إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | جوال إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 3092 الأحد 8 نوفمبر 2009 آخر تحديث  GMT 2:50:00 AM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>>جريدة الجرائد   
    


تعددت الديمقراطيات والمرجعية واحدة!

GMT 0:30:00 2009 الأحد 5 يوليو

الشرق القطرية


فيصل القاسم

انبرى رهط من الكتاب العرب المعادين لإيران "عمـّال على بطـّال" إلى الطعن بالديمقراطية الإيرانية والحط من قيمتها، وتصويرها على أنها مجرد مسرحية عرائس. فكل ما نراه على خشبة المسرح السياسي الإيراني، برأيهم، مجرد ألعوبات يديرها من خلف الستار الولي الفقيه، أو المرشد الأعلى. وطالما سمعنا من نفس الرهط أن لا قيمة للرئيس في اللعبة السياسية الإيرانية، فهو، حسب وجهة نظرهم، مجرد سيف بلا نصل، أو بالأحرى، فإنه يسود ولا يحكم. وبالتالي فلا قيمة للانتخابات الرئاسية الإيرانية طالما أن الفائز سيكون مجرد واجهة.

ليس هناك شك أن الرئيس في إيران ليس حاكماً بأمره. ويكاد يكون وضعه في المنظومة السياسية الإيرانية كوضع رئيس الوزراء في الأنظمة الجمهورية العربية من حيث السلطات. أي أنه لا يستطيع اتخاذ القرارات الكبرى من دون الاستئناس برأي الرئيس، أو بإيعاز منه، مع الإشارة طبعاً إلى أن هناك فرقاً جوهرياً بين منصب رئيس الوزراء في الأنظمة العربية والرئيس في إيران، فالأخير يتم انتخابه مباشرة من قبل الشعب، أما رئيس الوزراء عندنا فيتم تعينه من قبل الرئيس أو الملك.

لكن مع ذلك لا يجب أن نقلل أبداً من أهمية الرئيس في الجمهورية الإسلامية الإيرانية رغم تقدم المرشد الأعلى عليه من حيث الأهمية في الدستور الإيراني. كما لا يجب علينا أن نقلل من قيمة الانتخابات الرئاسية في إيران لمجرد أنها لا تتمخض عن رئيس بكامل السلطات والصلاحيات الرئاسية.

لا أدري لماذا يتجاهل الذين يسخرون من الانتخابات الرئاسية الإيرانية، ويصورونها على أنها مجرد لعبة بيد المرشد الأعلى للثورة الإسلامية، لا أدري لماذا يتجاهلون أنه حتى الحكام في الدول الديمقراطية الغربية وغير الغربية ليسوا أيضاً مطلقي السلطات والصلاحيات، بل هم، في كثير من الأحيان، كالرئيس الإيراني، يخضعون لمرجعيات تعمل في الخفاء بعيداً عن الأنظار، وتقوم برسم السياسات والإستراتيجيات لهم، وتوجههم بطريقة أو بأخرى. بعبارة أخرى، فإن الديمقراطية الغربية ليست كما تتراءى لنا أبداً. فهناك دائماً قوى أقوى من الذين يتصدرون الصفوف الأمامية والشاشات التلفزيونية. فرجال الظل غالباً ما يكونون أهم بكثير من رجال الضوء حتى في الديمقراطيات العتيدة التي لطالما مجـّدناها وطبــّلنا وزمرّنا لها.

