراق بشعبه ووحدته.و الان يعيد التاريخ نفسه .. وعاد الاحتلال ولكن اختلف مشهد العراقين و اخذ كل فئه منهم تستضل برايه و تمسك بساريه هي ليست سارية العلم العراقي الذي عهدناه و تربينا بضله وهذا هو مأزق العراقين الان.فمن يريد ان يتمسك بالعراق فيجب ان تتوحد كل الايدي لتمسك بسارية علم واحد و الجميع يستظل برايته الواحده الموحده.

 
 
 

GMT 10:08:41 2009 الجمعة 3 يوليو

7. العنوان:  قدر العراقي

الإسم:    عراقي يائس

العراق بعد ان خرج من الحكم الذي فرضه عليه صدام يعاونه في ذلك ...من العراقيين .... أشباه البدو القادمين من الأرياف المحاذية للصحراء الآن جاء دور الشيعة من اصحاب المهدي المنتظر ذوي العقول المتصلبة و التي لا ترى من الدنيا الا من منضار طائفي متعصب بحت لكي يحكموا العراق و الذي من بدايتهم يبدوا انهم سوف لن يكونوا احسن من صدام اذ لم يكونوا أسوء فالكتاب يقرأ من عنوانه و لا نعرف كم ستطول هذه الحقبة و كيف ستنتهي هل ستندم امريكا و ترجع تحررالعراق ( و انا شخصيا لا اعتقد امريكا سترتكب نفس الغلطة بعد ان ادركت ان الشعب العراقي لا امل يرجي منه و انها سوف لن تجني شيئا من صرفها ألأموال الطائلة على امل خلق نموذج يحتذى به في الشرق ألأوسط لأن الشعب العراقي ليس مثل الشعب الياباني او ألألماني ام ستسمر هذه الحقبة لحين قدوم المهدي المنتظر

 
 
 

GMT 9:30:44 2009 الجمعة 3 يوليو

8. العنوان:  الأمور واضحة

الإسم:    أحمد توفيق

من يقوم بهذه التفجيرات المجرمة هو واضح بالنسبة لي وضوح الشمس في ظلام الجهل، من هو المتضرر الأكبر في عملية إنسحاب القوات الأميركية؟ فإذا عرفنا من هو المتضرر عرفنا بالتالي اسمه، وطبعاً الكاتب رسم بإسلوب مسهب وتحليل مقنع ما أجده صحيحاً 99% على أقل تقدير إن لم يكن 100% فالمفروض أن البعث هو مستفيد من هذا الخروج ولكن أيضاً ستسقط من يده ورقة مقاومة المحتل فأي عملية سيقوم بها بعد الإنسحاب الأميركي ستترجم تلقائياً إلى أعمال إرهابية 100% ولن يكون لها أي دور لمقاومة سواء شريفة أو غير شريفة وأيضاً بالتالي دور فيلق بدر وقوات الصدر التي تعتبر أن الأميركيين هم إحتلوا الأرض والعرض وبالتالي يقومون من وقت لآخر بتنفيذ أجندات إيرانية وخاصة في ظل هذه الأمور التي تقوم في حالياًإيران، لا أستطيع تبرأة أحد ولكن المشاهد أعتقد بأنه يستطيع أن يرى ما أراه حالياً وشكراً

 
 
 

GMT 9:16:42 2009 الجمعة 3 يوليو

9. العنوان:  اخفاء الجاني جريمة

الإسم:    fatima

لم يششد القران الكريم والقوانين الوضعية كما شدد على ابادة الضعفاء واخفاء قتلتهم واني والله لحزينة جدا على كتاب يعرفون الجاني كما يعرفون ابنائهم لكنهم يحاولن تضييع الحقيقة من خلال توزيع جماء فقراء الشيعة على القبائل (يقول الرسول لعن الله قوما اضاعوا الحق بينهم) ولو سال هؤلاء انفسهم من المستفيد من الجريمة سيكتشفون حتما من هو المجرم والمجرم هو من فقد السلطة من مجرمي البعث الصدامي الذين تستلذ انفسهم على مشاهدة ابادة الابرياء لقد عاشوا دهرا وهم ليس لهم هواية سوى قتل الضعفاء مستعينين بالتكفيريين الذين تم تلغيم عقولهم بكراهية الشيعة واستحلال دمائهم ولايحتاجون سوى من يفجرهم في المكان والزمان الذي يريده بالاضافة الى وسائل اعلامية وكتاب يخفون لهم الحقيقة ويلقون جرائمهم على ضحاياهم بالاضافة بالاضافة الى دولارات ليس لها عد فهم الان يقتلون بالدولار بعد ان كانوا يقتلون بالدينار الميت لكن السؤال حتى متى تبقى الحقية مخفية وحتى متى يؤخرهم الله القوي الجبار

 
 
 

