GMT 14:09:40 2012 الجمعة 10 فبراير
إيلاف Elaph

أول يومية إليكترونية - صدرت من لندن 21 مايو 2001

  من عناوين اليوم

مواضيع أخرى

اقرأ أيضًا

أخبار

رئيس الوزراء اليوناني يصعد لهجته ضد أعمال العنف
وكالات

GMT 14:45:00 2008 الإثنين 8 ديسمبر

أعمال العنف الرئيسية التي شهدتها مدن أوروبية

- في فرنسا: في تشرين الاول/اكتوبر وتشرين الثاني/نوفمبر 2005 ادى مقتل شابين صعقا في محول للكهرباء في كليشي-سو-بوا قرب باريس عند محاولتهما الفرار من ملاحقة الشرطة الى ثلاثة اسابيع من اعمال العنف في المدن في مختلف ارجاء فرنسا. واعلنت الحكومة حال الطوارئ.

وفي تشرين الثاني/نوفمبر 2007 قتل شابان في فيلييه-لو-بيل في ضاحية باريس خلال اصطدام دراجتهما النارية الصغيرة بسيارة للشرطة الامر الذي تسبب باعمال العنف استمرت ليلتين.

- في اسبانيا، مطلع ايلول/سبتمبر 2008 شارك مهاجرون افارقة في اعمال شغب في حي روكيتاس دي مار الفقير قرب المرية (الاندلس جنوب اسبانيا) حيث يقيم عدد كبير من السكان من اصل افريقي بعد قتل سنغالي في الثامنة والعشرين طعنا.

- في هولندا التي نادرا ما تشهد اعمال عنف في المدن اندلعت اضطرابات في تشرين الاول/اكتوبر 2007 في سلوتفارت في ضاحية امستردام اثر مقتل شاب من اصل مغاربي على يد الشرطة. وقتل الشاب الذي كان يعاني من اضطرابات نفسية داخل مركز الشرطة بعدما هاجم شرطيين بسكين.

- في بريطانيا تعود اكبر الاضطرابات الى ربيع-صيف 2001 ولا سيما في برنلي وبرادفورد واولدهام في شمال البلاد. وجرح مئات من عناصر الشرطة خلال اعمال عنف عنصرية في هذه المدن الثلاث ادت الى اضرار جسيمة.

 - في الدنمارك وفي اذار/مارس 2007 ادت عملية اجلاء بالقوة لاشخاص كانوا يحتلون مركزا للشباب في حي شعبي في العاصمة الى اعمال عنف استمرت اسبوعا تقريبا. وفي شباط/فبراير 2008 شارك مئات الشباب في اعمال شغب تعبيرا عن غضبهم من الشرطة واحتجاجا على العنصرية التي يتعرض لها بعضهم، على ما اكدت السلطات.

أثينا، رودس، برلين، باريس، لندن: اعلن رئيس الوزراء اليوناني كوستاس كرمنليس التزام الدولة وضع حد لاعمال العنف التي بدأت في نهاية الاسبوع على خلفية مقتل شاب على يد الشرطة في اثينا، وذلك في رسالة الى المواطنين الاثنين.

وقال كرمنليس في اول ظهور له منذ بداية الازمة عبر التلفزيون الرسمي ان "الاحداث غير المقبولة والخطيرة" التي تلت مساء السبت مقتل شاب في الخامسة عشرة "لا يمكن القبول بها".

ودان "العناصر المتطرفين الذين استغلوا المأساة عبر الاظهار ان هدفهم الوحيد هو العنف"، مؤكدا ان "الدولة ستحمي المواطنين وستحمي المجتمع انه اقل ما يمكن القيام به تكريما لالكسي"، في اشارة الى الشاب الذي قتل السبت.

وكانت الشرطة افادت في بادىء الامر ان الشاب يدعى اندرياس، لكنها صححت الاسم لاحقا.

واوضح كرمنليس انه اعطى تعليماته لوزير الاقتصاد "ليدفع تعويضات سريعة وكاملة" للمواطنين اليونانيين الذين دمرت ممتلكاتهم او تضررت جراء اعمال العنف.

وكرر ان المسؤولين عن مقتل الشاب "سينالون العقاب الذي يستحقونه".

إحراق 3 سيارات

هذا وشوهدت بعد ظهر الاثنين ثلاث سيارات تحترق في وسط اثينا بعدما اضرمت مجموعة من عشرة شبان تقريبا النار فيها بحسب شهود.

وعمدت فرق الاطفاء وسكان الحي فورا الى اخماد الحرائق التي اندلعت في ثلاث سيارات فخمة. وحطم زجاج سيارة رابعة.

