بهية مارديني من دمشق: اعتبر محلل سياسي سوري في تصريح خاص لايلاف ان طلب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل لقاء الرئيس السوري بشار الأسد اليوم في "مستهل جولة يعتزم المكتب السياسي للحركة القيام بها، لتقديم الشكر والعرفان للدول التي وقفت إلى جانب الشعب الفلسطيني "، هو تصحيح لخطأ ارتكبه أثناء قمة غزة التي عقدت في العاصمة القطرية الدوحة.
واعتبر المحلل السياسي السوري ادهم الخطيب ان مشعل ارتكب خطأ فادحا أثناء القائه لكلمته في قمة غزة عندما وجه الشكر لقطر ولأمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني لدعمه الشعب الفلسطيني ، ولم يشر الى سوريا التي اقل ما يقال عنها انها تستضيف الفصائل الفلسطينية وتقدم كل الدعم للقضية الفلسطينية باعتبارها قضيتها الاولى، واوضح الخطيب ان دمشق ترحب بشكر مشعل لقطر التي تدعم المقاومة وحماس وشعب الفلسطيني الا ان وقوف سوريا مع القضية الفلسطينية لاُيجب ان ينسى الى جانب الدول العربية الاخرى .
واشار الخطيب الى بيان حماس الذي اكد اليوم ان لقاء وفد الحركة مع الأسد يأتي في "مستهل جولة يعتزم المكتب السياسي للحركة القيام بها، لتقديم الشكر والعرفان للدول التي وقفت إلى جانب الشعب الفلسطيني خلال العدوان الصهيوني الغاشم على قطاع غزة".
ولفت البيان الى أن مشعل اعتبر خلال اللقاء أن "سورية شريكة في الانتصار الذي حققه الشعب الفلسطيني".
من جانبه قال الأسد خلال لقائه مشعل وأعضاء المكتب التنفيذي للحركة إن "فشل إسرائيل في تحقيق أهداف عدوانها على القطاع رغم لجوئها إلى استباحة كل القطاع بأشد الأسلحة فتكا ما هو إلا دليل على تمسك الشعب الفلسطيني بحقوقه الثابتة في أرضه ودياره وإيمانه العميق بانتصاره الحتمي على الاحتلال والعدوان".
واكد بيان رئاسي أن وفد حركة حماس "أعرب عن تقديره العالي لسورية قيادة وشعبا لتكريس جهودها على جميع الصعد لدعم صمود الشعب الفلسطيني في غزة خلال فترة العدوان وبعده".
وأعرب الرئيس الأسد عن تهنئته للشعب الفلسطيني بـ"انتصار المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة" بعد 22 يوما من العدوان المستمر.