GMT 8:51:41 2009 الجمعة 3 يوليو

10. العنوان:  الى 2 وربعو

الإسم:    نزار

وماذا عن فتاوى التكفير ؟ وماذا عن اباحة دماء الأبرياء في الأسواق والمدارس والشوارع تحت شعارات مافيات المقاومة الشريفة جدا ؟وماذا عن تهجير الناس الأبرياء ؟ ونهب املاكهم واعراضهم في مناطق ابو غريب وخان ضاري والحصوة والخالص وعموم ديالى وغيرها من المناطق التي يسيطر عليها مجرمو القاعدة وثورة العشرين وجيش المجاهدين الخارجين على القانون ومجلس شورى المجرمين وماالضير من رفع الرايات بدل قطع الرؤوس ؟ وماالضير ان تتمتع الناس بحرياتها الدينية والشخصية بدل ان تقتل بعضها بعضا ؟ ام تريدها كلها فدائيو صدام والعوجة ويامحلة الناس ياقائدنا بطل الحفر ؟ وذكرتني بالرفاق الذين خلعوا الزيتوني ورمو ا مسدسات طارق وولوا الدبر وسلموا العراق للمحتل واعوانه ..هؤلاء من جلاوزة العوجة واذنابهم سبب ماحل ببلادنا ..

 
 
 

GMT 5:57:26 2009 الجمعة 3 يوليو

11. العنوان:  الحقيقة الناصعة

الإسم:    شط العرب

هذا المقال حلقة في سلسلة حرب أعلامية منظمة ضد الشرعية التي تتميز بها حكومة العراق , إذ يعمد الكاتب المحترم الى محاولة تمييع القضية و تسويفها و ضياع خيوطها بالقاء التهم و الأحتمالات هنا وهناك , الحقيقة واضحة لاتقبل الشك و الأعترافات مسجلة فالفكر السلفي الوهابي يكفر الشيعة علنا وبالتالي يدعو لقتلهم و تنظيم القاعدة في العراق ينفذ هذه الفتاوى بدقة , كما أن تنظيمات البعث المدعومة على الأكثر من سوريا لا تخفي ضلوعها في هذه الأعمال لأنها تعتبرها جزء من أستراتيجيتها للعودة الى الحكم , وبعض الشخصيات العراقية التي تتنقل بين دول الجوار لاتخفي دعمها و تغطيتها لهذه الجرائم و هنا أذكركم بمقولة أحدهم ;القاعدة منا و نحن منها , وقد تكون حلف غير مقدس بين هذه الجهات أساسه المصلحة غير المشروعة بتدمير البنية السياسية و الأقتصادية و الأجتماعية للعراق و محاولة جره الى حرب أهلية , وهذا ثابت في بيانات هذه الجهات . فلماذا أيها الأخوة لاتأخذوا بالأعترافات المباشرة للأعداء الحقيقيين للعراق و تحاولوا تضييع الحقائق تمهيدا لقتلها على منبر صحافتكم التي لاتتمتع بالمصداقية و الحيادية التي هي وسام الشرف الوحيد للصحافة ؟

 
 
 

الإسم:    د جميل

هبت الريح الصفراء على العراق لتحوله من صرحح وبلد إلى حسينّية يسرح فيها وترفرف فوق سطوحها الرايات السود والخضر والحمر والبيض، بحسب الإمام صاحب الراية. ومادام الحديث عن الحسينيات والرايات ، فإن للميليشيات وممثلي فرق الموت وإدلائهم حضور طاغٍ الان فالمستوزرون والمسؤلين الذي تشّرب عقولهم وامتلأت جماجمهم بأساطير صاحب الزمان، وعجائب الأئمة التي تنافس معجزات الأنبياء، وتزاحم الخالق ـ سبحانه وتعالى ـ في ملكوته،فالمسؤل او غيره يحمل مسدسه وينسق نشاطاته مع مكاتب السيد الشهيد الصدر وفروع المجلس الأعلى،ومكاتب حزب الدعوه فضلاً عن التنسيق مع منّ يعدّون مراجع لكنهم تحولوا مع اتجاه الريح فزينوا أصابعهم بالخواتم وتعطروا بالعطور الهندية ذات الامتياز الفارسي، وطرحوا كل ضميرهم ليحملوا بدلاً عنه الخرافة وقصص العجائز وصور الشهيد الأول والشهيد الثاني، هؤلاء وأولئك تمكنوا من بسط سيطرتهم لأنهم في مستعمرة (طائفية) لم يعد فيها مكان للمظلومية

 
 
 

GMT 3:33:36 2009 الجمعة 3 يوليو

13. العنوان:  انهم يقتلون الشيعه

الإسم:    احمد الفراتي

التفجيرات الاخيره كما العاده استهدفت الشيعه فقط والفاعل واضح هو من يفتي بقتلهم عرفتوا ياشطار من هم انهم ليسوا شيعه صح مين يعني

 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2009 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By