هل يستطيع أحد أن ينكر أن جماعات الضغط في أمريكا أو ما يسمى بـ"اللوبيات" هي مرجعية بحد ذاتها لكل من سكن في البيت الأبيض؟ أليست تلك الجماعات هي التي تدعم هذا الرئيس أو ذاك للوصول إلى سدة الرئاسة؟ هل يستطيع الرئيس الأمريكي أن يحيد عن الأهداف التي رسمتها له تلك الجماعات؟ ألم نسمع أن الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الصغير مثلاً منح الكثير من الصفقات والعقود النفطية في العراق للشركات التي دعمته في حملته الانتخابية، وكأنه يوحي لنا بأن ما يُسمى بالديمقراطية الأمريكية ليست أكثر من لعبة تبادل مصالح بين من يحكم ومن يدعم الحاكم للوصول إلى الحكم. بعبارة أخرى فإن الرئيس الأمريكي على ضوء هذا المثال البسيط ليس أكثر من واجهة أيضاً لمن أوصله إلى الحكم. صحيح أن الرئيس في إيران لا يدفع للمرشد الأعلى كي يوصله إلى سدة الرئاسة، لكن هذا لا ينفي أبداً أن الرئيس الأمريكي أكثر سلطة من الرئيس الإيراني المسيّر من قبل الولي الفقيه. ولعلنا نتذكر أن فترة حكم الرئيس المنصرف جورج بوش تميزت بأن معظم أركانها كانوا من رجالات النفط، بمن فيهم نائب الرئيس تشيني ووزيرة الخارجية غوندوليزا رايس. لماذا؟ لأن اللوبي النفطي الأمريكي كان يريد رئيساً متحمساً لغزو العراق وبسط النفوذ على المنطقة النفطية الأهم في العالم. فجاء بوش، وليس غيره إلى البيت الأبيض.

وبينما ينص الدستور الإيراني صراحة على مرجعية الولي الفقيه، فإن الدستور الأمريكي لا ينص على أن يكون الرئيس الأمريكي نهباً وألعوبة في يد جماعات الضغط. إذن فإن الإيرانيين على الأقل أكثر شفافية من الأمريكيين في هذا الخصوص.

وإذا تركنا "اللوبيات" جانباً، فإننا سنجد في أمريكا من هو أقوى منها بمرات ومرات، وهو، في الحقيقة، الحاكم الأصلي للبلاد. وأعني بذلك طبعاً المجمعين الصناعي والعسكري، فهما أقوى من كل أصوات الأمريكيين التي تزعم أنها توصل هذا الرئيس أو ذاك لسدة الحكم. ولا داعي للتذكير بأن "البنتاغون" يعتبر أقوى من كل الوزارات الأمريكية مجتمعة، وحتى أقوى من ساكن البيت الأبيض ذاته. وهناك حقيقة ساطعة لا تقبل الشك وهي أن المجمّعين العسكري والصناعي هما المرجعية الأولى والأخيرة، إن لم نقل المرشدين الذين لا يشق لهما غبار للبيت الأبيض، تماماً كما المرشد الأعلى هو المرجعية بالنسبة للرئيس الإيراني. إذن نحن بصدد الولي العسكري والصناعي في أمريكا. ولو كانت إيران أكثر تقدماً من الناحيتين الصناعية والعسكرية لربما كانت المرجعية فيها للعسكر والصناعيين، لكن بما أن الدين والعقيدة والثورة ما زالتا هما الأقوى فإن المرجعية ما زالت روحية. ومن يدري فإن المرجعية الديموقراطية في إيران قد تصبح غير روحية أو ثورية على ضوء التقدم الصناعي والعسكري الهائل الذي تحرزه البلاد يوماً بعد يوم. فقد تتجاوز إيران يوماً المرحلة الثورية بعد أن تكون قد أنجزت الثورة أهدافها. أما في أمريكا فليس من الممكن أن تكون المرجعية الآن إلا مادية بسبب التقدم التكنولوجي والعسكري الهائلين في بلاد العم سام.

وحدث ولا حرج عن سلطة الكونغرس التي تكاد تخصي الرئيس أحياناً.

أما في بريطانيا فتسمع دائماً كلمة Establishment عند الحديث عن السلطة الحقيقية في البلاد، فهناك ما يسمى بالمؤسسة التي لا يراها أحد، وهي أقوى من رئيس الوزراء ومجلسي العموم واللوردات. وهي المرجعية الأولى والأخيرة لمن يحكم بريطانيا.

