العدد 3216 الجمعة 12 مارس 2010 آخر تحديث  GMT 3:48:00 AM
logo
أول يومية إليكترونية - صدرت من لندن 21 مايو 2001
FIRST ONLINE DAILY - LAUNCHED FROM LONDON 21 MAY 2001
sms سَجل الأن
rss خدمة الـ RSS
globe دليل إيلاف
globe شرائح ويب
  • أخبار
  • اقتصاد
  • ثقافات
  • رأي
  • فنون
  • رياضة
  • جريدة الجرائد
  • تكنولوجيا
  • إيلاف +
  • مدونات
يعض المواد

الأكثر:

  • مشاهدة اليوم
  • في اسبوع
  • في شهر
  • تعليقا
  • إرسالًا
إيران تحذر جيرانها من الوجود الأميركي في المنطقة
هزّة بالفضائيات: ART تغيّر شاشاتها وروتانا تستغني عن العاملين
الإسلام في الغرب: سياسة البرقع وثقافة اللحم الحلال
نائب بريطاني يتهم إيران بالتلاعب بالانتخابات العراقية
خبير مصري : إدمان الخنافس والصراصير والنمل... أحدث تقاليع المتعاطين
واشنطن تنفي أي معلومات حول إلغاء المحادثات
الجواسيس في الخليج العربي..؟
الصفدي: حزب الله يريد الاستيلاء على لبنان بالكامل
أوباما يتبرع بأموال جائزة نوبل لعشر منظمات خيرية
مصادرحول قمة طرابلس : الدعوة لن توجه إلى نجاد ومشعل وتوقعات بغياب مبارك وسليمان
حصرياً في إيلاف: الرواية الحقيقيّة لاغتيال المبحوح
تكهنات حول خليفة محمد سيد طنطاوي
جدل في الخليج حول مواقف ضاحي خلفان
النجمات عاريات لصالح "أطفال الصحراء"
"نيران صديقة" ضالعة في اغتيال المبحوح... للأسباب التالية!
شائعات عن تورّط ساركوزي وزوجته في علاقات عاطفيّة
زواج غادة عبد الرازق الصيف القادم
شائعات تربط شارليز ثيرون بصديق جديد بعد إنفصالها عن تاونزند
فضيحة جنسية تهدّد بفقدان شارلي شين وبروك ميلر لأطفالهما
تأجيل إعلان خليفة طنطاوي وتساؤلات حول عدم إعلان الحداد
حصرياً في إيلاف: الرواية الحقيقيّة لاغتيال المبحوح
تكهنات حول خليفة محمد سيد طنطاوي
باباراتزي إيلاف: حصريا وصول هيفاء وهبي الى مطار بوسطن
جدل في الخليج حول مواقف ضاحي خلفان
النجمات عاريات لصالح "أطفال الصحراء"
"نيران صديقة" ضالعة في اغتيال المبحوح... للأسباب التالية!
شائعات عن تورّط ساركوزي وزوجته في علاقات عاطفيّة
إيلاف تنفرد بصور زفاف مايا نصري
إستقالة على الهواء: إحراج للمحطة أو موضة؟
زواج غادة عبد الرازق الصيف القادم
تكهنات حول خليفة محمد سيد طنطاوي
شذى حسون تستصدر قراراً قضائياً يمنع قهوجي من الإساءة اليها
تجارة الجنس .. طوق النجاة لآلاف اللاجئين العراقيين في سوريا
أيها العرب.. المالكي قادم
ألف مبروك للعراق والعراقيين وعقبالنا يارب
مثليون على الهامش .. الحصار المجتمعي يدفعهم للهجرة
هل يكون ستار أكاديمي أكثر رحمة... بالعراقيَّة رحمة؟
تصفية المبحوح موساديَّة وتحمل أول إنذار إسرائيلي إلى دول الخليج
آخر خبرية مع الين خلف
تظل إشكالية المجتمعات الإسلامية قائمة: رد مراد وهبة وتعقيبنا
الفطور والحمية الدهنية يزيدان من فرص إنجاب الذكور
التلفزيون الأسترالي يمنع إعلاناً إباحياً لباميلا أندرسون
اطمئن يا كابتن شحاته.. لن يظهر لاعب قبطي
سلفادور دالي: "انا السوريالي الاوحد"
أيها العرب.. المالكي قادم
ألف مبروك للعراق والعراقيين وعقبالنا يارب
تجارة الجنس .. طوق النجاة لآلاف اللاجئين العراقيين في سوريا
تكهنات حول خليفة محمد سيد طنطاوي
أمنية فتاة سعودية:"ليتني بقرة في سويسرا"!
شائعات تربط شارليز ثيرون بصديق جديد بعد إنفصالها عن تاونزند

