GMT 1:11 2010 الإثنين 22 مارس GMT 12:47 2010 الخميس 25 مارس  :آخر تحديث

ديانا حداد: لااتعدى خطوطي الحمراء وأربي بناتي على أساس ديني

النهار الكويتية

القاهرة ـ سمير محمد  

 ديانا حداد.. لبنانية تقيم في الإمارات.. مطربة تحلم بأضواء السينما.. صوت مميز يبحث عن الشهرة فى عصر الفضائيات، وعمرها الفني 12 سنة.. آخر كليباتها «يا عيبو» الذي واجه انتقادات عديدة في الوقت الذي حصدت تكريماً عنه من الإذاعة السورية.
تقول ديانا حداد: الهجوم الذي تعرضت له أغنية «يا عيبو» يعني أنها على الأقل لفتت الانتباه، وقد حققت بعد اذاعتها على الفضائيات نجاحاً كبيراً.. والعمل الناجح عادة ما يثير ضجة، ومن انتقدوا الأغنية كانت وجهة نظرهم ترى أن الأغنية بسيطة لدرجة قد تناسب صوتاً أقل من امكاناتي الفنية، لكني أراها مناسبة لي وتناسب جو الصيف.. وفي النهاية يجب على الفنان أن يكون متنوعاً في أعماله ومسيرته الفنية، لذلك أنا سعيدة بالأغنية وكان لـ«النهار» معها هذا الحوار:

 

إذا اتفقنا أن هذه الأغنية لون جديد على «ديانا»، فهل لجأت لها بمنطق مواكبة السوق الغنائي بمتغيراته الحالية بحثاً عن بريق الشهرة؟

ليس بالضبط، لكني سبق أن قدمت أغاني من هذا النوع.. أغاني خفيفة وبها لحن جيد وكلمات جيدة أيضاً.. ثم لماذا نتعامل مع الأغاني الخفيفة على اعتبار أنها سيئة في الكلمات واللحن؟.. هناك أغان بسيطة لكن يُبذل فيها مجهود كبير..وأعتبر أن «يا عيبو» واحدة منها، لذلك أراها إضافة إلى مسيرتي الفنية.

البعض ربط بين هذه الأغنية وأغنية هيفاء وهبي «الواوا» فما رأيك؟

سمعت هذا الكلام واندهشت له.. أنا لا أرى أي علاقة بين الأغنيتين.. فهناك فارق كبير بينهما أنا لا أقلل من أغنية هيفاء لكني أراها لوناً مختلفاً وموجهاً للأطفال في حين أن أغنيتي تحكي عن رجل عجوز يعاكس السيدات.. ثم إن أغنيتي لبنانية والاسم نفسه «يا عيبو» يؤكد ذلك.

جـــرأة

هل كان لك دور في اختيار أماكن تصوير هذه الأغنية؟

في كل أعمالي أشارك فريق العمل اختيار الفكرة وكيفية تنفيذها، والأمر في هذه الأغنية بالذات كان واضحاً.. رجل كبير في السن يعاكس السيدات، كان لابد أن يخرج الكليب بهذا الشكل.. لقد أعتبر البعض أن فكرة الكليب تقدم مساحة من الجرأة جديدة بالنسبة لي لكن يكفيني أنها لاقت النجاح المطلوب، وعموماً الكل يعرف أن لدى خطوطاً حمراء لم أتعدها منذ بداية مسيرتي الفنية وحتى الآن.

حصول الأغنية على المركز الأول في استفتاء الإذاعة السورية وتكريمك عنها هل كان هو مقياس النجاح بالنسبة لك؟

بالطبع التكريم أسعدني خاصة أنها المرة الأولى التي أسجل فيها مع الإذاعة السورية، وهي بلد شقيق جمهوره محب للفن، فهذا التكريم شجعني لأن معناه أن هناك جهات تقدر الفن.