وكي لا نذهب بعيداً كثيراً عن إيران، فلننظر إلى مرجعية الديمقراطية التركية. فلماذا حرام على إيران أن يكون لديها مرجعية روحية وثورية وحلال على جارتها تركيا أن يكون لها مرجعية عسكرية؟ لماذا نقول عن الرئيس الإيراني على أنه مجرد أداة في يد المرشد الأعلى، ولا نقول عن رئيس الوزراء أو الرئيس التركي أنه مجرد دمية بيد جنرالات الجيش، مع أنه في واقع الأمر ليس أكثر من ذلك؟ هل يستطيع رئيس الوزراء التركي أو حتى رئيس الجمهورية أن يأتيا بأي حركة من دون موافقة المؤسسة العسكرية؟ بالطبع لا، فهما في هذه الحالة أيضاً سيف بلا نصل تماماً كالرئيس الإيراني الذي عليه العودة أو السير حسب خارطة الطريق التي ترسمها المرجعية العليا.

وحتى في الديمقراطيات أو شبه الديمقراطيات العربية الهزيلة، فإن الرئيس أيضاً له مرجعية عليا بغض النظر عما إذا كان منتخباً من الشعب أو لا. ففي بلد مثل الجزائر التي تتفاخر بأنها قطعت شوطاً لا بأس به على طريق الديمقراطية، فإن الغلبة دائماً للمرجعية العسكرية، فالجنرالات هناك أقوى بكثير من كل أصوات الشعب وممثليه في البرلمان والرئاسة. وكذلك الأمر في الديمقراطية المغربية. أيهما أقوى في المغرب رئيس الوزراء المنتخبة حكومته شعبياً، أم ما يُسمى بـ"المخزن" أي القصر الملكي؟

وحدث ولا حرج عن الحاكم الفعلي في بقية الدول العربية التي تكون فيه المرجعية الأولى والأخيرة هي الأجهزة الأمنية، فيما كل الوجوه السياسية الظاهرة مجرد واجهات لا حول ولا قوة لها.

أخيراً لا أقول هذا الكلام دفاعاً عن الديمقراطية الإيرانية أبداً، فهي، كغيرها من الديمقراطيات، لعبة. لكن الأمانة العلمية والإعلامية تقتضي أن يتم فضح كل الألاعيب وكشفها للناس، وعدم تأليه لعبة ورجم أخرى على مبدأ "خيار وفقــّوس".
 

 

 

14 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 

GMT 4:36:02 2009 الإثنين 6 يوليو

1. العنوان:  لوبي ولوبيا

الإسم:    بن ناصرالبلوشي

يبدو ان الكاتب ;فقير; في معرفة مصطلحات علم السياسة وخاصة الديمقراطية وكذلك مؤيديه من الفقراء والمحتاجين , جهات الضغط في امريكا (العظيمة لمواطنيها)هي مؤسسات قانونية حالها حال البرلمانات , اما في ايران (بلادالتومان) فالمرشد فرد,والنظام الفردي نظام ديكتاتوري يا;مسكين

 
 
 

GMT 23:26:56 2009 الأحد 5 يوليو

2. العنوان:  مجرد رأي

الإسم:    سامي

مقال رائع كالعادة يادكتور فيصل. والغريب أن بعض المعلقين انتقدوا المقال دون قراءته وهده عادة ممن في قلوبهم مرض. الجميل في مقالاتك يا دكتور انها تزيد من ارتفاع الضغط الدموي للطائفيين وأنصار المليشيات. على الاقل ايران خرجت فيها المظاهرات احتجاجا على نتائج الانتخابات والشرطة تصدت بخراطيم المياه ولم تتصدى بالرصاص المطاطي وحتى عدد القتلى كان قليلا لانه لو وقع دلك في جمهوريات ودول الموز العربية لرأينا الاف القتلى ان لم نقل مئات الالاف ناهيك عن الموقوفين والمعطوبين.

 
 
 

GMT 21:20:08 2009 الأحد 5 يوليو

3. العنوان:  تحية للاستاذ فيصل

الإسم:    بدر السويطي

لقد ابدعت فعلا يااستاذ فيصل في تحليلك المنطقي في مايخص الجمهورية الاسلامية الايرانية ولعلك انصفتها في ماورد في مقالك نعم سيدي الامر يحتاج الى تجرد من اي نزعة طائفية ويجب ابراز الموضوعية والدقة اما بمايخص اولئك الكتاب الذين ذكرتهم في مقدمة مقالك فعلينا ان لانعطيهم اهتماما فذلك مضيعة للوقت لان اهدافهم باتت واضحة والجهات التي تمولهم اصبحت مكشوفة فاشكرك يااستاذ فيصل واحسنت صنعا في موقفك المشرف تجاه شرعية الانتخابات الايرانية وفي انصاف الرئيس الايراني الابي احمدي نجاد حفظه الله ورعاه

