إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | جوال إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 3092 الأحد 8 نوفمبر 2009 آخر تحديث  GMT 2:47:00 PM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف >> سياسة   
    


القوات العراقية تتسلم الملف الأمني في بابل خلال شهر

GMT 6:30:00 2008 الأحد 28 سبتمبر

أ. ف. ب.


بابل (العراق): اعلن محافظ بابل سالم المسلماوي الاحد ان قوات الامن العراقية ستتسلم المهام الامنية في محافظته من القوات الاميركية "خلال شهر" واحد.

وقال المسلماوي "ناقشنا الموضوع مع الحكومة العراقية وقوات التحالف وتوصلنا الى اتفاق لنقل المهام الامنية للقوات العراقية" مشيرا ان "ذلك سيجري خلال شهر".

وستصبح بابل (وسط العراق) المحافظة الثانية عشرة التي تسلم فيها قوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة، القوات العراقية مسؤولية الامن.

وقال المحافظ ان "الوضع الامني في بابل جيد جدا، والقوات العراقية يمكنها السيطرة عليه"، مشيرا الى ان "عملية نقل المسؤولية الامنية ستحدث بين منتصف ونهاية تشرين الاول/اكتوبر".

بدوره، اكد قائد شرطة المحافظة اللواء فاضل رداد عملية نقل المهام الامنية، لكنه قال ان القوات المحلية لا تزال تحتاج الى الدعم اللوجستي.

وكان قائد القوات الاميركية السابق الجنرال ديفيد بترايوس قال لفرانس برس مطلع الشهر الجاري بان الاميركيين يخططون بتسليم المهام الامنية محافظة بابل وواسط المجاورة للعراقيين في نهاية العام الجاري.

وبعد تسليم الملف الامني في محافظة بابل ستنسحب القوات الاميركية الى داخل قواعدها وتشارك بالعمليات العسكرية اذا تلقت طلبا من المحافظ فقط.

وكانت القوات العراقية تسلمت المسؤولية الامنية في محافظة الانبار السنية غرب بغداد التي كانت تعد من اكثر المحافظات التي تشهد اعمال عنف في السابق في الاول من القوات الاميركية في ايلول/سبتمبر الجاري.

وتسيطر القوات الاميركية حاليا على 11 محافظة من اصل 18 محافظة في البلاد.

ولا تزال ست محافظات، غير بابل تحت سيطرة القوات الاميركية وهي بغداد وواسط وديالى ونينوى وصلاح الدين وكركوك الغنية بالنفط.

 

 

1 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 

GMT 8:08:41 2008 الأحد 28 سبتمبر

1. العنوان:  جيش العراق للعراق

الإسم:    ابن العراق

هنيئا الى جيش العراق باستلامه مهام امن العراق محافظة تلو الاخرى, نريد جيش عراقي قوي يحمي شعبه والدستور وليس الافراد في السلطة. وان يكون مهني ولايتبع حزب او شخصية لان كل شي ممكن يزول عدى الوطن وشعبه. لو كل ضابط وجندي يفكر بهذه الطريقة فسوف نصبح دولة مستقرة مثل تركيا, من تاريخ ان اقامها كمال اتاتورك لحد الان لايمكن زعزعت دستورها او استقرارها. يجب بناء هذا الجيش العريق بهذه النظرية السليمة. ولو حبذا ان الدولة تتبنا الضباط السابقين الذين هم خبرة لاتنضب والا لماذا ترسل ايران عملائها للعراق لاغتيال ضباطنا الذي من المفروض ان تتبناهم هذه الحكومة الطائفية محدودة الرؤيا لانها في يوم سوف تصطدم بنظام ولاية الفقيه كما حصل قبل اشهر, حتى الغبي يعرف ماتريده ايران في العراق من تقسيم وهيمنة, عندما بدات عمليات تحرير الموصل وعدت حكومة المالكي ان تعيد عشرات الالاف من الضباط المواصلة الذين كانوا العامود الفقري للجيش العراقي منذ تاسيسه, اتمنى ان اعيدوا هؤلاء الذين يستطيعون الخدمة لوضائفهم. واحدة من الاخطاء التي قام بها المعتوه بريمر كانت حل هذا الجيش العريق, حينها دفع الشعب العراقي وحتى القوات الامريكية ثمن هذا التصرف الارعن, لان الجيش كان دائما جيش العراق وليس النظام والدليل هو تاسيس مؤسسات امنية لاتعد ولا تحصى مثل جيش القدس او فدائي صدام من قبل النظام السابق واجبها ان تراقب الجيش من ان ينقض على ذلك النظام المستهتر. ثم قام بتصليح خطاء حل جيش العراق بخطاء اخر, الا وهو بناء شرطة عراقية طائفية تمد قوتها من الاحزاب الدينية المسيرة من جارة المشاكل ايران, والجميع يعرف كم من كادر قوات بدر الايرانية المنشاء او جيش اللامهدي الذي كان ينتمي اعضائه في السابق لفدائي صدام ومخابراته. الجميع يعرف ان الكثير من هؤلاء اشتركوا فعلا في عمليات القتل.

 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2009 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By