إيلاف: الشركة / التحرير | إجعلنا صفحتك الرئيسية | المواضيع الأكثر زيارة | جوال إيلاف | إتصل بنا | Advertise | RSS Feeds
 العدد 3092 الأحد 8 نوفمبر 2009 آخر تحديث  GMT 12:06:00 PM

  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit
إيلاف>>رياضة   
    


لا للنسيان.. وميتسو لم يؤذنّ في مالطا

GMT 5:45:00 2008 الإثنين 15 سبتمبر

محمد جاسم


لا للنسيان.. وميتسو لم يؤذنّ في مالطا 
  محمد جاسم  
 
  * لا وقت لدفن الرؤوس في الرمال.. أمام ما حدث لمنتخبنا حتى الآن، في التصفيات الحاسمة المؤهلة لكأس العالم والتي ساقتنا إلى خوض مبارياتها الثمانية الصعبة الأقدار.
 

* وبفضل هدف ركلة الجزاء الذي أحرزه المنقذ دائماً إسماعيل مطر في مرمى المنتخب السوري الذي كان متقدماً علينا على أرضنا ووسط جماهيرنا وليس في أرض الشام ومن ثم صعدنا إلى هذا الدور الرابع لنقف على مشارف الوصول إلى جنوب إفريقيا.
 

* لا وقت لنسيان خسارتيه المبكرتين وفقدان الست نقاط التي مُنينا أنفسنا بالحصول عليها بكل سهولة فإذا بها.. تخلق «أزمة» في منتخبنا لا يمكن تجاوزها إلا بمواجهتها والتصدي لإزالتها على جناح السرعة حتى ولو كلف ذلك ثمناً باهظاً!
 

* «أزمة وثقة» حقيقية بين المدرب ميتسو واللاعبين، قدامى وجدد الذين اختارهم، وظل يتباهى بهم بأنهم على موعد معه لتحقيق الحلم المونديالي، فانقلب عليهم فجأة قائلاً عنهم ما لم يقله واحد من أقسى أسلافه المدربين الذين تعاقبوا على تدريب منتخبنا على مر العقدين الماضيين بأنهم فاقدي الشخصية وفارغي الذهنية!
 

* وانه من الصعب عليه تقييم الموقف باستمراريتهم كمنتخب في الكفاح بحثاً عن التأهل لنهائيات كأس العالم.
 

* هذا بخلاف وصفه لهم بتلك النعوت الأخرى التي أطلق العنان للسانه بالتصريح بها خلال المؤتمر الصحافي الذي أعقب مباراة الخسارة الثانية أمام الأخضر السعودي وعلى «عينك يا تاجر» أمام حشد من ممثلي وسائل الإعلام المرئية والمقروءة والمسموعة كأنه يمهد لإعلان «طلاق باين» بالثلاثة بعدم الاستمرار ومن ثم البحث عن كيفية فك ارتباطه بالمنتخب.
 

* هذا المنتخب الذي ظل يتغنى ببطولته الخليجية التي أحرزها وأضافت إلى رصيد إنجازاته إنجازاً مخملياً ضاعف من سعره في سوق المدربين.
 

* أعود بعد هذا التكرار المفيد لمن لم يقرأ أو يسمع ما قاله ميتسو من انتقادات قاسية وجهها علناً وليس داخل غرفة تبديل الملابس للاعبينا بانه لا وقت لدفن الرؤوس في الرمال والنسيان على طريقة طي الملف، ومقولة نخسر في البداية ونكسب في التالية كأن المنتخبات المنافسة الجادة الأخرى ستساعدنا على الفوز عليها إياباً ونتأهل في النهاية.
 

* إن النقطة الواحدة في هذه التصفيات لها حسابات دقيقة للحصول عليها فما بالكم خسارة ست نقاط دفعة واحدة!
 

كلمات لها إيقاع
 

* إن «الأزمة» التي يعيشها منتخبنا لجد خطيرة.. لأنه بعد التشهير باللاعبين وفقدان الثقة فيهم بهذه الطريقة الهجائية لا يمكن السكوت عليها في هذا الظرف الذي صدمت فيه الساحة الرياضية.
 

* وأتعجب من عدم وجود ردة فعل من اللجنة الفنية ومدير المنتخب تجاه ما قاله مديرهم الفني عبدالكريم ميتسو، اللهم إلا إذا اعتقدوا «أنها ما فيها شيء».
 

* وانه كان يؤذن في مالطا!
 
 عن البيان بتاريخ 15 سبتمبر 2008

 

 

0 :عدد الردود
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إيلاف.
 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2001 - 2009 إيلاف للنشر المحدودة Elaph Publishing Limited ©
تطوير وصيانة Developed & Maintained By