إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | جوال إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 3094 الثلائاء 10 نوفمبر 2009 آخر تحديث  GMT 4:50:00 AM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف >> سياسة   
    


أوباما حدد أهدافه في رسائل للاجهزة الاتحادية

GMT 6:45:00 2008 الإثنين 17 نوفمبر

وكالات


 

واشنطن: قالت صحيفة واشنطن بوست اليوم الاثنين إن باراك أوباما الرئيس الأميركي المنتخب بعث قبل انتخابه رسائل للعاملين في سبعة اجهزة اتحادية حدد فيها أهدافه للتغيير. وذكرت الصحيفة أن كل الرسائل عدا واحدة كتبت يوم 20 اكتوبر تشرين الاول في مسعى من جانب المرشح الديمقراطي "لكسب ود الناخبين العاملين في الاجهزة الاتحادية قبل انتخابات" الرابع من نوفمبر تشرين الثاني.

وقالت واشنطن بوست إن رسائل أوباما تكشف عن حرصه على توجيه رسالته إلى العاملين في الاجهزة الاتحادية والاستفادة من استيائهم من سياسات خفض التمويل والعمالة التي اتبعتها ادارة الرئيس الجمهوري جورج بوش طوال سنوات.

وتحدد الرسائل أهداف أوباما في تقليص العقود الممنوحة للشركات الخاصة وازالة الرقابة على الابحاث العلمية وتشديد الاحكام التي تحمي العاملين الاتحاديين وتحمي البيئة. ودعا أوباما سناتور ايلينوي الديمقراطي إلى التغيير في حملته للفوز بمقعد الرئاسة في البيت الابيض والتي انتهت بفوزه على المرشح الجمهوري جون مكين.

ويتسلم أوباما منصبه كأول رئيس أسود للولايات المتحدة يوم 20 يناير كانون الثاني ومن ورائه رغبة شعبية لاتباع توجه جديد لكنه سيكون مثقلا بالازمة الاقتصادية وضعف الاقتصاد الأميركي وحربي العراق وأفغانستان.

سيؤول تدعم أي لقاء بين أوباما وكيم جونغ

من جهة أخرى أبدى الرئيس الكوري الجنوبي ترحيبه ودعمه لاحتمال عقد لقاء بين أوباما، مع الرئيس الكوري الشمالي، كيم جونغ إيل، إذا ما اتخذ أوباما مثل هذه الخطوة عند توليه مهام منصبه. ففي مقابلة خلال اجتماع قادة مجموعة العشرين في واشنطن، قال الرئيس الكوري الجنوبي، لي ميونغ باك، إنه عندما تحدث مع أوباما إثر انتخابه، وعد الأخير باستشارة سيؤول قبل اتخاذ مثل هذه الخطوة تجاه بيونغ يانغ.

وقال الرئيس الكوري الجنوبي إنه يعقد آمالاً كبيرة على أوباما، ووصفه بأنه "الزعيم المناسب في الوقت المناسب." وأضاف ميونغ باك أن أي ضرر لحق بزعامة الولايات المتحدة الأميركية للعالم خلال السنوات الأخيرة قد يكون ناجماً عن اعتمادها على "القوة الزائدة" إلى حد بعيد. وتابع يقول إنه يعتقد أن أوباما سيكون أفضل وأكثر فاعلية في استغلال "القوة اللينة."

وانتقد ميونغ باك، الذي كان يرأس شركة "هيونداي" سابقاً، خطة الإنقاذ المالي لدعم صناعة السيارات الأميركية، قائلاً إنها ستشكل سابقة سيئة. وكان أوباما، وفي ردٍ، خلال مناظرته مع منافسه جون ماكين، على سؤال حول ما إذا كان سيلتقي خلال السنة الأولى من إدارته في البيت الأبيض مع قادة عدة دول تتعارض سياساتها مع واشنطن بما فيها بيونغ يانغ، كشف أوباما أنه لا يمانع مثل هذه اللقاءات من دون شروط مسبقة.

وقال أوباما حول سياسته الخارجية، في موقعه على الإنترنت قبل انتخابه رئيساً، إنه لن يتوان عن استخدام "الدبلوماسية القاسية المدعومة بالحوافز الحقيقية والضغوط الفعلية" لمنع إيران من الحصول على أسلحة نووية ووقف البرنامج النووي الكوري الشمالي.

ولن يستبعد أوباما ونائبه، جو بايدن، أي خيار، ولكنهما سيؤكدان في البداية على قوة الدبلوماسية الأميركية وسيوضحان المزايا الحقيقية لتخلي إيران وكوريا الشمالية عن برامج تسليحهما النووية، كما سيوضحان، في الوقت نفسه، التكلفة الاقتصادية في حال رفضهما الاستجابة لتلك الحوافز.

من جانبها، أعربت كوريا الشمالية عن استعدادها للحوار، أو "المواجهة"، مع الإدارة الأميركية الجديدة. فيما أعرب وزير الخارجية الأميركية الأسبق، كولين باول، من سيؤول، عن ثقته في ممارسة أوباما لضغوط على حكومة بيونغ يانغ للالتزام بتعهداتها لتفكيك برنامجها النووي.

وقال الدبلوماسي الكوري الشمالي، ري غان، من نيويورك الجمعة، إن بيونغ يانغ مستعدة لكافة المتغيرات السياسية التي ستترافق والإدارة الجديدة، وأوضح "سنتحاور إذا رغبت (أميركا) في الحوار، وإذا سعوا للعزلة فسنتصدى لذلك."

 

 

0 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2009 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By