اشرف ابوجلالة من القاهرة: يبدو ان ولع الاميرين ويليام وهاري، نجلي الاميرة الراحلة ديانا وولي العهد الامير تشارلز، بركوب الصعاب دائما ما تكون ساحته القارة السمراء "افريقيا"، فلا يحلو لثاني وثالث المرشحين لخلافة العرش الملكي البريطاني القيام بمعظم مغامراتهم سواء كانت عاطفية او ترفيهية او حتى وظيفية الا في القارة الافريقية السمراء وتحديدا في دول الجنوب. وقد كشفت صحيفة الصن البريطانية عن ان الاميرين من المنتظر ان يطيرا الى افريقيا وتحديدا في جنوب افريقيا نهاية الشهر الجاري كي يقوموا برحلة برية علي دراجاتهم البخارية مسافة تصل لـ 1000 كلم علي ان يخصص دخل هذا العرض لصالح الاعمال الخيرية.
وكشفت الصحيفة عن ان الشقيقين الملكيين يخططان لبدء مغامرتهما من احد جانبي جنوب افريقيا الي جانبها الآخر، ضمن مجهوداتهما الرامية لتجميع الاموال لصالح المؤسسات الخيرية. وسيبقى كل منهما بزي السباق لمدة ستصل لعشر ساعات علي مدار النهار، كما انهم سيسلكون طرقا متعرجة منذ بدء رحلتهم وحتي نهايتها. وفي الليل، سينامون في الهواء الطلق ولن يمكثوا في نوعية الفنادق الفاخرة الممتدة بطول الطريق.
ونقلت الصحيفة عن مصادر قولها ان ويليام، 26 عام، اقنع هاري ، 24، بان يشارك في سباق "اندورو" للتحدي الذي سيستمر لمدة ثمانية ايام، وهو السباق المرهق حتى للسائقين المحترفين والمحنكين، وذلك بعد ان اجتاز الاختبار الخاص بقيادة الدراجات البخارية الشهر الماضي.
وحذر سيمون سميث، منظم السباق: "انه سباق شاق وصعب للغاية، فالمشاركون فيه يواجهون ارضية منحدرة وشديدة الخطورة. انه بالفعل طريق غادر، حيث تفوح منه رائحة الدماء. وسينام المتسابقون في خيام وحظائر. ولن يكون هناك فنادق مترفة او منتجعات فاخرة". وقالت الصحيفة ان الشقيقين الملكيين سينضمون الى 80 سائقا متطوعا، وياملون تجميع مبلغ مالي قدره 300 الف استرليني من اجل الاعمال الخيرية. وقالت مصادر خاصة بالصحيفة :" يدرك الاميران ان السباق سيكون شاقاً، لكنهما يهويان المنافسة. وكل منهما لا يريد ان يخسر".