GMT 0:04 2013 الثلائاء 29 أكتوبر GMT 15:20 2013 الثلائاء 29 أكتوبر  :آخر تحديث

مرسي في القفص‏...‏ نهاية عصابة‏!

الأهرام المصرية

‏أشرف العشري

 الغالبية من المصريين باتوا يتحرون شوقا وترقبا وصولا إلي بلوغ اللحظة التي ستدغدغ فيها المشاعر بعلامات الرضا والارتياح لرئيس قاتل ورمز لجماعة هددت بإحراق البلاد وفجرت في خصومتها مع الشعب والدولة ففعلت

الرئيس هو المخادع محمد مرسي والجماعة هي جماعة الإخوان الارهابيين أنصار سياسة الأرض المحروقة في مصر بعد أن تمادوا في شطط التخريب والتفجير والتدمير والقتل بعقلية الفاشست.
فانظر حولك ماذا يفعل الاخوان والطابور الخامس من التيارات الارهابية أعداء هذا الوطن, أنصار وحلفاء القاعدة واخواتها وغلاة التنظيمات الدموية علي تنوعها و فجورها سواء في سيناء مرورا بمحافظات القناة وصولا إلي القاهرة والاسكندرية وفوضي كل يوم في الجامعات للتخريب من قبل المرتزقة.
حقا الاثنين المقبل سيكون المصريون ومرسي علي موعد مع القدر ربما تكون صورة الرئيس في القفص لم تعد جديدة خاطفة تهز كيان المصريين بعد أن كان مبارك السابقة الأولي في حياة هذا الوطن وإن اختلفت المشاعر وانقسم العديد وقتها ما بين قابل ومرحب ورافض وحزين ومندهش ومذهول وممزق المشاعر حيث ان مبارك رغم فساده ووحشية نخبته الحاكمة في النهب المنظم فإنه يذكر له في الحد الأدني انه أبقي هذا البلد صلبا واقفا علي قدميه دون الاستدراج في معارك الفوضي والارهاب والتخريب وحروب الموت علي الهوية أو كتائب الموت الجوال التي زارت غالبية دول المنطقة طيلة العشرين عاما الماضية.
أما صورة مرسي في القفص فسيكون لها بريق ووقع المفاجأة والارتياح والغبطة لدي الغالبية العظمي من هذا الشعب وفي مقدمتهم الأمهات الثكالي والاباء المكلومون الذين فقدوا أبناءهم وفلذات الأكباد في عمليات الارهاب الاخواني, وجوده في القفص يعني ان كل جماعة الاخوان في القفص ويعطي اشارات دالة وصريحة علي أن مصير كل أعضاء هذه الجماعة من شذاذ الآفاق سيئول الي نفس مصير مرسي مهما ارتكبوا وتوسعوا وبطشوا في خصومتهم مع أبناء هذا الشعب لتخريب حياتهم وتحويل دولتهم الي جحيم كما يفعلون الان.
أت الوقت علينا الذي صار فيه مرسي بالفعل الان مجرما وملاحقا بقوة القانون وها هو سيكون سليل السجون بدءا من الاسبوع المقبل ليس في قضية واحدة بل في جملة ست أوسبع قضايا آثمة سيكون حكم الاعدام في كل واحد منها حليفه بفعل الغدر والبطش الذي مارسه الرجل.
فكيف وهو رئيس مدني منتخب لهذا الوطن ان يقتل ويضرب ويعذب أبناء شعبه في وحشية وجرم فاقت وحشية النازيين والصهاينة في الأرض المحتلة أمام قصر الاتحادية بأوامر مباشرة منه وأسياده في مكتب الارشاد؟
وماذا سيقول ويفعل وهو متهم في قضايا تخابر وتجسس وتعامل مع أعداء هذا الوطن في قضية الهروب من وادي النطرون وكيف سيدافع عن تهم وجرائم اهانة القضاء وغيرها من حزمة قضايا جديدة تعد له بشأن الفساد والكسب غير المشروع؟
كل هذه الجرائم وغيرها وتلك الاتهامات بمثابة فضيحة القرن لمرسي ولكل جماعة الاخوان من عصابة الشر حيث انها اتهامات تفضح وتعري هذه الجماعة التي نصبت علي الشباب والوطن وادعت انها تحكم بالدين وكتاب الله والاسلام منهجا واختارت رئيسا فاشلا من صفوفها فها هي قد كشفت بعد أن ضبطت هي ومرسي تمارس الشطط في الفشل والخداع والنصب والاحتيال والجرائم والارهاب ناهيك عن القتل وسفك الدماء كما يفعلون بالمسيحيين حاليا واخرها حادثة كنيسة الوراق. صورة مرسي في القفص عنوان كاشف لفشل الجماعة وضربها في مقتل واعلان وفاة ونهاية الاخوان. صورة مرسي في بدلة السجن البيضاء وفي أول اطلالة بعد طول غياب داخل القفص خلف القضبان ستظل محفورة في الوجدان ماثلة للعيان مائة عام لن تبارح أذهان وعقول المصريين وسكان الشرق الأوسط في دلالة علي عجز وفشل وخيبة أمل ما كانت تسمي جماعة الاخوان تلك الجماعة التي اغراها حقدها وقتلها طمعها للقفز علي السلطة فكان المصير السجن والاعدام لأول رئيس لها بعد عام واحد فقط.
فهذه جماعة بات لديها حقد دفين علي الشعب والجيش والدولة المصرية فمرسي هو أول رئيس وضع المصريين علي حافة الحرب الأهلية وعفا عن جحافل الارهابيين لاغتيال الوطن وشعبه ولذا فلن نغفر ولن ننسي لمرسي وجماعته انهم ارادوها جحيما حتي هذه اللحظة في مصر.. فانظروا واستلهموا صورة مرسي وجماعته في القفص الا يستحقون الاعدام بل الابادة من أجل خير مصر وشعبها.


 

في أخبار