إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | جوال إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 3105 السبت 21 نوفمبر 2009 آخر تحديث  GMT 10:17:00 AM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>>تحقيقات   
    


صينيو هولندا قصة كفاح ونجاح

GMT 9:45:00 2009 الأربعاء 7 أكتوبر

عبدالرحمن الماجدي


 قصة الجالية الصينية في هولندا تدعو للتأمل. فهي قصة نجاح نابعة من كبد المعاناة. اذ كان وصول طلائع الصينيين إلى هولندا منذ عام  1900 وما بعده حيث معظم القادمين من البحارة أو العاملين على السفن من مساعدين ومنظفين وندل. لكن وجودهم لم يكن ظاهراً في الشوارع كما هو اليوم. فقد انحصر عملهم وقتئذ على ظهور السفن الهولندية التابعة لشركات الشحن الكبرى مثل KNSM ، وOceaan وغيرهما. كما كان البعض منهم يعمل على الأرصفة.
ويروي بعض كبار السن عن هؤلاء الغرباء الذين كانوا يقيمون في مجمعات خاصة بهم في روتردام وامستردام. ووفقاً للاحصائيات الهولندية فان الجالية الصينية في روتدرام كانت أكبر بكثير مما هي عليه في أمستردام  بسبب وجود أكبر موانئ أوروبا في روتدرام. وكان ما يميز الجالية الصينية هو الانكماش حول نفسها في أمستردام خاصة.


إعداد عبد الرحمن الماجدي من أمستردام: كانت شركات الشحن في هولندا تفضل البحارة الصينيين بسبب تدني أجورهم. ويفضل البحارة الصينيون العمل معاً في سفينة واحدة أي يشكلون كل طاقمها. وكان يشار لكل شخص منهم كرقم مثلا رئيس المجموعة هو رقم واحد، بسبب عدم إتقانهم اللغة الهولندية وتمكنهم من لفظ القليل من الكلمات الانكليزية.

 ورغم تدني الاجور فقد كانت نسبة 90 في المائة من هذه الأجور تذهب إلى ربان السفينة ولوسيط السكن والمأكل.
وتسبب تطور صناعة السفن بانتقالها من البخار الى وقود الديزل  بتعطل أعمال هؤلاء البحارة الفقراء، الذين تمكن منهم الجوع والمرض وغياب السند القانوني  في ذلك الوقت. وقد اتخذت الحكومة الهولندية خطوات متواصلة لترحيلهم قسرا إلى الصين. حيث يعتقد أن عام 1930 شهد اعادة قسرية للالاف من الصينيين ومن بينهم المرضى وكبار السن.


لكن بعد عام 1931 حين توقفت هولندا عن إعادة العمال غير المقيمين لبلدانهم ظهرت الوجوه الصينية في شوارع هولندا تبيع الفول السواني والبسكويت وبعض السكاكر.

المطاعم

الراقصة والمطربة الأميركية جوزفين بيكر عام 1932 أمام مطعم صيني بأمستردام

يعود اول مطعم صيني في هولندا لعام 1928 وقد جذب عددا من الزبائن الهولنديين الفضوليين. وشكل وجود المطعم الصيني انذاك ظاهرة في هولندا حتى أن المغنية الاميركية والراقصة جوزفين بيكر زارت المطعم في أوقات مختلفة وصورت نفسها في بوابته في عام 1932.


ثم غزت بعد الحرب العالمية الثانية المدن الهولندية ووفق إحصائية وزارة الشؤون الاقتصادية الهولندية لعام 1980 فإن كل مدينة تبلغ نفوسها نحو 10 الاف شخص أو اكثر في هولندا كان هناك مطعم صيني.


وفي مدينة أمستردام وحدها بلغ عدد الصينيين عام 1975 خمسة الاف شخص وفق قائد شرطة امستردام. اذ شهدت حالة الرخاء الاقتصادي في هولندا قدوم آلاف الصينيين بصورة شرعية وغير شرعية من اجل العمل وحده. ولم يتحولوا إلى جيوش من الكسالى المعتمدين في قوت يومهم على المساعدات الاجتماعات الخاصة بالعاطلين.


وساهم تمسك الصينيين بتقاليدهم الوطنية في انبهار الهولنديين وزوار هولندا بهم حيث تحافظ ديكورات المطاعم وأنواع الاكلات على النكهة الفلكلورية الصينية ذاتها.