 
 
 

الإسم:    toto

الديمقراطية الايرانية تعني التشويش على الاعلام وتعطيل الانترنت وحجبه بالكامل وتعطيل الجوال ومنع الصحف ياعيني على الديمقراطية الايرانية كل مافي الامر ان الجزيرة ومن فيها يعملون حسب اجنده، اما التكلم عن سلبيات قطر فممنوع ونحمد الله ان مينار تكلم وقد انقلب السحر على الساحر لان حبل الكذب قصير

 
 
 

GMT 16:48:54 2009 الأحد 5 يوليو

5. العنوان:  ايران شوكه

الإسم:    مصطفى محمود

يجب نزعها و احكام السيطره عليها

 
 
 

GMT 11:23:39 2009 الأحد 5 يوليو

6. العنوان:  صدقناك!

الإسم:    محمد الشامي

ارجوك يا استاذ فيصل احترم عقول العرب ولو قليلاً... ارجوك!

 
 
 

GMT 10:41:33 2009 الأحد 5 يوليو

7. العنوان:  قرية قطر..!!

الإسم:    عدو بني صفيون

حسناً ياسيد فيصل..! تلك أفكارك وقناعاتك التي فرضت عليك كتابة منظومة العشق في المعشوقة الأبدية (إيران الصفوية)..! ولكن: متى ياسيد تتحفنا بشيء مفيد ومثير عن قاعدة (العديد) الأمريكية في قرية (قطر)..؟! حيث أنها تعتبر أكبر قاعدة عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط...! وحيث أنها كانت المنطلق الأول في احتلال العراق ..! وستكون المنطلق الأول في ضرب معشوقتك إيران...!! لا سيما وأنت تكتب الآن على وقع أصوات الطائرات العسكرية الأمريكية ... وتستطيع معرفة رقم هيكل الطائرة من مكتبك في دولة (الجزيرة القطرية)..!!

 
 
 

GMT 9:03:47 2009 الأحد 5 يوليو

8. العنوان:  الدولار والتومان

الإسم:    مشهور912

اذا كان لديك الرغبه عزيزي القاريء في معرفة الفارق بين تلك العملتين ,, عليك ان تسأل هؤلاء الذين ينبرون في سبيل الدفاع المستميت عن ( أرننة القلوب قبل العقول )

 
 
 

GMT 8:51:40 2009 الأحد 5 يوليو

9. العنوان:  يا مستر بيف السعودي

الإسم:    ليال الحندي

يا حبيب امك يا مستر بيف السعودي. امريكا بتاعك دي قتلت اكثر من مليون عراقي غير الفيتناميين والافغان. وامريكا بتاعك دي قتلت امريكان هل تزكر حادثة واكو الشهيرة قتلت فيها قوات الامن المئات لمجرد انها كانت تمارس طقوس غريبة. كلو اسوا من بعضوز على الاقل ايران ما قتلتش حد خارج حدودها.

 
 
 

GMT 6:58:04 2009 الأحد 5 يوليو

10. العنوان:  فقيه

الإسم:    معجب

ولادة فقيه دستوري في عالمنا العربي. هذا ما هو ثابت من التحليل العميق المقدم لنا محانا اعلاه, اليس المحلل دكتور وكلام الدكتور لايرد, ومع الزمن والكتابات غير المتوقفة, رغم النصائح "بالكف" في كل المواضيع, والصراخ من المنابر واستعمال ما كبر او سف من العبارات والمصطلحات, يرتقي به الى درحة فقيه في كل شيء؟ وفقيها دستوريا في مقال اليوم؟. رحم الله ديحي وايسمن وديفرحيه ... لم يستطع احد منهم او من غيرهم التنبؤ بولادة نظريات في القانون الدستوري يحدثها ملالي ويعجب بها موالي. الغوغاية في الكتابة لا تقنع احدا الا في شيء واحد: سذاجة الكاتب او المستكتب في عصر لم يعد احد فيه يقبل ان تُسمّى السذاجة بغير اسمها.

