نشر لاعب كرة القدم البرتغالي الشهير كريستيانو رونالدو، نجم ريال مدريد الإسباني، تغريدة عبر حسابه الخاص في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، وجه من خلالها رسالة دعم للاجئين السوريين المتوافدين على أوروبا.

ويتوافد عدد كبير من اللاجئين السوريين على القارة العجوز حاليا، بسبب الصراع الدائر في بلدهم، فضلا عن لاجئين من دول أخرى مثل العراق وأفغانستان.

ونشر رونالدو عبر حسابه في الشبكة الاجتماعية صورة له ولرفاقه في المنتخب البرتغالي قبل التدريبات وهم يقفون دقيقة حداد على أرواح اللاجئين السوريين الذين لقوا حتفهم أثناء هروبهم من الأراضي السورية نحو القارة العجوز.

وأرفق رونالدو الصورة بعبارة قال فيها: "لا يوجد لاعب وحيد في المنتخب البرتغالي ليس مهتم بأزمة اللاجئين في أوروبا، الكل متضامن معهم، عقولنا مع هؤلاء الناس".

&ويبدو أن نجم ريال مدريد أراد أن يلفت من خلال تغريدته انتباه متابعيه إلى المعاناة التي يعيشها اللاجئين السوريين الذي توجهوا إلى أوروبا هرباً من الصراع الدائر في بلدهم، في لفتة تضاف إلى رصيد هذا اللاعب من المبادرات الإنسانية.

ولاقت تغريدة النجم البرتغالي تفاعلاً كبيراً من قبل معجبيه ومتابعيه حيث حصدت التغريدة بعد أقل من 24 ساعة على نشرها أكثر من6000 ريتويت (إعادة نشر)، فيما تم تفضيلها من قبل أكثر من 8000 حساب في الشبكة الاجتماعية، بخلاف التعليقات الكثيرة التي انهالت على تلك التغريدة.

وقد سبق للنجم البرتغالي أن نشر عبر "فيسبوك" صورة لأحد أطفال سوريا وهو يرتدي قميص ريال مدريد رقم 7 الشهير الخاص برونالدو، وطالب عبرها المجتمع الدولي بدعم أطفال سوريا ومساعدتهم من أجل عيش حياة أفضل.

وكتب رونالدو حينها: "أحمد (16 عاماً)، من سوريا يحلم بأن يكون لاعب كرة قدم، يجب أن نحافظ على الأطفال، وأنا أدعم جميع الأطفال السوريين لأنهم يستحقون حياة أفضل".

ومن المعروف عن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو انخراطه في مبادرات إنسانية عديدة موجهة خاصة للأطفال، إذ سبق له أن تكفل بعلاج طفل لم يتخط عامه الأول يعاني من اضطرابات عصبية، تؤدي إلى إصابته يوميا بحالة من الصرع، في ظل عجز أسرته على تحمل تكاليف العلاج الباهظة.

وسبق أيضا لرونالدو، الذي صنف كأفضل لاعب في العالم ثلاث مرات، أن زار عدة مرات مستشفيات لأطفال مرضى بالسرطان.

&