إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | جوال إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 3092 الأحد 8 نوفمبر 2009 آخر تحديث  GMT 2:01:00 AM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>>جريدة الجرائد   
    


البرقع وعلمانية فرنسا

GMT 21:45:00 2009 الجمعة 3 يوليو

الوطن السعودية


البرقع وعلمانية فرنسا

خالد عبدالله المشوح


ما بين فرنسا وأستراليا كانت هناك تصريحات مشينة بحق المرأة ومنهما يكون قياس ردة الفعل على نوعين من اللباس أثارت التصريحات تجاههما في وقتين مختلفين الكثير من الجدل والمواقف المتباينة والحادة في التناقض من حيث مبدأ حرية اللباس للمرأة.
ففي عام 2006 قال مفتي أستراليا في إحدى خطب الجمعة واصفا النساء المتكشفات في أستراليا بأنهن لحم مكشوف" يجلبن على أنفسهن العار. في ذلك الحين لم يكن تصريحه مقبولا على كل المستويات واعتبر رئيس الوزراء الأسترالي جون هاورد في حديث للصحفيين أنها تصريحات "مروعة وتستحق التوبيخ"، وتابع قائلا "إن فكرة أن النساء يتحملن مسؤولية تعرضهن للاغتصاب مشينة". ودعا مفوض مكافحة التفرقة بين الجنسين في الحكومة الأسترالية آنذاك إلى إقالة الإمام الشيخ تاج الدين الهلالي و"طرده من البلاد التي ترتدي فيها النساء، ملابس قصيرة".
اليوم يتحدث رئيس وزراء فرنسا عن مظهر من مظاهر اللباس التي يحق للمرأة اختياره، ولن أتحدث عن النقاب كمظهر ديني يعني ملايين المسلمين بغض النظر عن حكمه من الوجوب إلى الاستحباب الذي لا يقدم ولا يؤخر في هذه القضية.
أعود إلى تصريح الرئيس نيكولا ساركوزي والذي جاء فيه أن البرقع أو النقاب الذي يغطي المرأة من رأسها إلى أخمص قدميها ليس رمزاً دينياً ويشكل "علامة استعباد" للمرأة، وأن ارتداءه "غير مرحب به" في فرنسا. والذي أعتقد أنه وإن كان منسجما مع العلمانية الفرنسية إلا أنه متناقض مع تصريحات الرئيس نفسه الذي نفى أن يكون مظهرا دينيا وفي نفس الوقت صرح أنه غير مرغوب فيه ويضيف في نفس الكلمة "العلمانية ليست رفضا للديانات بل مبدأ يقوم على الحياد والاحترام... في الجمهورية يجب احترام الإسلام بنفس قدر احترام باقي الأديان". تصريحات تحمل بعض التناقض والموقف الذي يمكن تفسيره بأنه انطباع سلوكي غير قائم على رؤية وإنما خاضع لذوق الرئيس، وإذا كان البرقع ليس لباسا دينيا كما وصفه الرئيس فمن حق النساء التقيد به إذا رغبن لأنه لا يتنافى مع العلمانية، أما في حال كان البرقع أمرا دينيا فإننا نحتاج إلى تصريح آخر من الرئيس ساركوزي يوضح موقفه منه!
لست ممن يرغبون تصعيد مثل هذه التصريحات لاسيما في الغرب الذي يجب أن يكون المسلمون فيه جزءا من الحياة التي يعيشونها ومعتمدين على فقه محلي وليس مستورد من بيئات مختلفة في بنيتها الثقافية والفقهية، إلا أن ذلك لا يعني أن لا نقف عند هذا التناقض تجاه لباس المرأة الذي لم يرق لسيادة الرئيس في حين أن ملايين من الخليجيين يعتبرون البرقع جزءا من الدين والعادات والتقاليد التي لا تنقص من حق المرأة وإنما تتعامل معه المرأة بكامل إرادتها لاسيما في الغرب، فنحن نعلم أن النساء المتنقبات في أوروبا يرتدينه بمحض إرادتهن ومن منطلق ديني في الغالب وليس اجتماعيا باستثناء بعض السياح.
هذا الاختلاف على ماهية النقاب هل هو ديني أم موروث اجتماعي يترك الباب مفتوحا لمهاجمة النقاب بين الفينة والأخرى باسم العلمانية والحرية، الغريب أني جلست أتأمل في الأحداث التي تم فيها تصعيد ضد المظاهر الدينية فوجدت أنها تنصب على المرأة علما أننا لم نلاحظ هجوما على اللحية كونها رمزا دينيا للرجل ولا على الطاقية (الكوفية) ولا حتى على الثوب والغترة كعادة اجتماعية برغم انتشارها في أوروبا وفرنسا ولم يضق بها الرئيس ساركوزي، ربما هناك ترسبات لدى الغرب تجاه ماهية تعاملنا مع المرأة وإجبارنا لها في لبس الحجاب كما يظنون! بينما الرجل يلبسها برغبته، إذا كانت هذه النظرة موجودة فهذا يعني أن الغرب ينظر إلى ملايين النساء المسلمات بدونية مشينة ينبغي تصحيحها، أما إذا كان الأمر غير ذلك فهناك حسابات أخرى!

