إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | جوال إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 3092 الأحد 8 نوفمبر 2009 آخر تحديث  GMT 9:00:00 PM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف >> سياسة   
    


الحرب الإلكترونية قادمة لا ريب فيها

GMT 6:30:00 2009 الخميس 2 يوليو

عبدالاله مجيد


إعداد عبدالاله مجيد: أعلن وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس الأسبوع الماضي أن الولايات المتحدة شرعت أخيرا في إعداد العدة تحسبا للحرب الإلكترونية المقبلة. وبعد بدايات لا يُعتد بها والكثير من الصراعات في دهاليز البيروقراطية الأميركية قرر البنتاغون تشكيل قيادة موحدة تشرف على حماية المنظومات العسكرية من الأخطار الالكترونية.

سيُطلق على القيادة الجديدة اسم "يو اس سايبركوم" USCybercom ويتولى مسؤوليتها مدير وكالة الأمن القومي الجنرال كيث الكسندر. وفي مذكرة الى هيئة الاركان المشتركة قال غيتس انه اوعز الى رئيس القيادة الاستراتيجية الجنرال كيفن تشيلتون ان يعدَّ خططا لوضع مشروع القيادة الجديدة في حيز التنفيذ وانه يريد هذه الخطط جاهزة على مكتبه بحلول مطلع ايلول/سبتمبر على ان تبدأ "يو اس سايبركوم" عملها في تشرين الأول/اكتوبر وتدخل مرحلة التشغيل الكامل في غضون عام. وتلاحظ صحيفة "الاوبزرفر" البريطانية ان هذه المواعيد تعتبر ذات سرعة ضوئية بمعايير الحكومة الفيدرالية الاميركية. وان ما يعنيه هذا الاحساس بضرورة العمل سريعا هو اعتراف ادارة اوباما رسميا بأن العالم دخل سباق تسلح من نمط جديد. وان الاسلحة المستخدمة هذه المرة هي علب معلوماتية خبيثة من النوع الذي يلجأ اليه النصابون والقراصنة والمجرمون والمبرمجون الذين يستغلون الانترنت لمآرب غير مشروعة. ولكن في حين ان هذه الأطراف تمارس نشاطها عبر الشبكة بهدف الايذاء أو الكسب الشخصي فان دولا يمكن ان تستخدم الادوات الالكترونية ذاتها للتخريب الاقتصادي والاجتماعي.

المثال الساطع على هذا الشكل الجديد من الحرب هو ما حدث في ايستونيا التي تعرضت قبل عامين الى هجوم الكتروني متواصل. وقع الهجوم في فترة توتر شديد بين ايستونيا وروسيا. وقالت مجلة "الايكونومست" البريطانية في حينه "ان هذه اول مرة تواجه دولة هجوما مباشرا مجهول الهوية اجتاح مواقع المصارف والوزارات والصحف ومحطات البث الايستونية معطلا جهودها لإسماع العالم قضيتها. فالجولات السابقة من الحروب الالكترونية كانت محدودة جدا بالمقارنة مع هذا الهجوم الذي نُفذ باختراق الدفاعات الالكترونية لإحدى الدول كما تفعل طائرات التجسس عندما تختبر دفاعات العدو الجوية".

كان الهجوم الالكتروني على ايستونيا واسع الحيلة على نحو لم يُعهد له نظير من قبل معتمدا تكتيكات تتغير مع ظهور مواطن ضعف جديدة في دفاعات الخصم. واستهدف الهجوم ، من بين مواقع اخرى ، "بوابات" منفردة تحمي الكومبيوترات المستخدمة في شبكة الاتصالات الهاتفية الايستونية. وتسبب ذلك في تعطيل أرقام الطوارئ التي تُستخدم لطلب سيارات الاسعاف أو خدمات اطفاء الحرائق فترة زادت على الساعة وغير ذلك من اعمال التخريب الالكتروني.

صحيفة "الاوبزرفر" تصف ما جرى بأنه "تظاهرة مرعبة لما يمكن ان يحدث الآن وانه أيقظ الحكومات ونبهها" الى الخطر الجديد. ان ايستونيا عضو في حلف شمالي الأطلسي فرد الحلف على ما حدث لأحد اعضائه باقامة قاعدة متخصصة بالحرب الالكترونية على اراضي ايستونيا.

العبرة من هذا المثال ان مجتمعاتنا اصبحت ، تقريبا في غلفة منا ، تعتمد اعتمادا كبيرا على استمرار الانترنت في العمل بصورة يمكن الركون اليها. فالحياة لن تتوقف بتوقف الانترنت ولكن كثيرين سيُفاجئون بالمصاعب التي ستعتري اعمالا ونشاطات متعددة تبدو روتينية اليوم. وتقول صحيفة "الاوبزرفر" ان الوضع سيكون كما لو عاد بنا الزمن الى عقد السبعينات. وحتى نشوب نزاع محدود يمكن ان يعطل سرعة الانترنت الى خطى سلحفاتية. لذا فان الحرب الالكترونية تشبه الى حد ما الحرب النووية من حيث التهديد الذي يشكله حتى اندلاع مواجهة صغيرة على حياة الجميع وأحوالهم ، بحسب "الاوبزرفر" التي تدعو في مواجهة هذا الاحتمال الى صوغ معاهدات تنظم هذا القطاع وتضبطه. وتقترح ان العالم بحاجة الى ميثاق على غرار بروتوكل جنيف لعام 1923 الملحق باتفاقية لاهاي التي تحظر الاسلحة الكيمياوية والبيولوجية مشددة على ضرورى التحرك الآن.

 

 

1 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 

GMT 14:05:46 2009 الخميس 2 يوليو

1. العنوان:  تقرير ركيك

الإسم:    سلطان

تقرير ركيك جدا ولم أفهم منه سوى العنوان

 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2009 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By