إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | جوال إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 2741 السبت 22 نوفمبر 2008 آخر تحديث  GMT 9:00:00 AM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>>تحقيقات   
    

إيلاف تفتح ملف المستشفيات العربية

GMT 9:30:00 2008 الثلائاء 26 أغسطس

إيلاف


إيلاف تفتح ملف المستشفيات العربية

إيلاف: طالما شكا زوار لمستشفيات في عدد من الدول العربية من الواقع الخدمي المتدني الذي يفتقد لشروط النظافة في تلك المستشفيات التي تأثرت بعقدة المركز والأطراف حيث ترتفع العناية والاهتمام بالمرضى كلما اقتربنا من مركز العاصمة أو المحافظة وتتدهور كلما ابتعدنا عن المركز.

وتشكل الأسعار المرتفعة في المستشفيات الخاصة عائقاً دون إجراء عمليات ربما فقد مرضى حياتهم بسببها.

ولتسليط الضوء على واقع المستشفيات العربية جال مراسلو إيلاف على عدد من المستشفيات في العواصم والمدن العربية وتحدثوا للمرضى والأطباء والعاملين فيها ضمن تغطياتهم لملف المستشفيات العربية.

ففي قطاع غزة تحضر النظافة ويغيب العلاج بعد أن كانت تلك المستشفيات تعاني أبان فترة إحتلال إسرائيل للقطاع، من عدم النظافة، لدرجة أن الجرذان والصراصير كانت تحوم داخل غرف المرضى، وفق عدد من العاملين في القطاع الصحي الفلسطيني، وتتفاوت نظافة المستشفيات في الأراضي الفلسطينية من منطقة إلى أخرى، ومن مستشفيات تتبع السلطة الفلسطينية إلى المستشفيات الخاصة.

وتعتبر العاصمة السورية دمشق الأوفر حظاً بين المحافظات السورية من حيث العناية الصحية والنظافة العامة في مستشفياتها الحكومية وعددها، وبالرغم من أن وزارة الصحة ومكان مقرها الرئيس ومكاتبها في وسط العاصمة دمشق تحتاج غالى نظافة و إعادة نظر منذ أن تبدأ الولوج إلى المدخل الذي تتكوم فيه المكاتب القديمة ومخلّفات الوزارة وتتراكم لفترة طويلة، إلا إن حال المستشفيات والمراكز الصحية التابعة للوزارة وانتشارها وسهولة الدخول إليها أفضل في دمشق.

  أما حال المستشفيات الجزائرية، سواء تلك المملوكة للحكومة أو العيادات الخاصة، فبين الشارع المحلي الناقم على أوضاع القطاع الصحي، وفريق مؤمن بمقولة "ليس بالإمكان أبدع مما هو كائن"، يثور كثير من الجدل حول راهن المشافي الجزائرية التي استفادت قبل ست سنوات من مخطط ضخم لإصلاح المستشفيات و"أنسنة" العلاج، بيد أنّ المشهد العام بقي معتما وأخذ أبعادا دراماتيكية، رغم الخطوات الجبارة التي قطعتها بعض المستشفيات، لكن تدهور وضعيات هذه الأخيرة وضعف مستوى الخدمات جعل منها حديث العام والخاص.

وتعتبر الفاتورة الإستشفائية في لبنان ترتفع سنة بعد سنة والسبب في ذلك يعود إلى أن الطب في لبنان أصبح تجارة، فلم يعد الطبيب صديقًا للمريض وأصبحت العلاقة بينهما أقل إنسانية وأكثر مهنية، فأصبح الطبيب يصف الدواء الأغلى ثمنًا كما أنه يطلب فحوصات غير ضرورية وعلى وتيرة طويلة.

ولا يزال العديد من مراجعي المستشفيات السعودية يقضون الساعات الطويلة في الطوارئ، وأشهر طويلة تصل إلى سنة كاملة، من اجل الحصول على موعد مع أحد الأطباء المختصين. أو من أجل إجراء عملية قد يراها بعض الأطباء غير ضرورية أو يمكن تأجيلها، بذريعة عدم وجود سرير شاغر.

 

 

0 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 
 
         بحث متقدم
  • إيلاف ديجيتال
  • سياسة
  • اقتصاد
  • ثقافات
  • صحة
  • رياضة
  • موسيقى
  • سينما
  • بودكاست
  • موضة
  • منوعات
  • تحقيقات
  • شباب
  • جريدة الجرائد
  • تكنولوجيا
  • كتاب اليوم
  • آراء
  • اخبار خاصة
  • استراحة
  • المدونات

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2008 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By
خارطة الموقع