 
 
 

GMT 6:52:18 2009 الأحد 5 يوليو

11. العنوان:  ايران الديموقراطيه

الإسم:    عربي اصيل

أنا أعتقد أن ايران أفضل بلد ديموقراطي وهو مناسب جدا لامثال فيصل القاسم للحياة فيه وترك العالم العربي لنا لنعيش فيه بهدؤ .وبدون ازعاج وصراخ كما اعتاد الكاتب .

 
 
 

الإسم:    عربي مقيم في امريكا

الديمقراطية ليست صلاحيات رئيس أو من يحكم فعلاً من خلف الستار او من أمام الستار. الديمقراطية تعني ايضا حقوق الانسان بالعيش الكريم بغض النظر عن السياسة والدين. قد يكون الرئيس الأمريكي ضعيف الصلاحيات كما تصف وربما اسوأ ولكن هذا لا يهم. المهم هو التالي: في امريكا لا تقوم الشرطة بضرب الناس في الشوراع كالغنم. وفي امريكا استطيع ان اعمل متيقناً انني سوف انال نتيجة عملي بدون ان يؤثر علي معتقدي الديني او السياسي. وفي امريكا لا تقوم الحكومة بتنظيم مظاهرات الولاء بل تقوم بحماية وتنظيم مظاهرات الاعتراض والتعبير السلمي. في امريكا لا يأتي رجال مجهولون عند الصباح لاصطحابي في نزهة اجبارية كريهة. في امريكا اعمل تحت سلطة مدير وانا متيقن تماما انه ما وصل لهذا المركز الا بسبب كفائته وقدرته على العطاء وليس بسبب انتماءاته الدينية او السياسية. في امريكا افتح التلفاز لاسمع نشرة اخبار لها علاقة بما سوف اراه في الشارع بعد قليل وليس نشرة اخبار فيها القليل من الاخبار والكثير من التهويل والتطبيل والتزمير وامتهان العقول بالكذب الواضح الصريح. في امريكا يعترفون باخطائهم الاقتصادية والسياسية ولا يؤلهون احداً. في امريكا الطبيب طبيب والمهندس مهندس والجميع يعمل في مجال اختصاصه ولا مجال للاستثنائات المقيتة. في امريكا يوجد جامعات هدفها التعليم والبحث وليس النفخ وقرع الطبل. في امريكا مؤسسات غير حكومية تعمل بين الناس ومن اجل الناس بينما في بلادنا لا يأمن الانسان من زوجته ان تكون مخبراً سريا. سم هذا ما شئت. سمه حقوق انسان او ديمقراطية او نظام اجتماعي ولكنه شيء جيد غائب تماماً في بلداننا. أليس من الأفضل ان نستر عوراتنا عوضاً عن التفتيش عن عورات الأخرين؟ هل وصلنا الى قمة النجاح العلمي والاقتصادي والاجتماعي والطبي والفلكي ولم يبق علينا سوى البحث في صلاحيات الرئيس الامريكي؟؟؟؟

 
 
 

GMT 2:24:44 2009 الأحد 5 يوليو

13. العنوان:  هذا هو الواقع

الإسم:    احمد الفراتي

كل ماقاله السيد فيصل حقيقي وواقع فلا قياس بين ديمقراطية ايران ودكتاتوريات العرب

 
 
 

GMT 1:14:08 2009 الأحد 5 يوليو

14. العنوان:  ايران ...والاعراب!!

الإسم:    مستر بيف السعودي

ياسيدي ولاتزعل ايران افظل بلد والديمقراطية الافضل في العالم واكثر البلدان احتراما لحقوق الانسان وحقوق الاقليات والطوائف والبلد الوحيد اذاحصلت مضاهرة او شغب لاتقوم الاجهزة الامنية بااطلاق النار على المتظاهرين او رش الماء الحار عليهم من الهيلوكوتبر......بعكس امريكا التي قتلت كرستين(ندى)برصاص الحرس الجمهوري الامريكي.........كفى استخفافا واحتقارا للشعوب العربية....التي اصبحت واعية.....ونحن في العام 2009 ولسنا في الخمسينيات...شر البلية مايضحك؟!!

 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2009 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By