إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | جوال إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 3110 الخميس 26 نوفمبر 2009 آخر تحديث  GMT 3:30:00 AM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف >> سياسة   
    


فتح الإنتفاضة تسلم مطلوباً وتطورات بعين الحلوة

GMT 7:30:00 2008 الأربعاء 19 نوفمبر

وكالات


بيروت: سلمت حركة "فتح الإنتفاضة" بزعامة "ابو موسى"، إلى مخابرات الجيش اللبناني موقوفاً جديداً في مخيم شاتيلا في بيروت، كان قد ورد إسمه ضمن لائحة مطلوبين أولهم "الشيخ جمال" الذي تم تسليمه في الأسبوع الماضي. ونقلت صحيفة "السفير" عن مصدر فلسطيني في مخيم شاتيلا قوله إن الموقوف يلقب بـ"أبو رصاص" ويشتبه في أن يكون له دور في الاتجار وتهريب ونقل الأسلحة. وأكد أن الفصائل الفلسطينية على تواصل دائم مع الأجهزة الأمنية والعسكرية اللبنانية من أجل حماية مخيمات العاصمة وجوارها ومنع انتقال بعض الظواهر الشاذة والغريبة اليها.

وفي السياق نفسه، شكّل الاجتماع الأول من نوعه الذي عقد أمس في ثكنة الجيش اللبناني في صيدا، بين فعاليات ووجهاء وممثلي عشائر وقيادات مخيم عين الحلوة، أكبر مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، ونائب مدير المخابرات في الجيش اللبناني العقيد عباس إبراهيم ورئيس فرع مخابرات الجيش في الجنوب العقيد علي شحرور، مناسبة لتظهير مواقف الجانبين اللبناني والفلسطيني إزاء قضية المطلوبين الذين لجأوا إلى مخيم عين الحلوة.

وحسب المشاركين الفلسطينيين في الاجتماع، فان ممثل قيادة الجيش، العقيد إبراهيم أكد أن المطلوب تسليم "أمير فتح الإسلام" الشيخ عبد الرحمن أبو محمد عوض الملقب بـ"الشحرور" ورفاقه المطلوبين، والا فاننا نكون أمام ظاهرة قيام مجموعة ارهابية بخطف طائرة على متنها ٧٠ الف رهينة (عدد سكان مخيم عين الحلوة) وهم يهددون بقتل الرهائن بينما يسيرون بالطائرة نحو المجهول، مهددين بتدميرها. محذرا من مخطط خارجي يهدف الى تعميم نموذج "البارد" في عين الحلوة، من اجل إلغاء هذا المخيم بالكامل، تمهيدا لشطب حق العودة وصولا الى التوطين.

وسأل بعض ممثلي الفصائل الاسلامية عن موقف الجيش في حال تم تهريب المطلوبين خارج المخيم لإزاحة هذه الكأس المرة عن كاهل الجميع، وكان جواب ممثل قيادة الجيش حاسما "لقد تبلغت قرارا واضحا من قائد الجيش أننا كدولة لبنانية لن نقبل بأقل من التسليم الصريح والواضح لهذه المجموعة الإرهابية مهما كان الثمن، ولن نقبل بأي مخرج آخر".

وعلمت "السفير" أنه فور انتهاء الاجتماع اللبناني الفلسطيني، عقدت سلسلة اجتماعات سياسية وشعبية وعلى مستوى الفصائل واللجان الشعبية في المخيم، وطرحت فكرة سيصار إلى ترجمتها سريعا وتقضي بعقد مؤتمر شعبي عام يشارك فيه نحو ألف شخصية من أبناء عين الحلوة من أجل رسم سقف سياسي يتم بموجبه إلزام الجميع في المخيم بعدم تجاوزه وخاصة فيما يتعلق بعدم استقبال الغرباء والمطلوبين الفارين من وجه العدالة اللبنانية.  كما طرحت أفكار من نوع القيام بتحركات شعبية ضاغطة مثل تنفيذ اعتصامات واضرابات وصولا الى الإضراب المفتوح.

وفي موازاة ذلك، تدخل امام "مسجد القدس" الشيخ ماهر حمود، على خط المخارج والحلول التي قال عنها بأنها غير مستحيلة، وأكد لـ"السفير" أن الشرط الأول لهذه المخارج أن يتم إبعاد هذا الملف عن التداول السياسي والاعلامي.

وأفاد مصدر فلسطيني في عين الحلوة لـ"السفير" ان اجتماعا اسلاميا موسعا عقد في المخيم في ساعة متأخرة من ليل أمس، وشارك فيه الشيخ حمود وقائد "عصبة الانصار" الشيخ أبو طارق السعدي والقيادي الاسلامي الشيخ جمال خطاب بالاضافة الى عدد آخر، فضلا عن عدد من ممثلي عشيرة عوض التي ينتمي اليها "الشحرور" (عبد الرحمن عوض)، وبينهم عدد من أفراد أسرته وأشقائه، وتم خلاله التداول بالمخارج.

وأشار المصدر الفلسطيني إلى أن القيادات الإسلامية في المخيم وخصوصا "عصبة الأنصار" طلبت من حمود أن يتمنى على الجيش التريث في اتخاذ أي إجراءات ميدانية، وبالفعل بادر إمام "مسجد القدس" إلى الاتصال بقيادة الجيش وحصل على تعهد بأن يفسح المجال أمام المخارج لكن على قاعدة تسليم المطلوبين وفي طليعتهم عوض. وتم التوافق على مهلة زمنية محددة من دون الإفصاح عنها.

 

 

0 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2009 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By