إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | جوال إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 3109 الأربعاء 25 نوفمبر 2009 آخر تحديث  GMT 8:16:00 AM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>>جريدة الجرائد   
    


وردة: ندمت على فيلمي ليه يا دنيا

GMT 0:45:00 2009 الأحد 5 يوليو

الجريدة الكويتية


القاهرة - مصطفى ياسين

لعبة الأيام، لم تكن مجرد أغنية في مشوار وردة، كانت واقعاً عاشته ومباراة خاضتها وهزيمة أرادت أن تتربّص بها وانتصاراً نجحت في تحقيقه.

ربما شعرت أنها لا تجيد فنون اللعب مع أيامها لكنها كانت تملك ما هو أهم...أحلامها.

تلك الأحلام التي صنعت لها عالماً خاصاً تحقق من خلاله ذاتها وتعبّر عن كيانها وتفسّر مشاعرها.

أثناء المباراة الطويلة المرهقة مع الأيام زارتها الدموع وجاءها الندم و.. فاجأها النجاح.

ولأن هناك قاعدة إنسانية تقول: لا يتذكّر الإنسان ماذا أعطى، إنما يتذكر دائماً ما الذي أخذ منه، ها هي وردة تتذكر...

ما أسوأ محطة في حياتك؟

ابتعاد أولادي عني حوالى 8 سنوات بعد انفصالي عن والدهم وزواجي من بليغ حمدي وانجرافي في تيار الفن وعشقي للغناء.

أعترف اليوم أن هذا الموقف كان أصعب قرار اتخذته في حياتي، وبعد مفاوضات كثيرة كان زوجي يوافق على سفري لمدة شهرين أرى فيهما أولادي وأعود إلى مصر.

كنت أشعر بأنني أم «مجرمة» وكان الناس يرددون أمام أولادي: «والدتكم تركتكم عشان الفن».

من لعب أكثر مع الآخر: أنت أم الأيام؟

لم تكن لعبة بل كفاح. كافحت وتعبت وشقيت وفي النهاية... نجحت.

هل يمكن أن تنامي ووردة غاضبة منك؟

سؤالك صعب لكنه جميل، أتركني أفكر.

بعد دقائق أكملت: لا أستطيع النوم وهي غاضبة، فأنا أعجز عن القيام بأي أمر ضد إرادتها مهما كان الثمن.

غنيت «مش ح تغير» فهل هي فلسفة حياة أم مجرد عنوان أغنية؟

مستحيل أن أتغيّر وفي حال حدث ذلك أحاول التأقلم مع الظروف المحيطة بي حتى لا أكون نغمة نشاز.

في حياة كل فنان «أخطاء» ارتكبها، ما هي غلطتك؟

فيلم «ليه يا دنيا» وألوم نفسي عليه.

ما أبرز محطاتك السينمائية؟

مع أنني مقلة في السينما إلا أن رصيدي فيها مشرّف، أول أفلامي «ألمظ وعبده الحامولي» مع عادل مأمون وإخراج حلمي رفلة، ثم أديت دور البطولة في فيلم «أميرة العرب» مع رشدي أباظة وإخراج نيازي مصطفى، كانت تجربتي الثالثة في «صوت الحب» مع حسن يوسف وإخراج حلمي رفلة، ثم «حكايتي مع الزمان» مع رشدي أباظة وإخراج حسن الإمام، بعده «آه يا ليل يا زمن» مع رشدي أباظة أيضاً وإخراج علي رضا.

هل يمكن القول إنك عشت الفشل في «ليه يا دنيا»؟

نعم، لكن فشلي في فيلم لا يخصم من نجاحي في الفن، وهبوط إيرادات فيلم لا يشطب أرقاماً قياسية حققتها في مبيعات ألبوماتي.

فاتورة حبك للفن كانت باهظة.

أكثر مما تتخيل، اليوم أسأل نفسي: هل كانت تساوي أن أترك أولادي؟ هل كانت تستحق هذه المعاناة وهذا اللهاث المستمر وراء الحلم والفن؟

 

 

0 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2009 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By