GMT 21:46:26 2012 الجمعة 10 فبراير
إيلاف Elaph

أول يومية إليكترونية - صدرت من لندن 21 مايو 2001

  من عناوين اليوم

مواضيع أخرى

اقرأ أيضًا

أخبار

أوباما يواجه تهديدات شخصية لم تعترض أي رئيس أميركي
وكالات

GMT 13:15:00 2008 السبت 15 نوفمبر

واشنطن:  كشفت مصادر أميركية مطلعة أن الرئيس المنتخب، باراك أوباما، ومنذ فوزه التاريخي في انتخابات الرابع من نوفمبر/ تشرين الثاني، يواجه تهديدات شخصية غير مسبوقة، لم يسبق أن اعترضت أي رئيس أميركي على الإطلاق وقالت المصادر، رفضت كشف هويتها نظراً لحساسية قضية أمن الرئيس الأميركي، إن "الخدمات السرية" تحقق حالياً في عدد من القضايا من بينها، العثور على شجرة في "أيداهو" تحمل شارة كتب عليها اسم أوباما وعرض "لشنق علني مجاناً"، بجانب تهديدات عنصرية رسمت على جدار (غرافيتي) نفق بالقرب من معسكر جامعة "نورث كارولاينا ستيت."
 
كما شاهد مراسل لوكالة الأنباء الأميركية ملصقاً بإحدى متاجر "مين" يدعو عملائه للمراهنة للتكهن بجدول زمني لسقوط أوباما ضحية عملية اغتيال. ويبلغ رسم دخول الرهان تحت شعار ""The Osama Obama Shotgun Pool"، دولاراً واحداً، وسيفوز بمبلغ الرهان الشخص الذي تكهن بالموعد الأقرب لتاريخ مهاجمة أوباما.
 
وتقول لافتة الرهان: "دعونا نأمل في الحصول على فائز"، وجرى إزالتها لاحقاً من المتجر. وقال جوزف فانك، مستشار أمني من العناصر السابقة في "الخدمات السرية" أشرف على توفير الحماية لأوباما، قبيل نقل المهام إلى الخدمات السرية في مطلع عام 2007، إنه في عالم الأمن كل ما هو "جديد" قد يجدد مشاعر العداء." ورجح فانك تصاعد حملة الملصقات العدائية ضد أوباما إلى عامل العرق وكونه أول رئيس أميركي أسود.
 
هذا وقد حذرت "الخدمات السرية" من أن العنصرية ليست الدافع الأوحد وراء أي تهديدات ضد أول رئيس أميركي من أصول أفريقية، في الوقت الذي تزايدت فيه معدلات "الغرافيتي" ذات الطابع العنصري، منذ الانتخابات. وأشار أحد المصادر الأمنية إلى ازدياد الحملة "الخطابية العدائية" ضد أوباما في الإنترنت خلال السباق الرئاسي.
 
وشهدت إحدى المواقع الإلكترونية "العنصرية" انضمام أكثر من ألفين عضو جديد بعد الانتخابات مباشرة مقارنة بـ91 قبل بدء الاقتراع، وفق المصدر. وأدى التزاحم الشديد على الموقع الإلكتروني في الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني، لتوقفه مؤقتاً، قبيل الظهور المجدداً ومع تعليق أحد الأعضاء الذي جاء فيه "الرب قد تخلى عنا.. هذه البلاد هالكة."
 
ومن أبرز التهديدات العنصرية التي تصدى لها الأمن الأميركي: إطلاق مجموعة من المسلحين ببنادق وسترات واقية من الرصاص، تهديدات عنصرية ضد أوباما، مما أثار المخاوف من اغتياله أثناء مؤتمر الحزب الديمقراطي في أغسطس/آب. كما وجه الاتهام إلى اثنين من "حليقي الشعر" في تينيسي بالتخطيط لقطع رؤوس السود في البلاد واغتيال أوباما. وتحدثت المصادر عن تهديد آخر عثر خلاله على ملصق لأوباما وقد  اخترقت رصاصة رأسه، بطاولة في مركز للشرطة "ميلووكي."
 
الاتحاد الاوروبي سيعرض على اوباما "العمل معا"
 
من جهة أخرى يعتزم الاتحاد الاوروبي تقديم عرض الى الرئيس الاميركي المنتخب باراك اوباما ب"العمل معا وليس ضد بعضنا البعض" و"الاضطلاع معا بمسؤوليات" في مجال السياسة الخارجية، بحسب ما جاء في وثيقة تعدها فرنسا وذكرتها الصحف الالمانية السبت. وتشير "وثيقة التأمل في شراكة اطلسية" بحسب ما جاء في مقال تنشره اسبوعية دير شبيغل الاثنين، الى ان "النظام العالمي تغير. الاوروبيون يريدون ان يلعبوا فيه دورهم الكامل الى جانب الاميركيين".
 
وتضيف الوثيقة التي وضعتها فرنسا بصفتها رئيسة الاتحاد الاوروبي حاليا "علينا ان نعمل معا وليس ضد بعضنا البعض. الاميركيون والاوروبيون يمكنهم وعليهم ان يعملوا بشكل متكامل ويضطلعوا بمسؤوليات مشتركة". وافادت وزارة الخارجية الفرنسية ان الاتحاد الاوروبي سيقدم عرضه رسميا لباراك اوباما بعد توليه مهام الرئاسة رسميا في كانون الثاني/يناير.
 
واوضحت دير شبيغل ان هذا العرض يتمحور حول اربعة ملفات ذات اولوية وهي اصلاح الامم المتحدة ومجموعة الثماني، والنزاع في الشرق الاوسط، والنزاع في افغانستان وباكستان، والعلاقات مع روسيا. وتؤكد الوثيقة بصدد النقطة الرابعة ان "عزل روسيا ليس حلا"، موصية بان يسعى الاوروبيون بالتعاون مع الاميركيين الى تكثيف الحوار مع سوريا و"الالتزام مجددا في العراق بصورة فورية".
 
وتبدي اوروبا بصورة عامة بحسب نص الوثيقة الفرنسي استعدادها للانخراط بشكل اكبر في العمليات العسكرية الدولية، مؤكدة ان "المصاعب" القانونية او الفنية التي تعترض هذا النوع من العمليات "يجب الا تشكل ذريعة لعدم القيام باي شيء".