وخلال نهاية القرن الماضي تمكن الصينيون من التغلغل في المجتمع الهولندي تجارياً والاستحواذ تجاريا على كثير من الاعمال خاصة في مجال المأكولات والتجارة وحتى كوسطاء في الصناعات الكبيرة والمتوسطة لرخص ثمن الايدي العاملة خارج هولندا. وبدأ وجودٌ صيني واضح لاحقا حتى في مجال الدعارة والمخدرات. لكن الوجود الابرز كان في مجال المطاعم الكبرى والمتوسطة والصغرى بل حتى داخل الفنادق الكبرى كان هناك وجود صينين يتفنون بأفعالهم في سرد قصة الكفاح والنجاح الآسيوي في غرب أوروبا.

 

 

5 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 

GMT 10:20:02 2009 الأربعاء 7 أكتوبر

1. العنوان:  صينيون

الإسم:    مازن الشهابي

الصينيون شعب يعمل بهدوء ولادخل لهم بمشاكل الحجاب والنقاب في اوربا ولم يصدروا مشساكل بلدهم للجاليات المغتربة.. انهم يستحقون الاحترام على عملهم. ومثابرتهم.

 
 
 

GMT 12:44:33 2009 الأربعاء 7 أكتوبر

2. العنوان:  راجع معلوماتك

الإسم:    عربي-هولندي

أنا عربي أعمل في هولندا وأعيش فيها وأحمل جنسيتها ومن زملائي في العمل هناك الكثير من الصينين الذين كتبت عنهم وهم مثال للاستغلال وقلة الامانه فعلا أحدهم يعمل بشكل نشط ولا يتعب ابدا ولكن ما تدير له وجهك حتى يسرقك بدون أن يغمض له جفن فالسرقه وأستغلال الغير يعبر عندهم عن الشطاره ومصطلح يدعى الامانه هو شئ لم يسمعوا به أبدا هذا اولا ثانياهم بخلاء جدا ولو أحسوا مجرد احساس أنك ممكن أن تنافسهم في العمل او في مجال لكسب النقود فسوف يزيحوك عن طريقهم بطرق لا تخطر لك على بال تبدا من أستئجار أحد ليضربك او يقومون بالتأمر عليك وضربك ولكن بطرق تجعل جريمة الضرب تسجل ضد مجهول.....والهولنديون معجبين بهم لانهم شعب قادم من مجتمع زراعي و يهوى المخدرات مثلهم ...وأضف الى معلوماتك ان الدعاره بالنسبه الى الصينين تعتبر مهنه ككل المهن ولا يتحرجون من العمل بها أهم شئ عندهم هو النقود وجمعها وبخلهم لا يخطر على بال أنسان....وأنصحك قبل ان تكتب عن شئ أن تسال جميع الاطراف وتتأكد من مصادر معلوماتك لان الصينين في هولندا لا يمكن لمن يعاشرهم ان يعجب بهم أبدا

 
 
 

GMT 16:47:50 2009 الأربعاء 7 أكتوبر

3. العنوان:  صديقتي الصينية

الإسم:    لبنانية

جارتي الصينية هي التي ساعدتني في الحصول على عمل حين تم ايقافي بسبب الازمة المالية.. واستغرب من كلام الاخ العربي.. فهو اما لايسكن في هولندا أو لااظنه يعمل مع صينيين.. او لديه مطعم بلا زبائن ومنزعج من نجاح الصينيين في هولندا.

 
 
 

GMT 16:54:53 2009 الأربعاء 7 أكتوبر

4. العنوان:  رد على الاخ العربي

الإسم:    عربي كمان

الاخ العربي من هولندا هل انت من المشرق العربي ام المغرب لان الذين يسرقون في هولندا معروفون للجميع.. والمتاجرون بالمخدرات ايضا معروفون؟ فلماذا انت متضايق من نجاح الصينيين؟ لماذا تخلو سلاجت الجرائم الكبرى من الصنيين؟ لماذا لايوجد عاطل عن العمل من الصينيين؟ لماذا لايتفنون في مخالفة القوانين؟ لماذا يحبهم الجميع؟ وهل القادم من مجتمع زراعي شخص سيء؟ عليك انت تراجع نفسك يااخي وتحترم البلد الذي وفر لك الامان والمستقبل لاطفالك وللاخرين الذين ياتونهم.

 
 
 

GMT 8:09:22 2009 الخميس 8 أكتوبر

5. العنوان:  My wishes

الإسم:    Khalid

Chines people are a great and apparent example for all nations who are living in this paradise The Netherlands. I wish strongly that muslims take them as a good example to improve their life and get the Dutch respect.

 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2009 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By