 

 

6 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 

GMT 19:43:05 2009 السبت 4 يوليو

1. العنوان:  صراع الحضارات

الإسم:    مدمن ايلاف

ان ألخلاف حول البرقع هو وجه من و جوه صراع الحضارات و بالتحديد يجسد الصراع بين الحضارة و البداوة . هذا الصراع موجودة منذ العهود الغابرة و قد شهد في العقود الأخيرة تغلغل البداوة الى المناطق الحضرية بصورة مماثلة لما يحدث في الجغرافيا من زحف الصحراء الى المدن و المناطق الحضرية الخضراء اي بكلمات اخرى التصحر الجغرافي رافقه التصحر العقلي و على البشرية ان تقاوم التصحر بكافة اشكاله اذا ارادت بقاء للحضارة وعدم فناء البشرية

 
 
 

GMT 16:09:44 2009 السبت 4 يوليو

2. العنوان:  فرنسا والذين معها

الإسم:    بدر السويطي

لطالما لعبت فرنسا والذين معها دورا شيطانيا في محاربةالاسلام وذلك لعدائها الازلي وكون العلمانية التي تتبجح بها فرنسا تساعد هذه الدولة على اقصاء الاخرين دون غيرهم وتهمش الراي الاخر وفي الواقع لاتوجد عدالة حقيقية على وجه الارض بل ان الله سبحانه هومن يملك هذه العدالة المطلقة وانا الان لست بصدد الدفاع عن تلك المجاميع المتخلفة التي تعيش في فرنسا وقطعا انا ضد النقاب والامور التي انتجها الفكر الوهابي لكن في الوقت نفسه انا مع ان يمارس الانسان حريته في معتقده وثقافته ايا كانت وهنا يسقط القناع عن اكذوبة الحرية والديمقراطية التي تتبجح بها فرنسا

 
 
 

GMT 11:39:28 2009 السبت 4 يوليو

3. العنوان:  معدن الديمقراطيه

الإسم:    غيور

لاتعرف معدن الديمقراطيه او العلمانيه او فكره يتم ترويجها الا بعد ان تقع في الاختبار اختبار ماكانت تدعو له وماتطبقه على الواقع ومع احترامي لكل من يعارض الحجاب فالحجاب ليس القضيه في حد ذاته ولكن القضيه في ان نتغني بالحرية وحين نمتلك وسائل القوه نلجمها

 
 
 

GMT 10:52:40 2009 السبت 4 يوليو

4. العنوان:  العلمانية الفرنسية

الإسم:    حسان جمالي

من يعرف أن بإمكان المسلمين واليهود، في جميع مطاعم المدارس والجامعات والشركات الكبيرة في فرنسا، أن يختاروا بين وجبتين لا تحوى أحداهما لحم الخنزير؟ وقد استفدت شخصيا في السبعينات من هذه التسهيلات. من يعرف أن كنائس فرنسا ترمم على حساب الدولة ؟ من يعرف أن بناء الجوامع يدعم من بلديات فرنسا؟ من يعرف أن من حق العاملين في فرنسا، التغيب عن العمل بمناسبة أعيادهم الدينية؟ من يعرف أن المدارس الخاصة في فرنسا، ومنها المدارس الدينية ممولة كليا من الحكومة الفرنسية؟ من جهة أخرى تفرض الدولة الفرنسية استنادا إلى قانون قديم الحياد السياسي والديني على موظفي الدولة اثناء ساعات عملهم. وجاء قانون منع الرموز الدينية، المقتصر على المدارس الحكومية والذي يخص غير البالغين، لكي يحمي الأطفال والمراهقين من ضغوط الأهل والبيئة وحتى لا تكرر مسبحة المطالب، مثل رفض السباحة المختلطة ومقاطعة دروس البيولوجيا وغيرها. والمعروف ان استطلاعا للرأي بين فتيات محجبات أظهر أن %73 منهن مؤيدات لمنع الرموز الدينية في المدارس.

