GMT 23:49:01 2012 الأحد 12 فبراير
إيلاف Elaph

أول يومية إليكترونية - صدرت من لندن 21 مايو 2001

  من عناوين اليوم

مواضيع أخرى

اقرأ أيضًا

رياضة

لعين يستهل حملة الدفاع عن لقبه في كأس الامارات امام عجمان
أ. ف. ب.

GMT 8:25:00 2009 الأحد 22 نوفمبر

يستهل العين حملة الدفاع عن لقبه بطلا لكأس الامارات لكرة القدم بلقاء عجمان بعد غد الثلاثاء في دور ال16 الذي يشهد مباراة قمة بين الاهلي والشارقة.يلعب غدا الاهلي مع الشارقة والجزيرة مع الشعب والظفرة مع العروبة والشباب مع الخليج، ويستكمل الدور الثلاثاء فيلتقي ايضا الوحدة مع بني ياس والوصل مع الامارات.وتم تأجيل مباراة النصر والاتحاد الى موعد يحدد لاحقا، بسبب وفاة لاعب الاول سالم سعد خلال تدريبات فريقه الاربعاء الماضي اثر تعرضه لسكتة قلبية مفاجئة.

ولن تكون مهمة العين صعبة في الفوز على عجمان للمرة الثالثة هذا الموسم بعدما تخطاه في الدوري 3-2 وكأس الرابطة 3-1.

تميل الكفة كليا لصالح العين الذي يحتل المركز الثاني في الدوري برصيد 14 نقطة بفارق نقطتين عن الجزيرة المتصدر، في حين يقبع عجمان في المركز الاخير بعدما تعرض لست هزائم متتالية.

يفتقد العين جهود لاعب وسطه الدولي التشيلي خورخي فالديفيا بعد اصابته خلال مباراة منتخب بلاده الودية مع سلوفاكيا الاربعاء الماضي، لكن ذلك لا يشكل اي مشكلة للمدرب الالماني وينفريد شايفر الذي يملك حلولا كثيرة في تشكيلته.

يعتمد العين على الارجنتيني خوسيه ساند متصدر ترتيب الهدافين برصيد 10 اهداف والبرازيلي مارسيو ايمرسون، اضافة الى الدوليين علي الوهيبي ومحمد فايز وسالم عبدالله ومسلم فايز والحارس وليد سالم.

في المقابل، يسعى عجمان الى تحقيق مفاجأة على حساب حامل اللقب معتمدا على لاعبيه المغربيين طارق السكيتوي ومحمد نجمي والعاجي بوريس كابي والمهاجم الدولي السابق محمد عمر.

وتتجه الانظار الى مباراة القمة بين الشارقة والاهلي اللذين يعتبران الاكثر تتويجا في الكأس، بعدما فاز الاول باللقب ثماني مرات (رقم قياسي) مقابل سبع للثاني.

يقدم الشارقة موسما مميزا بقيادة مدربه البرتغالي مانويل كاجودا الذي وضع فريقه في قائمة المنافسين على الالقاب بعدما عانى في الموسم الماضي من خطر الهبوط الى الدرجة الاولى.

يحتل الشارقة المركز الرابع في الدوري برصيد 11 نقطة بفعل قوته الهجومية المتمثلة بالبرازيلي مارسيلو اوليفيرا والعراقي مصطفى كريم اللذين سجلا 13 هدفا من اصل اهداف فريقهم ال16.

في المقابل، يعاني الاهلي بطل الدوري كثيرا هذا الموسم بعدما اقترب من فقدان لقبه باحتلاله المركز الثامن برصيد 7 نقاط، كما انه يحتل المركز الاخير في مجموعته في كأس الرابطة، لذلك تشكل له مسابقة الكأس خير تعويض لانقاذ موسمه.

يفتقد الاهلي جهود هدافه فيصل خليل المصاب وحسن علي ابراهيم وعلي عباس للايقاف، ويعول على جهود احمد خليل افضل لاعب شاب في اسيا عام 2008 والذي اختاره الاتحاد الاسيوي لكرة القدم ضمن 4 مرشحين لجائزة 2009 والتي تعلن نتائجها الثلاثاء المقبل في كوالالمبور.

كما يعتمد الاهلي على جهود المصري حسني عبد ربه والدوليين محمد قاسم ويوسف جابر، ويراهن على عودة لاعبه البرازيلي باري الى لغة التألق بعد تراجع مستواه هذا الموسم واكتفائه بتسجيل هدف واحد حتى الان في 8 مباريات في الدوري وكأس الرابطة.

ويسعى الجزيرة الى بداية قوية أمام الشعب على غرار ما فعله في الدوري وكأس الرابطة حيث يعتلي صدارتهما مقدما افضل بداية له في تاريخه.

يملك الجزيرة كل الامكانات لتخطي عقبة الشعب بوجود نخبة من اللاعبين المميزين يتقدمهم البرازيلي ريكاردو اوليفيرا صاحب الحضور الهجومي القوي في المباريات الاخيرة والعاجي طوني وابراهيما دياكيه اضافة الى الدوليين علي خصيف وسلطان برغش وعلي مبخوت وسبيت خاطر.

ويريد الشعب اثبات ان هبوطه الى الدرجة الاولى في الموسم الماضي كان مجرد غيمة عابرة، خصوصا انه يعتبر من اعرق الاندية الاماراتية التي قدمت الكثير من اللاعبين ابرزهم عدنان الطلياني.

ويملك الشعب تشكيلة شابة يقودها اللاعب المخضرم نبيل ابراهيم وهدافه عبدالله عيسى والعاجي بالاز كواسي الذي اكد انه صفقة رابحة لفريقه من خلال كأس الاتحاد وتصفيات الكأس.

يبرز لقاء الوحدة مع بني ياس بعدما شكل الاخير احد ابرز مفاجآت الموسم باحتلاله المركز الخامس في الدوري.

يعول الوحدة على عودة لاعبه اسماعيل مطر بعد غياب استمر نحو شهر بسبب الاصابة ليشكل مع البرازيليين فرناندو بيانو واندريه بنغا ومحمد الشحي رباعيا يصعب ايقافه.

بدوره، حقق بني ياس نتائج لافتة بفعل التألق الذي ابداه مهاجم منتخب الشباب ذياب عوانة ومعه العماني فوزي بشير والعاجي موديبو ديارا.

ويخوض الوصل مباراته مع الامارات بروح معنوية عالية بعد فوزه الاخير عل الرفاع البحريني 1-صفر وضمان تأهله الى نصف نهائي بطولة الاندية الخليجية.

اما الشباب فانه يحتاج الى بذل مجهود كبير في حال اراد تخطي عقبة الخليج، خصوصا انه ما يزال يعاني من سلسلة نتائجه السلبية رغم اقالة مدربه البرازيلي تونينيو سيريزو وتعيين العراقي عبد الوهاب عبد القادر مكانه.