انفق نادي ليفربول الإنكليزي نحو 216 مليون جنيه استرليني منذ تولي المدرب الإيرلندي برندان رودجرز مهام الإشراف على جهازه الفني منذ عام 2012 &دون ان يتمكن من إحرازه أي لقب .

ودفع الريدز هذه المبالغ الضخمة للتعاقد مع 22 لاعبا من أجل تدعيم صفوفه ، ورغم هذا البذخ في الإنفاق على اللاعبين ، ورغم ان التركيبة البشرية للفريق شهدت تغييرات كبيرة إلا ان الفريق لم يتمكن من تحقيق اي لقب محلي أو قاري في عهد رودجرز، وهو ما جعله محل انتقادات لاذعة من قبل الصحافة البريطانية ومنها صحيفة "الدايلي ميل" التي خصته بتقرير سلطت فيه الضوء على ابرز اللاعبين الذين انتدبهم المدرب منذ توليه الإدارة التقنية في "الانفيلد رود ".
&
و يوضح التقرير ان اغلب الصفقات التي ابرمها ليفربول بإيعاز من مدربه الإيرلندي كانت فاشلة، فمن اصل 22 لاعبا جلبهم النادي للفريق، فإن سبعة منهم فقط يمثلون التشكيل الأساسي للفريق ، على&غرار&المهاجم&دانييل ستاريدج ولاعب الوسط فيليب كوتينهو والحارس سيمون مينيوليه والعاجي كولو توريه.
&
وبحسب الصحيفة واسعة الانتشار بأن اغلب الصفقات التي ابرمها النادي في الميركاتو الصيفي المنصرم قد باءت بالفشل خاصة فيما يتعلق بالتعاقد مع المهاجم الإيطالي ماريو بالوتيلي ولاعب الوسط الإنكليزي آدم لالانا ، والمهاجم الصربي لازار ماركوفيتش ، ليخسر النادي الأموال التي كسبها النادي من صفقة بيع المهاجم الأوروغوياني لويس سواريز والتي قدرت بـ 75 مليون جنيه استرليني ، وبالتالي فشل المدرب في العثور على مهاجم قادر على سد الفراغ الذي تركه الدولي الأوروغوياني والذي انتقل إلى صفوف نادي برشلونة ، وأصبح يصنع أفراحه محلياً و اوروبياً.
&
وبحسب الصحيفة فإن رودجرز حوّل أعرق اندية الدوري الإنكليزية وأكثرهم تتويجا بلقب الدوري إلى حقل تجارب لعدد من اللاعبين الذين ارتدوا قميصه رغم ان مؤهلاتهم الفنية لم تكن لتسمح لهم بذلك .
&
ولم يحرز ليفربول أي لقب منذ تتويجه بكأس الرابطة منذ عام 2012 ، وحيث كانت أفضل نتيجة حققها الفريق بإحرازه الوصافة في الدوري الإنكليزي الممتاز الموسم المنصرم 2013-2014 ، وذلك بفضل المهاجم سواريز الذي سجل 31 هدفاً ، إلا أن الفريق فشل في نيل اللقب ، وتنازل عنه لصالح مانشستر سيتي في الجولات الأخيرة ، أما بالنسبة للبطولات الكبرى فإن آخر تتويج يعود لعام 2005 عندما نال بطولة دوري أبطال أوروبا بقيادة المدرب الاسباني رافاييل بينيتز.
&
وقارنت الصحيفة البريطانية بين ليفربول في عهد المدرب رودجرز وما انفقه ، مقارنة ببقية الأندية الكبيرة و ما احرزه كل نادٍ من بطولات ، فمثلا تشيلسي انفق 277 مليون جنيه استرليني منذ عام 2012 غير ان&نتائجه&كانت افضل من نتائج ليفربول، بعدما حقق كأس إنكلترا، وفي طريقه لاستعادة عرش الدوري الممتاز للمرة الأولى منذ 2010 ، كما أن حصيلته في المسابقة الأوروبية كانت جيدة بدليل انه نال لقب الدوري الأوروبي.&
&
اما مانشستر يونايتد فقد انفقت خزينته 267 مليون جنيه استرليني، حيث تمكن من إحراز بطولة الدوري عام 2013 وكأس الدرع الخيرية ، أما جاره مانشستر سيتي فقد أنفق 217 مليون جنيه إسترليني ، مكنته من إحراز لقب الدوري الممتاز عام 2014.
&
بينما أرسنال الصائم عن التتويج فقد انفق 183 مليون جنيه استرليني، ومع ذلك توج بكأس إنكلترا وبكأس الدرع الخيرية.
&
تجدر الإشارة إلى أن ليفربول يتجه إلى إنهاء الموسم بخسارته لإحدى البطاقات المؤهلة لمسابقة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، حيث يحتل المركز الخامس في الترتيب العام الحالي بفارق سبع نقاط عن صاحب المركز الرابع مانشستر سيتي وعلى بعد ست جولات من نهاية المنافسة.