مواضيع ذات صلة

 
 
إيلاف + /
حرفة تصارع لأجل البقاء
آخر نافخ للكير في الجزائر
كامل الشيرازي   

GMT 5:00:00 2009 الخميس 15 أكتوبر


 تشتهر مدينة المسيلة الجزائرية (330 كلم شرق العاصمة) بحرفة "نفخ الكير" التقليدية المتوارثة منذ زمن الجزائريين الأوائل، لكن متغيرات المرحلة الراهنة في الجزائر دفعت كثيرا من حرفيي الكير إلى الابتعاد، "إيلاف" ارتأت تسليط الضوء على هذه الحرفة الشائقة من خلال اقترابها من واقع آخر فرسانها ويتعلق الأمر بالحرفي المتمرس " عيسى رمضان" ومصارعته الظروف من أجل إبقاء هذه الحرفة حيّة.


كامل الشيرازي من الجزائر: في حي الكوش العتيق وسط مدينة المسيلة الجميلة، يخطف " عيسى رمضان " انتباه الزوار في محله العتيق الذي تمتلئ جنباته بأدوات حديدية يتفنن عيسى في صقلها من خلال تحويل أصلب المواد الحديدية إلى ما يشاء من آلات وعتاد مستعملا في ذلك الكير والفحم الحجري وبعض الأدوات البسيطة، ويقول عيسى إنّه ورث هذه (الصنعة) عن والده أحمد، ويجد نفسه ينفق الساعات الطوال كل يوم في سبيل هذه الحرفة التي يعشقها، لذا يبرز بسعادة غامرة أنّه لا يشعر بأي كلل أو ملل في تحويل كل المواد الفولاذية بدقة متناهية إلى أشياء يستخدمها مواطنوه في حياتهم اليومية.


وبشأن نوعية الأدوات التي يشتغل عليها بكثرة، يشير عيسى بينما هو منهمك في العمل، إلى قطع غيار السيارات مثل المقابض المفصلية (كاردان) التي يحوّلها ببراعة إلى أزاميل "مناقير"، تماما مثل قضبان حديد التسليح التي يحولها أيضا إلى أدوات نازعة للمسامير، إضافة إلى القطع الحديدية المختلفة التي يقوم عيسى بتصنيعها إلى مناجل ومعاول وقضبان صغيرة تستخدم لشد النوافذ، علما أنّه تمكن من تحويل نابض السيارات إلى سكاكين ونابض الشاحنات إلى سواطير، مثلما يتطلع إلى تفنن أكبر في مجال رسكلة الحديد غير المستعمل.


ويلفت عيسى إلى أنّه يعتمد كليا على أدوات كان قد صنعها بنفسه ليستعين بها في عمليات تحويل الحديد إلى ما يريد من عتاد، ويوظف عيسى بعض الماسكات الحديدية والمطارق إضافة إلى سندان ومجمرة وقليل من الفحم الحجري المتقد، ويشرح عيسى أنّ الكير التقليدي الذي يتم نفخه بالكيس الجلدي قد اختفى كليا ليحل محله كير صناعي ينفخ فيه بوسائل كهربائية مثل المروحة الهوائية.
ورغم التحديث المسجّل، إلاّ أنّ هذا الحرفي يفضل الاعتماد على ما هو يدوي، ويبرر ذلك بكون الطريقة اليدوية تضفي مزيدا من الجودة والنوعية الراقية على منتجات الحدادة، ويلاحظ عيسى أنّه لا يتردد في بعض الأحيان عن استخدام قطع غيار السيارات والشاحنات بل وحتى الرافعات، لإخراج تحفه في أبهى الحلل.


