هندوراس تنضم إليه رغم إختلاف فكرها السياسي عن تشافيز
توسع مشروع ألبا اللاتيني المناوئ للولايات المتحدة
|

رئيس هندوراس مانويل زيلايا
|
نهى احمد من سان خوسيه: تتوسع دائرة المشروع البوليفاري الذي ينادي به الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز، اذ اقر برلمان هندوراس اليوم التحاقها بهذا المشروع لبلاد اميركا اللاتينية، وبهذا تكون هندوراس اول بلد لا يجمعه فكر سياسي واحد مع تشافيز، لكن رغم ذلك يلتحق بركب الاشتراكية.
ولقد اقرّ المشروع من الدورة البرلمانية الاولى بالرغم من رفض 55 نائبا من مجموعة المعارضة الحزب الوطني له وموافقة 62 من الحزب الليبرالي الذي اصبح يميل نحو السياسة اليسارية منذ تسلم مانويل زيلايا سدة الرئاسة. كما صوت لصالح المشروع خمسة من نواب حزب التوحد الديمقراطي واربعة من حزب الوحدة واثنان من حزب الديمقراطية المسيحية.
والالبا هي خطوة من اجل انضمام بلاد اميركا اللاتينية لتشكيل تكتل سياسي واقتصادي ومالي نادى به في منتصف القرن الماضي اليساري بوليفار وبدأت فنزويلا اعتماده كفكر من اجل التصدي لمشروع التجارة الحرة لبلدان القارة الاميركية الذي تدعو اليه الولايات المتحدة الاميركية.
وتشكلت لهذا الغرض في عام 2004 جبهة تضم غواتيمالا وبوليفيا ونيكاراغوا وكوبا ودومينيكانا، والتحقت اليوم هندوراس على الرغم من معاناتها من الازمة الغذائية العالمية .
وعن طريق الالبا سوف تمنح فنزويلا هندوراس 30 مليون دولار على شكل قروض للمزارعين الفقراء واموالا لتنفيذ برامج بناء مساكن، اضافة الى مئة تركتور للمزارعين. وستساعد في تحقيق برامج صحية وتربوية ودراسة تكنولوجية ومشاريع في مجال التنقيب عن النفط.