إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | جوال إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 3093 الإثنين 9 نوفمبر 2009 آخر تحديث  GMT 1:45:00 AM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>>رياضة   
    


لقد تشابهت على ميتسو «البقر»!

GMT 7:45:00 2008 الإثنين 8 سبتمبر

كمال طه


لقد تشابهت على ميتسو «البقر»! 
  كمال طه
  
 
  * خسرنا مباراة كوريا الشمالية بصورة »دراماتيكية« غير متوقعة، وهي التي علّقت عليها آمال جهازنا الفني واللاعبين ومن ورائهم الجماهير لكي يفتتح بها منتخبنا الوطني رصيده في بنك هذه التصفيات الآسيوية النهائية الحاسمة المؤهلة لمونديال جنوب إفريقيا 2010 بثلاث نقاط فيما لو خرج منها فائزاً!
 

* ولكن أيَّا له هذا الفوز لكي يتحقق، وقد راهن المدرب ميتسو على حضور »جمهور خليجي 18« الذي ما زال يعشش في ذهنه ويتمناه بمناسبة ومن غير مناسبة ويحلم به! في حين إن أغلبية الذين حضروا يمثلون ذلك الجمهور الذي يعنيه ولكن اختلط عليه الأمر وتشابهت أمامه »البقر«!
 

* ونسي أن استاد محمد بن زايد شهد للمرة الثانية توسيعات في مساحته وزيادة خير في مدرجاته، وتحسينات جديدة لم تُستكمل بعد.
 

* ونسي أيضاً أنه لو لم يعدّ فريقه الإعداد المتكامل المتوازن دفاعاً وهجوماً والذي يقوده إلى انتزاع الفوز بالتشكيلة القوية الضاربة وإشراك الهداف الصريح أياً كان واحداً أو اثنين في الخط الأمامي فلن يتحقق له ذلك حتى ولو امتلأ الاستاد وفاض بالمشجعين ولم يبق بداخله موطئ لقدم!
 

* إن الجمهور الذي احتشد فوق المدرجات وحرص على الحضور رغم توقيت بدء المباراة الضيق بعد أدائهم صلاة التراويح وكان أكثر عشرين مرة من الجمهور الكوري المنظم، وكافياً في تحفيزه للاعبين ولم يقصروا في تشجيعهم بالهتافات أو رفع الشالات التي تحمل شعار المنتخب وعلم الإمارات ولكنهم خذلوهم بعدم حسمهم النتيجة في الشوط الأول لأدائهم »الكلاسيكي« وإضاعة الفرص وعقم الخطة التي لم تستطع مجاراة الطريقة الكورية وفك طلاسم لاعبيهم الذين خدعوهم في الشوط الأول.
 

* وذلك بظهورهم الباهت الضعيف، وكأنهم جاؤوا للعودة بأقل خسارة، فإذا بهم يتحولون إلى شيء آخر في الشوط الثاني الذي تسيدوه بالتمرير المرتد والانتشار السريع حتى أنهوه لمصلحتهم بالهدفين اللذين ولجا مرمى الحارس عبيد الطويلة، ولا يُسأل عنه »الأول« الذي ارتطمت فيه بالمدافع بشير سعيد وتغيّر مسارها نحو الشباك وهو الذي أحرز هدف التقليص الوحيد بملامسة تسديدته قدم المدافع الكوري فدخلت المرمى.
 

* في كل الأحوال، إن منتخبنا خسر أولى مبارياته وما زالت أمامه مواجهات مهمة، والفرصة قائمة للتعويض رغم صعوبة لقاء المنتخب السعودي يوم بعد غدٍ الأربعاء، والعقدة كما تعلمون مستمرة!
 

كلمات لها إيقاع
 

* من الخطأ تحميل مسؤولية الهزيمة للجمهور، لأن أخطاء اللاعبين كانت فادحة وعدم تركيزهم أوضح من الشمس.
 

* ألم تتهيأ فرصة ذهبية للكابتن عبدالرحيم جمعة وهو في حالة انفراد وعلى بعد خطوات من المرمى فسددها ضعيفة بجوار القائم الأيمن؟
 

* لو أحرز هذا الهدف لكانت النتيجة غير! أليس كذلك؟ 
 

عن البيان بتاريخ 8 سبتمبر 2008
 

 

 

0 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2009 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By