سبق وحصلت على عدة تكريمات وألقاب.. فهل يشكل هذا الأمر فارقاً في حياتك الفنية؟

بالطبع، خاصة مسألة الألقاب، حيث حصلت من قبل على لقب فنانة العرب الذي منحتني إياه إذاعة سورية.. وأعتقد أن الألقاب نوع من التكريم يطلقه المتخصصون أو الجهات الواعية، وأحياناً الجمهور.. وفى النهاية التكريم يشعرني بالسعادة.

يقال ان ألبومك المقبل يحمل أغاني بلهجات عربية متعددة؟

أنا أطلق على هذا الألبوم «الألبوم العربي» لأنه يحمل أغاني لبنانية ومصرية فقط، وفي الوقت الحالي أستعد لعمل أغنيتين باللهجة المصرية الأولى مع الملحن أحمد محيي بعنوان «إيه رأيك» وتوزيع مدحت خميس، والأغنية الثانية مع محمد يحيى وهي ثاني تعامل معه وأنا سعيدة بأن هذا الألبوم أقدم فيه أغاني باللهجة المصرية لأني منذ فترة لم أغن باللهجة المصرية.. أما عن الألبوم فيضم عشر أغنيات وسوف يطرح في الأسواق بعد عيد الفطر مباشرة.

اللهجة الخليجية

لكنك اعتدت أن تضم ألبوماتك أغاني باللهجة الخليجية.. فلماذا تخليت عنها في هذا الألبوم؟

أنا سعيدة فعلاً بكل الأغنيات التي قدمتها باللهجة الخليجية، وأسعد بتفوقي في هذا اللون على آخرين لكن قلت لنفسي لابد من التنويع بين اللهجة المصرية واللبنانية، وسأصور أغنية عراقية قريباً.

يتردد أنك ستشاركين في فيلم سينمائي بعنوان «حب على الزيرو»؟

عرض علي فيلم سينمائي مصري من إخراج إيناس بكر، وتم تغيير اسمه إلى «قلب على الزيرو»، وبالفعل قرأت السيناريو لكنني اتخذت قراراً بأن أطل على الجمهور من خلال أفكار جديدة، لذا اعتذرت لأن الدور لا يناسبني.

هل تخشى ديانا اقتحام عالم السينما؟

تلقيت عروضاً كثيرة، ولكن لابد أن أحس بما أقدمه لكي يصل للناس ويضيف لمسيرتي الفنية، وأحاول أن انتقى الأفضل من الأعمال التي تعرض عليّ.

سمعنا كثيراً عن اتفاق بينك وبين ويتني هيوستن لتقديم دويتو.. فما صحة ذلك؟

كان هناك مشروع دويتو أعكف على دراسته مع شركة الإنتاج لكنه لم يكن شيئاً مؤكداً، وكان مع شخص لا أستطيع ذكر اسمه الآن لكني أستطيع القول بأن المشروع لا علاقة له بـ «ويتني هيوستن».

باعتبارك لبنانية.. هل شاركت في الانتخابات الأخيرة؟

لم أشارك في الانتخابات السابقة لأني أعيش في الإمارات، ولكن لبنان بلدي وأتمنى أن يعيش في سلام، لأن لبنان بلد محب للحياة وللسلام وأتمنى من الله أن يحب كل مسؤول في لبنان مصلحة البلد أكثر من مصلحته الشخصية.

ماذا عن حياة «ديانا» الأم، وكيف تتعامل مع بناتها؟

أنا مثل أي أم تحب أن تعلم بناتها أشياء صالحة خاصة بدينهم، وأحرص على مداومتهم في أداء الصلاة وحفظ القرآن الكريم، وأرى أن أساس التربية السليمة هو أن ننشئ أبناءنا على أساس ديني.

ما رأيك في الساحة الغنائية الآن؟

الساحة الغنائية مليئة بأصوات كثيرة، ولكن في الوقت نفسه كل الأصوات الجيدة التي تعشق الفن وتقدمه بارزة، والفن مهنة لها تأثيرها على الجمهور ولها دور فعال.




في أخبار