 
 
 

GMT 8:19:30 2009 السبت 4 يوليو

5. العنوان:  أمر مؤسف

الإسم:    ahed

أعتقد أنه من المعيب أن نختلف حول أبسط البديهيات في الحياةفهل يعقل أن نختلف ونحاجج حول حجاب المرأة ؟هل هناك من عاقل يقبل أن يرى أجسام غير معروفة (رجل أو امرأة أو ارهابي مفخخ أو لص أو أو....)تسير في الشوارع وبين الناس فتعرض أمن الناس للخطر بحجة لباس ديني أو عادات وتقاليد ... بالاضافة الى ذلك هل يعقل أن نربط شرف وكرامة المرأة بلباسها والطفل الصغير يعلم ان الشرف هو سلوك وصدق وعمل .هذا الاستعباد للمرأة أصبح مسؤولية الحكومات لتمنع النقاب والحجاب وكل العادات البالية التي تحتقر الانسان وتلغي عقله وتأخذه الى الماضي ....أنا لا أصدق أننا وصلنا الى هذه الدرجة من التخلف

 
 
 

الإسم:    ابو اوس الحلي

الآخ كاتب المقال المحترم ان المرأة لا تثير فتنة وغريزة سوى المرضى العاطلين عن العمل والتفكير، والذين يعتبرونها مجرد وعاء لشهواتهم ، ففى الوقت الذى يسابق فيه العالم الزمن جريا وراء العلم والتطور، يطرح البعض خزعبلاتهم وتخلفهم ليس فى الجحور التى يعيشون فيها ، وانما يحاولون شغل العالم المتحضر بها أيضا !!ا أن الأسئلة التي تدور دائما في رأسي حينما يطرح مثل هكذا نقاش ويثار مثل هكذا موضوع هي: لماذا تحاولون فرض أيدلوجيتكم وحجابكم على الغرب ولا تقبلون بثقافته المتمثلة فى حرية المرأة ومساواتها بالرجل فى الشهادة والميراث؟ لماذا تتوسلون على أبواب سفاراته فى بلدانكم حتى تحصلوا على تأشيرة دخول الى جنته والتمتع بالحرية والاقامة فيه ، ثم تحاولون بعد ذلك قتل تلك الحرية وفرض ثقافتكم عليه بالقوة؟ لماذا قبلتم من الأساس الاقامة فى الغرب العلمانى الكافر من وجهة نظركم؟ ثم لماذا لا تطبقون أيدلوجيتكم بالكامل ، أى تمنعوا نسائكم من التعليم والخروج أصلا لأنهن عورة صوتا وصورة حسب فكركم المتخلف؟ و ما هى الخطوة المقبلة التى ستحاولون فرضها على الغرب ..هل هى الفصل بين البنين والبنات فى المدارس؟ أم الزام الرجال باطلاق اللحى والدعوة لبدء الجهاد لنشرالاسلام فى بلاد الكفر ؟ ولماذا لا تعودون الى أوطانكم لتطبقوا فيها ما تريدون، وتمارسوا النفاق الدينى كما يحلو لكم اننا نرفض الحجاب ولا نعتبره غطاء للرأس بل اشارة للتمييز الدينى ، وضد حرية المرأة وكرامة الانسان ، لقد فرضته النصوص الدينية فى مرحلة تاريخية معينه كان الانسان فيها همجيا متخلفا ، أما الآن فقد ساد القانون وتطور الانسان وأصبح متحضرا يعيش مرحلة تاريخية أكثر تحررا وآدمية، ان التطور الطبيعى سوف يسحق كل تلك الايدلوجيات العفنة شرط أن نتكاتف جميعا ضدها دون خوف من النصوص ان العالم العربى والاسلامى مازال يغوص فى الجهل وينشغل بأسئلة تافهة عن الحجاب واللحية ودعاء دخول الحمام والتبرك بالأولياء وما شابه ، والواجب عليه أن يتعلم من الغرب حتى ينتشل نفسه من المستنقع الذى يغوص فيه ، بدلا من أن يستهلك كل ما يجود به الغرب ثم يتهمه بالكفر والالحاد والانهيار الأخلاقى ، كما يجب أن يقلع عن محاولاته لفرض عاداته وتقاليده وديانته على الغرب و المحكوم عليها بالفشل مسبقا !!ا ان عهد الحجاب انتهى الى غير رجعة ، اذ ما هو العيب فى المرأة حتى نحجبها عن العيون ؟ للأسف أن الاصولية الاسلامية التي تروجون لها تجرنا الى الحديث عن امور انتهى عمرها الافتراضى منذ زمن الا من عقولهم المريضة !!ا

 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2009 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By