إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | جوال إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 2741 السبت 22 نوفمبر 2008 آخر تحديث  GMT 4:45:00 AM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف >> سياسة   
    

حزب الله يوجه رسالة إلى جيشي إسرائيل ولبنان

GMT 20:30:00 2008 الجمعة 29 أغسطس

إيلاف


 أبعد من إسقاط مروحية عسكرية في تلال الجنوب
"حزب الله" يوجه رسالة مزدوجة إلى جيشي إسرائيل ولبنان

 إسقاط المروحية العسكريَّة اللبنانيَّة يسفر عن مقتل ضابط وجرح جنود
حزب الله يدين الهجوم ومصادر توجّه أصابع الاتهام إليه

السعودية ومصر: الدعم للبنان... وللسنّة أيضًا

اصابة مروحية للجيش اللبناني باطلاق نار فوق تلال سجد في الجنوب

مقتل ملازم أول في إطلاق النار على الطوافة اللبنانية

القضاء اللبناني يطلب الاعدام للقذافي بسبب إختفاء الصدر

سليمان يؤكد أن الحوار رهن عوامل نجاحه وجنبلاط يطلب التعاون مع بري للتهدئة

 إيلي الحاج من بيروت: لم يتحسب جيدا "حزب الله" لعواقب إطلاق مسلحيه النار على طوافة الجيش اللبناني التي كانت تعبر فوق مواقع له داخل بقعة لا ينازعه ولا يشاطره فيها أحد في منطقة عرمتى- قضاء جزين، فقد أعطى هذا العمل، الذي أودى بملازم أول طيار وجرح عددا من الجنود فضلاً عن الإضرار بالطوافة، ذريعة قوية لخصوم الحزب الذين كانوا أصلا يتهمونه بإقامة مربعات أمنية يحظر وجود الدولة اللبنانية وأدواتها فيها، وقد اندفعوا بعيد الحادث في الحديث عن "منطقة حظر جوي" يقيمها الحزب فوق خطه العسكري الدفاعي الثاني الذي استحدثه على تخوم منطقة جزين عقب إنسحابه العسكري ( الظاهر) من منطقة جنوب الليطاني تنفيذا للقرار الدولي 1701 .
 
وقرأ محللون في بيروت هذا الحادث على أنه رسالة قوية من الحزب إلى الجيش الإسرائيلي، فحواها أنه جاد باستخدام القوة لإسقاط أي طائرة تحلق فوق مواقعه، وكذلك إلى الجيش اللبناني عشية تعيين قائد جيد له في مجلس الوزراء.
 
ولعل المتضرر الأكبر من هذا الحدث المفاجىء هو حليف "حزب الله" "التيار الوطني الحر" الذي كان أعلن "إستعادة جزين" عبر المسؤول فيه صهر الجنرال ميشال عون، وزير الإتصالات جبران باسيل، في غمرة حديثه عن الزيارة التي قام بها الجنرال عون للجنوب وخصوصاً جزين، حيث أقيم له احتفال الأحد الماضي لم ينجح شعبياً، وذلك لتضافر عوامل متعددة، أبرزها إستياء نواب المنطقة الموالين لرئيس حركة "أمل " نبيه بري من الكلام على "استرداد"  المنطقة ممن يفترض أنهم حلفاء لعون، ومقاطعة أنصار قوى 14 آذار / مارس الطبيعية، وكذلك من لا يؤيدون هذه القوى والذين ينفرون في الوقت نفسه من سلاح "حزب الله" الذي نظم جولة عون وواكبها بحماية مسلحة كان لها مفعول عكسي في جزين.
 
وانعكس الإرتباك الشديد لدى تيار الجنرال عون بعد شيوع خبر الإعتداء المسلح على طوافة الجيش اللبناني على وسائل إعلام هذا التيار، فسارع تلفزيون "أو تي في" التابع له إلى الإعلان أن الحادث وقع نتيجة عطل في الطوافة خلافاً لما أشيع، في حين أخفى موقع التيار على الأنترنت خبر الطوافة عن صفحته الرئيسية.
 
