نهى احمد من سان خوسيه: كشف مصدر رسمي نيكاراغوي موثوق به ان لقاء الروسي ديميتري مدفيديف بنظيره النيكاراغوي دانيال اورتيغا في ماناغوا يوم الثلاثاء الماضي اسفر عن تفاهم مبدئي لامكانية اعتماد روسيا على نيكاراغوا من اجل توسيع تأثيرها في اميركا اللاتينية، وخاصة في الامور العسكرية.
وكان مدفيديف قد لمح الى ذلك خلال اجتماعه بمضيفه عندما قال لقد تحدثت مع الرئيس اورتيغا واكدت له بان روسيا تريد علاقات على المدى الطويل مع بلدان اميركا اللاتينية ولكن بالتحديد مع شريك خاص مثل نيكاراغوا.
و من هذا المنطلق سوف تتفحص روسيا وباهتمام المشروع النيكاراغوي من اجل ربط المحيطين الهادي والاطلسي عبر قناة لم تعرف معالمه بعد، لكنه حسب مدفيديف مشروع سوف يوفر الامن للمنطقة الكاريبية ولاميركا اللاتينية والعالم كله.
ويبدو ان روسيا تبحث في تقوية تأثيرها في اميركا اللاتينية ومن الظاهر انها تريد ان تقوم بذلك عبر اورتيغا، الذي رد على مدفيديف بالقول اننا مستعدون لانشاء علاقات في كل المجالات التي تجلب الخير و التقدم لشعبنا.
ويقول محللون سياسيون ان ارتباط اورتيغا بعلاقة متميزة مع روسيا يساعد على تجديد الرابطة القديمة مع موسكو التي كانت خلال اوقات الثورة الساندينية، وذكروا بان اورتيغا كان من اول زعماء العالم الذي ايد مطالب ابخازيا واوسيتيا الجنوبية بالاستقلال وساند التدخل الروسي العسكري في جورجيا على الرغم من النقد الذي وجهته له واشنطن والاتحاد الاوروبي .
وحتى الان فان روسيا و نيكاراغوا هما البلدان الوحيدان اللذان اعترفا بهذين البلدين اللذين كانا قبل ذلك تابعين لجورجيا.