وهاجمت المجموعة ذاتها بعد ذلك على بعد مئة متر تقريبا مكتبا يضم الاكاديمية الدبلوماسية التابعة لوزارة الخارجية. وقد تم تحطيم الزجاج فيما سيطرت فرق الاطفاء على حريق بسرعة.

وقام عناصر فرق الاطفاء باجلاء نحو 20 طالبا كانوا في المبنى مستخدمين السلالم.

صدامات في رودس

كذلك فقد وقعت صدامات الاثنين في رودس عاصمة الجزيرة التي تحمل الاسم نفسه في شرق اليونان بين قوات الامن وطلاب كانوا يحتجون على مقتل فتى السبت برصاص الشرطة في اثينا، على ما افاد مراسل وكالة فرانس برس في الجزيرة.

وتجمع نحو الف متظاهر بعد الظهر امام مقر قيادة الشرطة المحلية مطلقين شعارات مناهضة للحكومة، وفق المراسل.

ثم هاجمت مجموعة من المتظاهرين مقرا مجاورا للشرطة راشقين عناصر الشرطة باغراض مختلفة، فردوا عليهم باطلاق غاز مسيل للدموع.

إصابة أفراد من الشرطة

كذلك فقد اصيب ثلاثة شرطيين بجروح طفيفة الاثنين في تريكالا في وسط اليونان في احداث وقعت على هامش تظاهرة شارك فيها حوالى الف تلميذ ثانوي. وانفصل حوالى خمسين شابا عن التظاهرة في ساحة المدينة الرئيسية وبدأوا يستهدفون السيارات وواجهات المتاجر والمصارف.

ثم توجهوا الى مقر الشرطة الرئيسي فهاجموه ملحقين الاضرار بعدة سيارات للشرطة، فيما اصيب ثلاثة شرطيين بشظايا.

وتفرقت الكتلة الاكبر للتظاهرة بهدوء، بانتظار تجمع اخر مرتقب عصرا.

وفي قرية قريبة من دسبوتيكو، هاجمت مجموعة من الشباب مقر الشرطة الرئيسي فحطموا زجاجه والحقوا الاضرار باليتين.

فوضويون ألمان يحتلون السفارة اليونانية في برلين

وفي ردود الفعل اعلنت شرطة مدينة برلين الالمانية اليوم ان مجموعة من الفوضويين الالمان المعروفين هنا باسم (اوتونومين) احتلت سفارة اليونان لدى المانيا احتجاجا على مقتل صبي يوناني يوم السبت الماضي في اثينا على يد شرطي يوناني.

يذكر انه منذ حادث قتل الصبي اليوناني الذي يبلغ عمره 15 عاما تشهد اثينا مواجهات عنيفة بين رجال الشرطة والطلاب.

وقدر متحدث باسم شرطة برلين عدد الفوضويين المعتصمين في السفارة اليونانية في تصريحات صحافية بحوالي 30 شخصا.

واشار الى ان المعتصمين في السفارة رفعوا ملصقات ولافتات يتهمون الدولة اليونانية فيها بقتل الصبي الذي يدعى اليكساندرو غريغوروبولوس وان "موظفي السفارة لم يستفزوا المتظاهرين".

ولم يعرف حتى الان ما اذا كان الفوضويون قد انهوا الاعتصام من عدمه.

السفارة اليونانية في لندن

كذلك فقد اعلنت الشرطة البريطانية ان متظاهرين اعتقلا الاثنين خلال تظاهرة لحوالى اربعين شخصا امام السفارة اليونانية في لندن للاحتجاج على مقتل فتى برصاص الشرطة اليونانية السبت.

وذكر ان حوالى اربعين شابا يرفعون لافتات فوضوية تجمعوا بعيد ظهر الاثنين امام السفارة في غرب لندن.

وصعدت مجموعة الى الشرفة الخارجية وهي ترفع علما للفوضويين بدلا من علم اليونان.

وقال مفتش الشرطة ديفيد مورغان من مركز شركة كينسينغتون لفرانس برس ان متظاهرين اعتقلا "لتسببهما بخلل في النظام العام وسلوكهما الذي يهدد" النظام العام.

وجرت صدامات قصيرة بين المتظاهرين الذين ارتدوا ملابس سوداء مع رجال الشرطة الذين كانوا يحاولون نصب حواجز امنية حول المجموعة الثانية.

وطوقت الشرطة التظاهرة فور بدئها صباحا.

وقال متحدث باسم السفارة في اتصال هاتفي ان المتظاهرين "طلبوا لقاء السفير وطلبهم رفض".

أ ف ب، كونا