إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | جوال إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 3107 الإثنين 23 نوفمبر 2009 آخر تحديث  GMT 4:00:00 PM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف >> سياسة   
    


استقالة قائد الحزب الراديكالي الصربي

GMT 19:00:00 2008 السبت 6 سبتمبر

أ. ف. ب.


 

بلغراد: استقال توميسلاف نيكوليتش قائد الحزب الراديكالي الصربي (قومي متطرف) وهو اكبر احزاب المعارضة الصربية، من منصبه في الحزب وفي رئاسة كتلته البرلمانية، لخلاف حول التقارب بين بلغراد والاتحاد الاوروبي كما ذكرت وكالة بيتا للانباء.

واوضحت الوكالة نقلا عن بيان للحزب ان "توميسلاف نيكوليتش استقال مساء امس (الجمعة) من منصبه كنائب رئيس الحزب الراديكالي الصربي ومن مهامه كرئيس لكتلة الحزب البرلمانية".

وبحسب وسائل اعلام محلية فان نيكوليتش استقال بسبب خلافات داخل الحزب حول التقارب بين صربيا والاتحاد الاوروبي.

وكان نيكوليتش احدث مفاجأة الخميس باعلانه ان حزبه سيصوت لصالح المصادقة على اتفاق الشراكة والاستقرار الذي وقع بين بلغراد والاتحاد الاوروبي في نيسان/ابريل.

وسبب المفاجأة هو ان الراديكاليين ظلوا حتى هذا الاعلان متمسكين بموقفهم المندد بهذا الاتفاق الذي يشكل المرحلة الاولى الاساسية للدول المرشحة للانضمام الى الاتحاد الاوروبي.

وفي تأكيد على وجود انقسام داخل الحزب حول هذه الاتفاقية اعلن مسؤول آخر في الحزب الراديكالي الصربي هو دراغان تودوروفيتش صباح السبت ان الحزب لن يصوت لصالح المصادقة على الاتفاقية التي يتوقع التصديق عليها الاسبوع المقبل.

ويعتبر الحزب الراديكالي الصربي اكبر احزاب المعارضة في البرلمان حيث يمتلك 78 مقعدا من اصل 250 مقعدا.

وبحسب صحيفة فيتشيرني نوفوستي فان زعيم الحزب فويسلاف سيسيليتش، الذي يحاكم حاليا امام محكمة الجزاء الدولية ليوغوسلافيا السابقة، ضغط باتجاه عودة قيادة الحزب عن قرارها التصويت لصالح المصادقة على الاتفاقية.

واضافت الصحيفة ان الاكثرية في قيادة الحزب ايدت سيسيليتش ما اضطر نيكوليتش الى الاستقالة.

ولن يعرقل عدم تصويت الحزب لصالح الاتفاقية عملية المصادقة عليها كون الائتلاف الحاكم الموالي لاوروبا يتمتع بالاكثرية في البرلمان.

وكانت وسائل الاعلام الصربية تحدثت خلال الاشهر الفائتة عن وجود تباينات كثيرة بين سيسيليتش ونيكوليتش حيال انضمام صربيا الى الاتحاد الاوروبي ولكن الحديث عن هذه التباينات ظل من دون اي دليل.

وبخلاف نيكوليتش الذي يؤيد عملية التقارب بين بلاده والاتحاد الاوروبي بشروط محددة فان سيسيليتش يرفض رفضا باتا اي تعاون بين صربيا من جهة والاتحاد الاوروبي وحلف شمال الاطلسي من جهة ثانية، معتبرا ان "كل اعداء صربيا موجودون (في هاتين المنظمتين)".

وتولى نيكوليتش قيادة الحزب الراديكالي الصربي في العام 2003 بعد مثول سيسيليتش امام قضاة محكمة الجزاء الدولية ليوغوسلافيا السابقة في لاهاي. وتمكن هذا القيادي من تحويل حزبه من حزب قومي صغير الى اكبر قوة معارضة في صربيا.

 

 

0 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2009 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By