ويستعرض عيسى لائحة المنتجات الأكثر طلبا ورواجا، وهي لا تكاد تتعدى بحسبه الأزاميل والفؤوس والمناجل، مع الإشارة إلى أنّه حتى الأخيرة لم تعد مطلوبة بالشكل الذي كانت عليه من قبل، في وقت توقفت عمليات التلحيم التي كان يُعتمد عليها في وضع حوافر الخيول، ويحذّر عيسى من عواقب إلحاق "الحدادة" بأي نشاط آخر، مسوّغا نظرته بأنّ لهذه الحرفة مجالها الذي لا يمكن الخروج عنه، مشددا على أنّ تحويل كل ما هو يدوي إلى كهربائي، معناه زوال الحرفة التقليدية.


ويعزو "عيسى رمضان" سر بقائه وحيدا في مدينة المسيلة، إلى مقاومته الدائمة وغيرته الكبيرة على الحرفة لأجل الحفاظ عليها والحيلولة دون اندثارها، ولا يخفي عيسى مواجهته مصاعب جمّة، على غرار نقص الفحم الحجري الذي حتى وإن توفر، فإنّ سعره الباهظ (14000 دينار للقنطار) ليس في المتناول، ولا يمكن لأي حدّاد الاستغناء عن الفحم الحجري، كون المواد الأخرى مثل الفحم الخشبي وغيره لا تعطي طاقة حرارية قوية، أضف إلى أنّ استعمال فحم الخشب يتطلب توفير كميات كبيرة تعادل عشرين مرة الفحم الحجري، ويصطدم آخر حرفيي الكير بصعوبات أخرى كقلة الطلب على المنتوج المصنع يدويا، بالمقابل، صارت الحدادة العصرية تحظى برواج أكبر، ما يستدعي التفاتة ذات بال من لدن القائمين على ميدان الصناعات التقليدية، في وقت لا يزال عرّابو الهيئات الرسمية يواظبون على التوكيد بأنّهم يولون أهمية قصوى لحماية الحرف من الزوال وإعادة بعثها حتى لا تمحى من الذاكرة.


ويجمع "مصطفى"، "مجيد" و"محمد الصالح" وهم حدادّون قدامى تخلوا عن هذه الحرفة، على أنّ الاهتمام بحرفة الحدادة ذات القيم الاجتماعية، يتوجب دعمها ماديا ومعنويا من طرف الجميع، ولا ينبغي أن يتم بطرق تحمل في طياتها الجانب الاستعراضي أو المناسباتي، حيث عادة ما يُطلب من الحدادين إنجاز أشغال معنية ليتم التخلي عنه لمدة طويلة، ويلتقي محدثونا في كون تأمين هذه الحرفة يجب أن يمر عبر قنوات التكوين وتوجيه الشباب إلى هذا الميدان عبر فتح تخصصات على مستوى مراكز التكوين المهني، وتشجيع الممارسين من خلال قروض وتسهيلات تسمح لهم بالوفاء للحرفة وموجباتها.

قيم
نص pic pic pic
pic شارك
pic أرسل إلكترونياً
pic إطبع




أخبار  |  اقتصاد  |  ثقافات  |  رأي  |  فنون  |  رياضة  |  جريدة الجرائد  |  تكنولوجيا  |  إيلاف+  |  فهرس
line
الشركة  |  التحرير  |  إتصل بنا  |  إعلن في إيلاف  |  شروط الاستخدام  |  رسالة الناشر
line
جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2010 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
صُمم الموقع من قبل Site designed by Code and Theory
logo