وكان الجنرال عون بنى صورته على شعار الدعوة إلى الدولة ورفض الدويلات المتمثلة بالميليشيات، وأن تكون السلطة حتى سياسياً للجيش ، باعتبار أن الطبقة السياسية فاسدة . وعلى أبواب معركة إنتخابية تبدو من اليوم بلا هوادة، يشكل تطور مثل إسقاط ميليشيا "حزب الله" طوافة للجيش ومقتل ضابط فيها من المنطقة التي يسعى صهر عون ، الوزير باسيل إلى تمثيلها ، ضربة قوية للتيار سيستغلها خصومه إلى أقصى حد.    
ويقوم إنتشار "حزب الله " في منطقة جزين، وفقاً لتقرير أمني رسمي أثار ضجة لدى نشره قبل أشهر، على خطين متوازيين:  الأول أقيم في مشاعات وخراج وأحراج وأودية جنسنايا صعودا في اتجاه الشرق، مرورا بالمنحدر بين الحسانية ووادي الليمون، تلة برتي، السفنتي (بين قريتي سنيّا وبصليّا) وصولا الى مزرعة كفرا جنوب بلدة زحلتي. أما الخط الثاني ينطلق من جنوب الطريق الممتدة من الصوان - الرمانة - جبل طورا - الرادار، مرورا باللويزة - سجد - مزرعة الزغرين - العيشية - القطراني - السريرة - بركة جبور وصولا الى ميدون ومشغرة في البقاع الغربي.
 
وفي التقرير أن أهالي المنطقة يتخوفون باستمرار من عملية تهجير منهجية من قرى قضاء جزين بفعل الانتشار العسكري في المنطقة، وخصوصا في ظل منع مسلحي الحزب الاهالي من إصلاح أراضيهم والقيام بعمليات البناء، والمكوث أحيانا لأكثر من ساعة واحدة في أرضهم، إضافة الى حظر وجودهم نهائيا في بعض ممتلكاتهم.  كما يروي الأهالي حادثة حصلت مع مواطن من بلدة الرمانة حاول بناء منزل في بلدته فطلب منه مسلحو "حزب الله" الحصول على اذن بناء من مسؤول الحزب الأمني في بلدة جباع. ففعل ذلك ووافق المسؤول الأمني على منحه الاذن، ولكن تم منعه لاحقا من المباشرة بالبناء بحجة أن الوضع الأمني لا يسمح!
 
وشكا الأهالي مرارا أن الأراضي باتت مباحة لإنشاء التحصينات العسكرية المتطورة، ويتم استقدام كميات هائلة من الحديد والاسمنت لبناء التحصينات.
 
والبقعة الجغرافية المشار إليها تضم مرابض للصواريخ تبعد نحو 30 كلم عن الحدود الجنوبية، مما يعني حكما أن مدى هذه الصواريخ يفوق الـ 100 كلم حتى تتمكن من إصابة العمق الإسرائيلي. كما تعد هذه المصادر التجمّع في الرمانة - جبل طورا الأكثر أهمية لدى "حزب الله" من حيث كثافة النيران بعد معسكر جنتا في البقاع الغربي.
 
وتحصل أحيانا تفجير ومناورات بالذخيرة الحية يقوم بها "حزب الله" في المنطقة، مما أدى على سبيل المثال الى مقتل 5 عناصر من النبي شيت من آل شكر والموسوي والمولى خلال تجهيزهم عبوات ناسفة.

 

 

0 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 
 
         بحث متقدم
  • إيلاف ديجيتال
  • سياسة
  • اقتصاد
  • ثقافات
  • صحة
  • رياضة
  • موسيقى
  • سينما
  • بودكاست
  • موضة
  • منوعات
  • تحقيقات
  • شباب
  • جريدة الجرائد
  • تكنولوجيا
  • كتاب اليوم
  • آراء
  • اخبار خاصة
  • استراحة
  • المدونات

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2008 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By
خارطة الموقع