GMT 23:49:01 2012 الأحد 12 فبراير
إيلاف Elaph

أول يومية إليكترونية - صدرت من لندن 21 مايو 2001

  من عناوين اليوم

مواضيع أخرى

اقرأ أيضًا

رياضة

الدكتور حنيفي رئيسا جديدا للأولمبية الجزائرية
مراد حاج

GMT 17:00:00 2009 السبت 7 نوفمبر

انتخب الدكتور رشيد حنيفي رئيسا جديدا للجنة الأولمبية الجزائرية خلال الجمعية العمومية الانتخابية التي جرت اليوم السبت بمقر اللجنة ببن عكنون بالجزائر العاصمة، لينتهي بذلك مسلسل هذه الهيئة الرياضية الجزائرية الذي شذ انتباه الملاحظين بكثرة تقلباته غير المنتظرة منذ استقالة الرئيس السابق مصطفى براف في  شهر أبريل / نيسان الماضي.


وقد تحصل الدكتور حنيفي على مجموع 101 صوت مقابل 43 لمنافسه محمد بلحاج فيما انسحب المرشح الثالث، توفيق شاوش طيارة قبل عملية بداية أشغال الجمعية العمومية الانتخابية، موضحا للصحافيين أن تقديم ترشيحه كان مجرد تكتيك قصد دعم صديقه بلحاج. وقد شارك في عملية التصويت 78 عضوا من أصل 83 المشكلين للجمعية العمومية، مع التوضيح أن أصوات الاتحادات الأولمبية ال22 تضاعف على أربعة، حسب القوانين العامة المسيرة للجنة الأولمبية الجزائرية. وقد صرح الرئيس الجديد مباشرة بعد إعلان فوزه بالانتخابات أنه يهدف إلى لم شمل أسرة الرياضة الجزائرية، ونبذ  كل الخلافات القائمة بين الناشطين بها مما سيسمح بتطوير نتائج الرياضيين في المحافل الدولية الكبرى. كما أشار الدكتور حنيفي أنه سيعمل على رفع التمثيل النسوي في الجمعية العمومية باللجنة الأولمبية الوطنية، والمقدر حاليا بسيدتين فقط،كما كشف على إصدار مادة قانونية تسمح لكل الرياضيين الجزائريين المتوجين بميداليات أولمبية بالحصول على حق العضوية بالجمعية العامة  

ويشغل الدكتور رشيد حنيفي(60سنة) منصب عضوية المكتب التنفيذي للاتحاد الجزائري لكرة القدم. ويعتبر أحد الوجوه البارزة في مجال الطب الرياضي بالجزائر، وقد جاء انتخباه اليوم على رأس اللجنة الأولمبية الجزائرية بمثابة مفاجأة كبيرة بحكم  انه قد واجه تحالف الثنائي بلحاج مع توفيق شاوش طيارة الذي كان يشغل رئاسة اللجنة بالنيابة،وهو التحالف الذي كان مدعوما من طرف وجهين بارزين في الحركة الرياضية الجزائرية، فضل عدم  الترشح للرئاسة قصد منح حظوظ أوفر لبلحاج للظفر بالمنصب، ونعني بهما الوزير السابق للشباب والرياضة، سيد علي لبيب و رئيس الاتحاد الأفريقي للملاكمة،عبد الله  بسالم اللذين كانا من أشد المعارضين لسياسة الرئيس السابق مصطفى براف.

ويذكر أن اللجنة الأولمبية الدولية كانت قد ألغت نتائج الجمعية العمومية الانتخابية  للجنة الأولمبية الجزائرية، التي جرت  يوم 11 يونيو/ حزيران الماضي، وعرفت صعود المرشح الوحيد، محمد بلحاج، إلى  الرئاسة،وهي الانتخابات التي قاطعها 19 اتحادا وطنيا أولمبيا من أصل 22، بحجة عدم اعترافهم بشرعية لجنة الانتخابات التي ترأسها توفيق شاوش طيارة، الرئيس بالنيابة للرئيس السابق، مصطفي براف، وقد سعت اللجنة الأولمبية الدولية" السيو" إلى إجراء وساطة بين الأطراف المتخاصمة لإيجاد حل للازمة فأرسلت بعثة إلى الجزائر في منتصف يوليو/ تموز الماضي برئاسة السنغالي يوسف ندياي، واجتمعت مع مختلف الأطراف الفاعلة ضمن الحركة الرياضية الجزائرية، في محاولة منها لتقريب وجهات النظر، والخروج بحل عاجل يعيد اللجنة الأولمبية الجزائرية إلى الشرعية، ويجنبها العقوبات الدولية الوخيمة وقد ضم الاجتماع ، ممثلين اثنين عن المكتب التنفيذي السابق للجنة الأولمبية  الجزائرية، وهما  الأمين العام، نصر الدين نعيجي،و الرئيس السباق بالنيابة، توفبق شاوش طيارة، وممثلين عن الاتحادات الرياضية الوطنية المقاطعة للجمعية العمومية الانتخابية السابقة، وهم كل  من الدكتور عبد الله بسالم( الملاكمة) و محمد مشرارة( كرة القدم) و بدر الدين بلحجوجة(ألعاب القوى) وممثل عن الأبطال الأولمبيين السابقين، وهي حسيبة بولمرقة، وممثل عن الرؤساء السابقين للجنة الأولمبية الجزائرية،سي محمد بغدادي، و ممثل اللجنة الأولمبية الدولية بالجزائر، مصطفي العرفاوي. وكان قد خلص النقاش إذن الى تشكيل لجنة خاصة لتحضير عقد جمعية عمومية انتخابية جديدة،مشكلة من أربعة أعضاء، اثنين من المكتب التنفيذي السابق،واثنان من الاتحادات المعارضة، وبرئاسة عضو خامس، تم اقتراحه في  شخص الرئيس السابق لاتحاد الدولي للسباحة، مصطفى العرفاوي، إلا أنه حدث عدم اتفاق ضمن اللجنة لقبول رئاسة العرفاوي لاتهامه من طرف أعضاء المكتب التنفيذي السابق بالمساهمة في الإطاحة بالرئيس  السابق للجنة الأولمبية الجزائرية، مصطفى براف. وقد استقر المطاف، بعد مد وجزر على شخص عمار عدادي لرئاسة لجنة تحضير العملية الانتخابية باعتبار أنه كان بعيدا عن الصراعات الظاهرة والخفية التي عرفتها الحركة الرياضية الجزائرية منذ نهاية السنة الماضية،وكان منشغلا حينها بمهمته ضمن رئاسة اللجنة الدولية لألعاب البحر الأبيض المتوسط.

وقد نجع إذن عدادي في تنظيم الانتخابات اليوم رغم المشاكل العديدة التي لقيها مؤخرا بسبب عدم اتفاقه مع الرئيس بالنيابة،شاوش طيارة،حول قائمة المصوتين، وبالخصوص حول عدد التمثيل النسوي، قبل أن يستقر الاتفاق على السيدتين قيدوش و بولمرقة.