لندن : - اصبح مصير ثلاثة ملاعب مثيرة للجدل ستستضيف منافسات دورة لندن الاولمبية 2012 معلقا بعدما امرت الحكومة البريطانية باجراء عملية مراجعة لمدى صلاحية المواقع وجدوى تشييد هذه الملاعب.وطلبت تيسا جويل الوزيرة المسؤولة عن الاولمبياد من شركة كيه.بي.ام.جي للمحاسبة اجراء مراجعة لمدى صلاحية المواقع المقترحة لمنافسات الفروسية في جرينتش بارك والرماية في ثكنات المدفعية الملكية في ووليتش وكرة السلة في المتنزه الاولمبي الرئيسي.وتعرضت المواقع الثلاثة لانتقادات من قبل جماعات محلية وهيئات رياضية بسبب تكلفة اقامة المنافسات فيها والاثر الناجم عن ذلك والارث الذي ستتركه.
وقالت جويل "كلفنا شركة كيه.بي.ام.جي بصياغة تقرير بشأن مواقع اقامة منافسات الفروسية والرماية وكرة السلة ودراسة ما اذا كانت التجربة والارث الاولمبي يساويان ما سينفق من اموال."
واضافت "عندما ينظر المرء الى تكلفة انشاء هذه الملاعب سيظهر اننا ندفع الكثير من الأموال للكثير من الاشخاص. انه نوع من دراسة الجدوى لرؤية ما اذا كان هذا الانفاق له ما يبرره."
وقالت جويل انه من "الممكن ولكن من غير المحتمل" ان يتم الغاء تلك المواقع عقب عملية المراجعة التي يتوقع ان تستغرق عدة اشهر.
وتواجه الحكومة ضغوطا لتقليل التكاليف بعد زيادة ميزانية الدورة الى 9.3 مليار جنيه استرليني.
وتعد المواقع الثلاثة التي تحوم حولها الشكوك مؤقتة ولن تخلف اي ميراث وهو البند الرئيسي في عرض لندن الناجح لاستضافة دورة الالعاب الاولمبية.
وسيتم ازالة الاستاد الذي يسع نحو 23 الف متفرج من متنزه جرينتش عقب دورة الالعاب الاولمبية 2012 الى جانب منشات منافسات الرماية التي تسع 7500 متفرج.
ومن المقرر تفكيك ملعب كرة السلة الذي سيسع 12 الف متفرج في المتنزه الاولمبي والذي سيستضيف الادوار الاولى.