فجر النجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش مهاجم باريس سان جيرمان الفرنسي مفاحأة من العيار الثقيل بعدما اعترف بأن مباراة الكأس السوبر الفرنسية (كأس الابطال) التي جمعت فريقه أمام ليون، هي الأخيرة له مع النادي الباريسي.

وساهم العملاق السويدي في قيادة باريس سان جيرمان لإحراز لقب الكأس السوبر (كأس الابطال) اثر فوزه على وصيفه ليون 2-صفر على استاد سابوتو في مونتريال.

وألمح إبراهيموفيتش إلى إمكانية الرحيل عن نادي الأثرياء، حيث قال بعد المباراة في تصريحات نقلتها صحيفة "ديلي ميل" البريطانية: "هذه المباراة كانت ربما الأخيرة لي مع باريس سان جيرمان، أنا قريب من اتخاذ قرار مهم جدًا"

وأثيرت تكهنات في الأسابيع الأخيرة حول مستقبل النجم السويدي مع بطل الدوري الفرنسي، حيث ارتبط بالعودة إلى صفوف ميلان الإيطالي، كما أن المدرب الهولندي لويس فان غال المدير الفني لمانشستر يونايتد كان قد وضع أنصار الشياطين الحمر في نوبة من الجنون بعد أن تطرق إلى انضمام مهاجم "مفاجأة" قبل بداية الموسم، وقال: "المفاوضات جارية. انه ليس احد المهاجمين الذين تم التطرق اليهم في وسائل الاعلام"، مطالبا الصحافيين بالتحلي بالصبر لمعرفة هوية المهاجم الجديد، وتكهنت تقارير صحفية عديدة أن الصفقة ستكون إبراهيموفيتش.

ويعتبر هذا التصريح، تغيير ملحوظ في موقف اللاعب البالغ من العمر 33 عاما، حيث أكد في وقت سابق انه سعيد مع ناديه الحالي، وقال: "أنا سعيد جدا في باريس سان جيرمان، لدي عام آخر في عقدي مع باريس سان جيرمان وأنا سعيد جدا".

&