بيروت: حذّر تجمع سوري معارض يعمل من خارج سورية المعارضة السورية في طرابلس، شمالي لبنان، من التورط بـ أي "نشاط مشبوه" في المدينة حتى لا تكون "حجة" للنظام السوري ليبرهن على أنه يتعرض لـ"أخطار إرهابية" تأتيه من لبنان.
ووجّهت أمانة بيروت لإعلان دمشق اليوم الأربعاء تحذيراً إلى المعارضين السوريين الموجودين في لبنان بـ "عدم التورط بأي علاقة أو لقاء مع أطراف تستخدم السلاح لغة في التعبير أو خلايا مجهولة المنشأ والأهداف".
وأشارت الأمانة إلى وجود محاولات لتوريط بعض المعارضين السوريين في طرابلس بـ"نشاطات مشبوهة"، وأعربت عن خشيتها أن يتم استخدام هذا الأمر "حجة من قبل النظام (السوري) ليبرهن على أنه يتعرض لأخطار إرهابية تأتيه من لبنان عن طريق المعارضة، واتخذاها ذريعة ليزداد قمعه وانتقامه من المعارضة الوطنية السورية في داخل سورية".
وجددت الأمانة اتهامها للنظام السوري بسعيه "للهيمنة على لبنان ومنعه من نيل سيادته وحريته واستقلاله"، وشددت على أن المعارضة السورية بمختلف أطيافها "طالبت وأكدت دوماً في كل مواقفها على حق سورية ولبنان بالاعتراف بالسيادة والاحترام المتبادل بين البلدين"، وأشارت إلى ضرورة التزامها بالقوانين اللبنانية وعدم التدخل بالخلافات الداخلية بين اللبنانيين، وعدم المساس بسيادة وأمن سورية أيضاً.