أثينا: تجددت أعمال الشغب التي يشنها شبان غاضبون في اليونان لليوم السادس على التوالي. واستهدفت المواجهات التي اندلعت بين شبان وأفراد الشرطة عدة مواقع من بينها جامعة وسجن وعدد من المحلات التجارية في العاصمة اليونانية أثينا. وقد حاولت الشرطة اليونانية التصدي لشبان ألقوا قنابل حارقة أمام سجن كوريدالوس الرئيسي في أثينا.
وقال مصدر في الشرطة اليونانية ان عدد المتظاهرين يبلغ بضع مئات من بينهم تلاميذ مدارس. وبعد ان صدتهم الشرطة بالغاز المسيل للدموع بدأوا احتجاجهم جالسين امام مبنى السجن. ويقع سجن كوريدالوس في ضاحية شعبية غرب اثينا وقد شهد الشهر الماضي اضرابا عن الطعام قام به السجناء في اطار حركة احتجاج في جميع السجون اليونانية على اكتظاظها وظروف الاعتقال السيئة.
كما أطلقت الشرطة قنابل غاز مسيل للدموع لتفريق مجموعات صغيرة وسريعة من الشبان الذين ألقوا قنابل حارقة على أفراد الشرطة أمام كلية الزراعة التي تقع في أطراف المدينة. وطالت الهجمات كذلك عددا من المحلات التجارية في حي نيا سميرني التجاري.
وكان المحتجون قد ألقوا قنابل حارقة على الشرطة خارج البرلمان يوم الاربعاء . وتعهد رئيس الوزراء اليوناني كوستاس كرامنليس بتعويض الشركات التي أصيبت بأضرار خلال خمسة أيام من أعمال الشغب، كما تعهد بحماية الشعب من العنف لكنه لم يفصح عن كيفية ذلك. ودعا زعيم المعارضة جورج باباندريو الى انهاء العنف الذي عصف بأكثر من عشر مدن يونانية.
ونفت مصادر حكومية شائعات بشأن إمكانية تبني إجراءات طوارئ. وقد اندلعت الاحتجاجات وأعمال الشغب في أعقاب اتهام ضابط شرطة بقتل صبي يدعى الكساندروس جريجوروبولوس إثر إطلاق النار عليه. وهتف متظاهرون غاضبون من اطلاق الشرطة النار على الفتى يوم السبت الماضي مما أثار أعمال شغب أججها تصاعد الغضب الشعبي من فضائح سياسية وزيادة البطالة والفقر.