واشنطن: اجتاز مجلس الشيوخ الأميركي عقبة رئيسية كانت تعرقل عملية المصادقة على تعيين كريستوفر هيل سفيرا جديدا للولايات المتحدة في بغداد. فقد صوت المجلس بـ 73 مقابل 17 صوتا لصالح انهاء الجدل الذي دار في الاسابيع الماضية حول صلاحية هيل للمنصب. وبذا اصبح موضوع تصديق المجلس على تعيين هيل، الذي نال شهرة بعد ان مثل بلاده في المفاوضات السداسية حول برنامج كوريا الشمالية النووي، في حكم المؤكد.

وقال السيناتور الديمقراطي جون كيري رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ التي دعمت ترشيح هيل للمنصب: quot;لا ينبغي ان يكون ترشيح هيل مثيرا للجدل. فهناك قلة فقط من الديبلوماسيين الأميركيين الذين يتمتعون بنفس الخبرة التي يتمتع بها في الامور الحيوية كالتوصل الى اتفاقات متعددة الجوانب في مناطق الصراعات.quot;

يذكر ان هيل، الذي سيخلف في حال تعيينه السفير الحالي رايان كروكر، سيتعين عليه ادارة الجهود المبذولة لتحسين علاقات العراق مع جيرانه وتنفيذ خطة الرئيس باراك اوباما لسحب القوات الأميركية من العراق بحلول اواخر عام 2011. وبالرغم من الدعم الذي يتمتع به ترشيح هيل من جانب الديمقراطيين وعدد كبير من الجمهوريين، اخذ عليه بعض الجمهوريين المحافظين قلة خبرته في شؤون الشرق الاوسط والطريقة التي ادار بها الملف الكوري الشمالي.

وقد تأخرت عمليه المصادقة على ترشيحه بسبب معارضة سيناتور ولاية كنساس سام براونباك الذي يتهم هيل بالتغاضي عن سجل بيونجيانج في مجال حقوق الانسان - وبالكذب عليه عندما اكد له انه بذل جهودا في محاولة ادراج الموضوع في جدول اعمال المفاوضات النووية مع الكوريين الشماليين.