إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | جوال إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 3092 الأحد 8 نوفمبر 2009 آخر تحديث  GMT 11:53:00 AM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>>رياضة   
    


جدل متواصل حول تداعيات الاستثمار في الأندية الانكليزية

GMT 8:00:00 2008 السبت 11 أكتوبر

روميو روفائيل


تباين في آراء الشخصيات الرياضية المحلية والعالمية
جدل متواصل حول تداعيات الاستثمار في الأندية الانكليزية

روميو روفائيل من لندن: دافع الرئيس التنفيذي لاتحاد الدوري الممتاز الانكليزي ريتشارد سكودامور عن ملكية الأجانب للأندية الانكليزية شرط مرورهم في اختبار لإثبات صلاحيتهم لتملك تلك الأندية.وكان سكودامور يرد بذلك ع
بلاتر ,جليت و هوك مالكا ليفربول الانكليزي وبلاتيني
لى تصريح رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم سيب بلاتر الذي دعا إلى ايجاد قواعد وأنظمة جديدة أكثر صرامة على المالكين الأجانب للأندية الانكليزية أو في أوروبا. وقال يجب أن نفعل شيئاً بشأن هؤلاء المالكين. ولكن سكودامور أكد أن الاختبار منع الكثير من أصحاب البلايين من الجنيهات الاسترلينية من تملك الأندية. فشراء مانشستر سيتي من مجموعة أبوظبي للاستثمارات من مالكها التايلاندي تاكسين شيناواترا في أيلول الماضي كان آخر ناد يستفيد من الاستثمارات الأجنبية. وتعتبر أندية تشلسي وليفربول ومانشستر يونايتد من بين الأندية الكبيرة الأخرى التي يملكها أثرياء أجانب.

ويؤكد سكودامور أن قرار بيع رئيس الوزراء التايلاندي السابق لمانشستر سيتي كان أحد أسبابه شعوره بأنه ليس الشخص المناسب وقد لا يجتاز الاختبار، ومن المحتمل أن سلطات كرة القدم قد لعبت دوراً في ذلك.

واعترف الرئيس التنفيذي للاتحاد بأنه قد تكون هناك حاجة لتغيير نظام الاختبار، ولكن ذلك متوقف على تصويت أندية الدوري الممتاز على موافقة تغيير المعايير من عدمها، حيث إن هناك 20 نادياً في هذا الدوري، وعليهم يتوقف تغيير نظام الاختبار أو تشديده.

وكان بلاتر، الذي شعر بالقلق إزاء مصير هذه النوادي إذا تأثر المستثمرون الأجانب بتدهور الاقتصاد العالمي، التقى أعضاء من الاتحاد الأوروبي يوم الاثنين الماضي للبحث في الاستثمارات الأجنبية في كرة القدم من بين القضايا الأخرى. وقال للصحافيين في البرلمان الأوروبي: "في هذه الأيام يمكنك شراء النادي بالسهولة التي تشتري فيها قميصه، لذلك فهناك عطل في النظام، لهذا اطالب الاتحاد الأوروبي باتخاذ الاجراءات اللازمة، وهذا ليس فقط في انكلترا، حيث إن المشكلة فيه حادة، ولكن من شأنه ان ينتشر في كل انحاء أوروبا".

و رغم تأكيد بلاتر أنه "لا يوجد علاج وحيد"، إلا أنه يؤمن بأنه يجب على مالك النادي أن يكون مرتبطاً بالمجتمع في المنطقة المحيطة بالنادي، وأعطى مثالاً عن القوانين الوطنية في سويسرا التي تنص على وجوب إثبات المستثمر ارتباطه بالمنطقة التي يريد الاستثمار فيها.
وأضاف رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم: "يجب علينا أن نسأل أنفسنا عما هو الحافز لأصحاب الملايين بالاستثمار في الأندية، هل هم حقاً مهتمون بكرة القدم أو الحصول على الأرباح فقط؟". وحث الاتحاد الأوروبي لكرة القدم
خلدون المبارك ( يمين ) الرئيس الجديد لمانشستر سيتي
على العمل مع البرلمان الأوروبي لتشديد الأنظمة وإلا ستكون هناك صعوبات مالية كبيرة تواجهها الأندية في المستقبل.

من جهة أخرى، انتقد رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ميشيل بلاتيني وجود عدد كبير من مالكين أجانب للأندية الانكليزية، وقال إن الأندية الكبيرة بدأت تفقد هيبتها عن طريق بيعها لرجال الأعمال من الخارج.

وكان شراء أسهم مانشستر سيتي من جانب مجموعة استثمارية عربية هي الأحدث في سلسلة طويلة من الصفقات التي شهدتها الأندية الكبرى في بريطانيا.

ويطالب الاسطورة الفرنسي بأنه ينبغي على الأندية أن تبذل المزيد من الجهد لحماية جذورها. وهو يريد الآن اتخاذ التدابير اللازمة لمنع هذا الاتجاه النامي في كل أنحاء أوروبا. وأجاب على سؤال عما إذا كان بمستطاع الاتحاد الأوروبي أن يفعل شيئاً، بقوله سأحاول.

 واستدرك: "هل تريدون مشاهدة شيخ عربي يملك ليفربول ومدير فني فيه من البرازيل مع 9 أو 11 لاعبا افريقيا؟ فأين هو ليفربول في ذلك؟ علينا أن نسن بعض القوانين لإعادة الاستثمار إلى المجتمع". واعتبر أن كرة القدم هي لعبة، وهذه اللعبة قد أصبحت ذات شعبية كبيرة نظراً إلى هويتها.
من ناحية أخرى، قرر مالكو نادي ليفربول الأميركيون تأجيل بناء ملعب جديد نظراً إلى الأزمة الاقتصادية العالمية، بينما راعي مانشستر يونايتد شركة "أميركان انترناشيونال غروب" كان لا بد من إنقاذها من الانهيار بعد ضخ مبالغ ضخمة من الاحتياط الفيدرالي الأميركي فيها في أيلول الماضي.

ولكن الشيء الذي يجب أن يجلب الانتباه إليه هو أنه إذا تم شراء ايفرتون ونيوكاسل من قبل المستثمرين الأجانب، فيعني ذلك أن الغالبية من أندية الدوري الممتاز ستكون مملوكة للأجانب.

 وإذا حصل أن تم شراء 3 أندية أخرى من قبل مستثمرين غير بريطانيين، عندئذ يمكن لهؤلاء المستثمرين بالعمل مع بعضهم بعضاً من أجل تغيير قانون الدوري الممتاز... وهذا ليس السبب إلى الهلع أو الخوف من الأجانب، ولكنها قضية مقلقة.

 
من إحدى مباريات الدوري الانكليزي
 

 

 

1 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 

GMT 12:20:25 2008 السبت 11 أكتوبر

1. العنوان:  كل شئ ممكن ان يباع

الإسم:    متابع

انا لحتى الأن لم أفهم بالضبط ماذا يحدث عند هؤلاء الاجانب الغربيين ، الى هذه الدرجة وصلت بهم المادية والانتهازية ببيع أي شئ مقابل المال ، في الغرب عندك مال تستطيع شراء أي شئ ، كيف يمكن بيع منتخبات بريطانية عريقة لمستثمرين اجانب ،هؤلاء كل همهم المال ، المال فقط لا غير ، كل شئ عندهم للبيع ، كنت مفتونا بالحضارة الأوروبية حتى الذهول ، ولكن ما أراه اليوم يدعو الى العجب والاستغراب .

 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2009 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By