أشاد عدد من الوزراء ونواب مجلس الأمة بالإنجاز غير المسبوق الذي حققه نادي الكويت وحصوله على لقب مسابقة كأس الاتحاد الاسيوي لكرة القدم. وقال وزير الشؤون الاجتماعية والعمل محمد العفاسي للصحافيين ان هذا الانجاز اعاد للاذهان المستوى الرائد لكرة القدم الكويتية وريادتها للعبة على الصعيد الاسيوي. واضاف العفاسي ان الشارع الرياضي استعاد نغمة الانتصارات واجواء الفرحة والسرور من جديد بعد أن افتقدها في الفترة الماضية التي لم توفق فيها المنتخبات والاندية الكويتية. ونوّه بتضافر الاندية المحلية مع نادي الكويت ومساندته في هذه المباراة المصيرية والحاسمة، متمنيًا ان يكون هذا الانجاز هو نقطة الانطلاق لحصد الاستحقاقات والبطولات المقبلة.
وفي تصريح مماثل عبر عضو مجلس الامة الكويتي وليد الطبطبائي عن سعادته بهذا الانجاز الذي يتحقق للمرة الأولى على صعيد الاندية الكويتية. وقال الطبطبائي انه توقع ان يظفر الكويت باللقب بعد فوزه بمجموع مباراتي الذهاب والاياب في دور الثمانية امام نظيره اربيل العراقي، مضيفًا أن الكويت ارتفع اداؤه تدريجيًّا من مباراة الى اخرى، وحتى الوصول للنهائي.وتمنى ان تتواصل الانتصارات الرياضية للكويت على مستوى اسيا وان يتكرر هذا الانجاز للمنتخب الكويتي في المرحلة المقبلة.
ومن جهته، قال النائب خالد الطاحوس ان الرياضة الكويتية كانت بحاجة الى مثل هذا الانجاز الذي يعيد الامجاد الكروية والفرحة للجماهير الكويتية المتعطشة للانتصارات. وأكد الطاحوس للصحافيين ان هذا الانجاز لم يأتِ من فراغ انما كان ثمرة جهد اللاعبين والاداريين والمدربين وحرصهم على التمثيل المشرف للكويت في هذا التجمع الكروي القاري. واشاد بدعم النائب مرزوق الغانم لنادي الكويت وبذله الغالي والنفيس من اجل مصلحة الفريق وبقية الفرق الاخرى في النادي.
ومن جانبه، اهدى النائب مرزوق الغانم هذا الانجاز الى القيادة السياسية والمؤسسات والجهات الحكومية والشعب الكويتي الكريم. وقال الغانم الذي يشغل منصب رئيس الجهاز الاداري لكرة القدم بنادي الكويت بتصريح صحافي ان اللاعبين كانوا على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقهم وتحدوا جميع الصعاب التي واجهتهم منذ بدء مشوارهم في مسابقة كأس الاتحاد الاسيوي وحتى احراز اللقب.
واوضح ان من الصعوبات التي اعترضت فريق الكويت هي الاصابات والايقافات وضيق الفترة الزمنية للتعاقد مع محترفين جدد وتسجيلهم ضمن الفريق الى جانب اللعب خارج الكويت في ظروف صعبة. واضاف ان الفوز بكأس المسابقة هو أقل هدية يقدمها الفريق للجماهير الغفيرة التي حضرت المباراة قبل انطلاقتها بساعات وملأت ارجاء الملعب وشجعت اللاعبين منذ بدايتها وحتى اطلاق حكم المباراة صافرة النهاية. وشكر كل من ساهم بتحقيق هذا الانجاز متمنيًا التوفيق للجميع وكل ما من شأنه رفعة الرياضة الكويتية ووصولها الى افضل المستويات.
وكان الاتحاد الاسيوي للعبة منح فريقي الكويت والكرامة السوري بعد تأهلهما لنهائي هذه المسابقة فرصة المشاركة في التصفيات الاسيوية المؤهلة لنهائيات دوري ابطال اسيا المقبلة في حال استيفائهما لشروط المشاركة في الدوري والتي ابرزها ان تتبع ملكية الناديين لكيان تجاري مستقل عن الدعم الحكومي.