أشرف أبوجلالة – إيلاف: أزاحت اليوم تقارير صحافية بريطانية النقاب عن أن النجم واين روني، مهاجم نادي مانشستر يونايتد الإنكليزي، قد نُقل أمس إلى أحد العيادات الطبية بمدينة سانت تروبيز الفرنسية بعد سقوطه من على اليخت الذي كان يتنزه به في مياه البحر خلال قضائه لإجازة عائلية بصحبة زوجته كولين هناك. وكشفت صحيفة الميرور البريطانية في عددها الصادر اليوم عن أن الأطباء كانوا يخشون من احتمالات تعرض النجم البالغ من العمر 23 عام لارتجاج في المخ، ما دفعهم للإبقاء عليه لمدة ساعتين ونصف.
وقالت الصحيفة أن كولين، التي تبلغ من العمر 23 عام أيضاً، بادرت باصطحاب زوجها إلى تلك العيادة الخاصة من أجل الاطمئنان عليه لدى سقوطه من على اليخت. وكشف مصدر مطلع للصحيفة بقوله :" أصيب روني بجرح في رأسه، والقلق كان مسيطرا ً على الجميع تخوفاً من احتمالات إصابته بارتجاج، لذا تم اصطحابه إلى العيادة من أجل إخضاعه للفحص. وبرغم أن روني قد يبدو أنه كان يحاول الابتعاد عن الأضواء بقبعة الرأس التي أقدم على ارتدائها، إلا أن الحقيقة هي أنه كان يحاول إخفاء الجُرح الذي أصاب رأسه".
وأثناء انتظاره للأطباء المعالجين له، تم التقاط صور لروني أثناء ظهوره أمام العيادة خلال إجرائه لبعض المكالمات الهاتفية، بينما كان يقوم بقضم أظافره على نحو شغوف. وهنا أضاف المصدر قائلا ً :" من المفترض أنه كان يتصل بالأسرة في إنكلترا من أجل اطلاعهم على حقيقة الأمر. ورغم أنه كان من السهل القفز لاستنتاجات مفادها أن تلك الزيارة كانت بغرض الاطمئنان على كولين وعلى جنينها، إلا أنها كانت متواجدة هناك بغرض تدعيم زوجها معنويا ً". وفي النهاية، سمح الأطباء لروني بالخروج من العيادة بعد أن تأكدوا من عدم تعرضه لإصابات خطيرة.