إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | جوال إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 3108 الثلائاء 24 نوفمبر 2009 آخر تحديث  GMT 1:18:00 PM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف >> سياسة   
    


إيران تعلن "يوم للحداد الوطني" وتنتقد الصمت العربي

GMT 0:15:00 2008 الإثنين 29 ديسمبر

سي.ان.ان


طهران: أعلن المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران، آية الله علي خامنئي أن الاثنين سيكون "يوم حداد وطني" على أرواح الفلسطينيين الذين قُتلوا في عملية "الإبادة الجماعية"، التي يرتكبها "الصهاينة" بقطاع غزة.

ووجه خامنئي، نداءً الأحد بمناسبة "الكارثة المروعة المتمثلة بالإبادة الجماعية، التي يتعرض لها أهالي غزة المظلومين على يد الصهاينة المجرمين"، وفقاً لما نقلت وكالة "إرنا" للأنباء والتلفزيون الرسمي الإيراني.

وندد خامنئي بما أسماه "التعاون المشين لإدارة (الرئيس الأمريكي جورج) بوش المجرمة مع الصهاينة"، معتبراً أن "صمت وعدم مبالاة الأوساط الدولية، وبعض الدول العربية مهد لهذه الجرائم."

كما دعا الزعيم الإيراني جميع "المجاهدين الفلسطينيين والشعوب الإسلامية والحرة وعلماء ‌الدين والمثقفين ووسائل الإعلام في العالم الإسلامي، إلى القيام بمسؤولياتهم الجسيمة في مواجهة جرائم الصهيونية المتعطشة للدماء."

وقال إن "الجريمة البشعة للكيان الصهيوني في غزة، والإبادة الجماعية لمئات الرجال والنساء والأطفال المظلومين، كشفت مرة أخرى الوجه الكريه للصهاينة، الذين تستروا خلال الأعوام الأخيرة خلف نقاب التضليل والخداع."

وأضاف خامنئي قوله إن "المصيبة التي أفرزها هذا الحادث الفجيع، تحز في نفس كل مسلم، بل في نفس كل إنسان صاحب ضمير ووجدان وشرف، في أي نقطه من العالم، إلا أن المصيبة الأعظم هي الصمت المشجع الذي تلوذ به بعض الدول العربية التي تدعي الإسلام."

وتابع قائلاً: "فأي مصيبة أعظم من أن الدول المسلمة، التي كان يجب أن تدافع عن أهالي غزة المظلومين في مواجهة الكيان الغاصب والكافر والمحارب، أخذت تعتمد سلوكاً يجعل السلطات الصهيونية المجرمة تقدمها على أنها منسجمة وموافقة على ارتكاب هذه الكارثة المروعة."

وقال خامنئي مشيراً إلى قادة هذه الدول: "كيف سيجيبون أمام رسول الله صلى الله عليه وآله؟.. وما ردهم على شعوبهم الذين أفجعتهم بالتأكيد هذه الكارثة؟"، مضيفاً: "بكل تأكيد فإن قلوب جماهير مصر والأردن وسائر الشعوب الإسلامية، يعتصرها الألم والأسى من هذه المجزرة، بعد ذلك الحصار الدوائي والغذائي الطويل."

 

 

6 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 

GMT 4:54:04 2008 الإثنين 29 ديسمبر

1. العنوان:  كذب

الإسم:    سعد

ما حن اعجمي على عربي لا ورب الكعبة

 
 
 

GMT 4:25:02 2008 الإثنين 29 ديسمبر

2. العنوان:  Khaminee

الإسم:    Salem

Thank you for your thoughts, Tomorrow morning every thing will fine in Gaza. Iranians Leaders pushed Hamas to attack Israel every day, When Israel attacked back Iranians offer prayers, What bank could the Palestinians cash the prayers Mr Khaminee, You all are the cause of misery to your own People

 
 
 

GMT 2:52:59 2008 الإثنين 29 ديسمبر

3. العنوان:  رمتني بدائها وانسلت

الإسم:    اماراتية - دبوية

ايران عندها السلاح النووي ..ايران عندها صواريخ تصل لاسرائيل ..ايران عندها خبرات في الحرووب ..ايران عندها جيش جرار ..ايران عندها الدافع ..ايران تصنع السلاح النووي لاجل اسرائيل ..ايران قلبها محرووق على الفلسطينية ..ايران تدين الصمت العربي ..السؤال الوجيه :ماذا تنتظر ايران !! خليها هي تتحرك وتورجينا مرة وحده بس صدق ماتزعمه من نصره الشعب الفلسطيني ..فلتتفضل هي بالعمل والجهاد ..هي اولى البلاد لفعل ذلك لما ذكرته سابقا ..ولا المرجلة بالكلام !! بعض الازمات تكشف زيف الشعارات الكاذبه والخادعه التي تتدعيها ايران ..وتكشف ان هذا البلد لا ياتي منه غير الشر ..والفتن ..

 
 
 

GMT 1:45:16 2008 الإثنين 29 ديسمبر

4. العنوان:  حذاء

الإسم:    عربي علماني

حذاء الزيدي كان يجب أن يطال ايران لا رأس بوش

 
 
 

GMT 1:19:35 2008 الإثنين 29 ديسمبر

5. العنوان:  النفاق الايراني

الإسم:    دانيال

عجيب والله مادامت ايران تمتلك الاساطيل والجيوش وطبلت آذاننا طبلا بدعوات المواجهة المقاومة لماذا لا تفتح جبهة ضد اسرائيل؟ لماذا لا تدعم اهل غزة بعلبة فول؟ لماذا لا تدعم اهل غزة بدولار واحد؟ اذا مانت الدول العربية صامتة فلماذا خرستم تماما؟

 
 
 

GMT 0:43:15 2008 الإثنين 29 ديسمبر

6. العنوان:  What about you?

الإسم:    Muslim

And what will you say to god as islamic country?

 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2009 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By